رفعت شركة العماد القابضة التابعة لأبوظبي حصتها في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، وذلك بعدما استحوذت من خلال إحدى شركاتها التابعة المتمثلة في مؤسسة أبوظبي للطاقة على كامل حصة مجموعة "تو بوينت زيرو" الاستثمارية التابعة للشركة العالمية القابضة، وفقا لإفصاحات رسمية (هنا وهنا).
التفاصيل: اشترت مؤسسة أبوظبي للطاقة ما يقرب من 9.1 مليار سهم في شركة طاقة، وهو ما يعني أن قيمة الصفقة ربما تتجاوز 21.5 مليار درهم، بناء على سعر أسهم طاقة عند الإغلاق بالأمس.
ما بعد الصفقة: أوضحت طاقة أن هذه الصفقة ستزيد من حصة مؤسسة أبوظبي للطاقة بنسبة 8.09%، لتصل بذلك ملكية العماد إلى 98.12% من رأس المال المصدر لشركة المرافق.
أهمية الخطوة: أفادت "تو بوينت زيرو" أن عملية البيع تأتي ضمن استراتيجيتها المستمرة لتحسين محفظتها الاستثمارية، وتواصل بها جهودها لإعادة هيكلة محفظتها الاستثمارية، في أعقاب دمج شركات مالتيبلاي وغذاء و"تو بوينت زيرو" العام الماضي في منصة مدرجة، تركز على قطاعي الطاقة والسلع الاستهلاكية.
استراتيجية لدمج الأصول: منذ انضمام العماد إلى مشهد صناديق الثروة السيادية أواخر العام الماضي، تعمل أبوظبي على دمج أصولها تحت مظلة الشركة الجديدة؛ إذ ضمت شركة القابضة (إيه دي كيو) إلى العماد في مطلع العام الجاري، بعد خطوة مماثلة شملت شركة سايفن القابضة المتخصصة في الاستثمار بمجال التنقل والمدعومة من الحكومة. ولم تضع العماد وقتا للانخراط في الساحة الاستثمارية الدولية، إذ س تشارك في صفقة استحواذ باراماونت على وارنر براذرز، بالإضافة إلى المساهمة في تأسيس صندوق للاستثمار في البنية التحتية بالتعاون مع أدنوك وشركة "جي آي بي" التابعة لبلاك روك.
كما حافظت "تو بوينت زيرو" على نشاطها المكثف في إبرام الصفقات؛ إذ استحوذت على حصة أغلبية في شركة "آي إس إي إم" الإيطالية للتغليف الفاخر، ووافقت على شراء شركة ميدستريم بارتنرز الأمريكية في صفقة بلغت قيمتها 2.3 مليار دولار، إلى جانب توسعها في سوق الطاقة المتجددة في الهند عبر مشروع مشترك مع شركة أداني غرين إنرجي. ويشير التخارج من شركة طاقة إلى إمكانية إعادة توجيه رؤوس الأموال لتمويل المرحلة التالية من تلك الاستراتيجية الاستثمارية.