Posted inتكنولوجيا

"كور 42" توسع حضورها بقطاع الذكاء الاصطناعي في السوق الأمريكية

سترفع الشركة سعة منشأتها في مجمع ليك مارينر من 18 ميغاوات إلى 60 ميغاوات

تكثف "كور 42" استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة، إذ أعلنت الشركة التابعة لمجموعة "جي 42" والمتخصصة في الحوسبة السحابية السيادية والذكاء الاصطناعي التوليدي أنها تعتزم زيادة سعة منشأتها المخصصة لدعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في ولاية نيويورك بمقدار 42 ميغاوات، لكنها لم تحدد حتى الآن جدولا زمنيا لتنفيذ التوسعات أو حجم الاستثمارات المرصودة لها.

سترفع الشركة السعة إلى 60 ميغاوات، بدلا من 18 ميغاوات حاليا، في منشأتها بمجمع ليك مارينر في مدينة بافالو بنيويورك، والتي تعد مركزا لباقي عملياتها في الولايات المتحدة. وأوضح طلال القيسي رئيس الشركة التنفيذي أن التوسعات ستستهدف زيادة القدرة المخصصة "لأحمال الحوسبة فائقة النطاق، والأحمال المصممة خصيصا للذكاء الاصطناعي، وتلك الخاصة بالمؤسسات الكبرى".

وحتى الآن، تتعاون الشركة مع شركة "إيه إم دي" الأمريكية لأشباه الموصلات في تطوير هذه المنشأة. ومن المقرر أن تتكفل "إيه إم دي" وشركة إنفيديا الأمريكية لتصنيع الرقاقات بإضافة مزيد من لوازم البنية التحتية ضمن خطة التوسعات.

السياق: تتطلع مجموعة "جي 42" المالكة لشركة "كور 42" إلى التوسع في الولايات المتحدة منذ فترة. فقد أعلنت العام الماضي أنها تنوي استثمار عشرات المليارات من الدولارات في السوق الأمريكية، مع التركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات. وفي وقت لاحق من العام نفسه، حصلت الشركة على موافقة الولايات المتحدة لتتسلم دفعة من رقاقات الذكاء الاصطناعي من إنفيديا، في إشارة إلى تعميق الروابط بين الإمارات والولايات المتحدة في القطاع التكنولوجي.

كما حصلت "كور 42" مؤخرا على تمويل بقيمة 500 مليون دولار للتوسع في الولايات المتحدة وأوروبا، ضمن تسهيلات مهيكلة من بنك "إتش إس بي سي". وستخصص الشركة التمويل لتسريع طرح حلولها السحابية والحوسبية في كلتا المنطقتين.

العلاقات الإماراتية الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي: يمثل التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية في العلاقات الثنائية بين الإمارات والولايات المتحدة منذ فترة. ففي العام الماضي، أعلن البلدان عن خطط لإنشاء مجمع لمراكز البيانات بسعة 5 غيغاوات في أبوظبي ضمن اتفاقية استثمارية أكبر بقيمة 200 مليار دولار. كما انضمت الإمارات إلى مبادرة باكس سيليكا المخصصة لدعم سلاسل التوريد التقنية بقيادة الولايات المتحدة مطلع العام الجاري، بهدف تأمين سلاسل التوريد الحيوية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.