Posted inالخبر الأبرز اليوم

البداية كانت بالنفط الخام — والآن قد نشهد مركزا لتصدير البتروكيماويات على الساحل الشرقي

تدرس بروج إنشاء بنية تحتية جديدة للتصدير وتعمل على تقييم مسارات وخطوط بديلة للشحن عبر الفجيرة

هل نشهد تكثيف الاعتماد على الساحل الشرقي؟ بالتزامن مع تسريع أدنوك وتيرة إنشاء خط أنابيب "غرب-شرق" لمضاعفة قدرتها على تصدير النفط الخام عبر مسارات تتجاوز مضيق هرمز، تتطلع الشركة إلى تطبيق الاستراتيجية ذاتها على عمليات ذراعها المتخصصة في البتروكيماويات.

إذ وقعت شركة بروج اتفاقية مع مجموعة موانئ أبوظبي لدراسة فرص إنشاء مركز بديل لتصدير البتروكيماويات على الساحل الشرقي، على أن تتركز عملياته في الفجيرة ومنشآت الموانئ الشرقية الأخرى، وفقا لبيان رسمي. ويشمل ذلك دراسة سبل "تعزيز مرونة جدولة حركة السفن ومساراتها" وتقييم مسارات وخطوط جديدة للشحن عبر محطات الفجيرة.

يأتي هذا في ظل بحث الإمارات عن مسارات تصديرية بديلة تتيح تجاوز مضيق هرمز والاضطرابات المتكررة هناك. إذ تعكف مجموعة موانئ أبوظبي تحديدا على تعزيز مرونة سلسلة التوريد عبر توفير بدائل تشغيلية تضمن استمرارية عمليات الموانئ والشحن البري والجوي والسكك الحديدية والتخزين، مع تفعيل "خطة الساحل الشرقي"، حسبما ذكر سيف المهيري، الرئيس التنفيذي للاستدامة وإدارة المخاطر في المجموعة، خلال مقابلة أجراها مؤخرا مع شبكة "سي إن بي سي عربية".

وبالفعل، شهدت الأشهر القليلة الماضية توجيه المزيد من البضائع نحو الشرق. إذ أوضح المهيري أن أكثر من 130 ألف حاوية و215 ألف طن من البضائع السائبة قد مرت عبر مينائي الفجيرة وخورفكان منذ بداية شهر مارس. وتشهد الموانئ الممتدة على طول الساحل الشرقي حاليا مناولة نحو 1,800 حاوية يوميا، حيث سجلت الفجيرة وحدها ارتفاعا في عدد السفن الوافدة ليتجاوز 25 سفينة شهريا. كما قفزت أحجام الشحن عبر السكك الحديدية من أربع رحلات شهرية فقط إلى نحو 120 رحلة شهريا في الوقت الراهن، مع وصول معدلات إشغال السعة الاستيعابية إلى 80%.

كذلك وسعت المجموعة السعة التخزينية لديها بأكثر من 76 ألف متر مربع، مع خطط لزيادتها لتبلغ 188 ألف متر مربع، حسبما أضاف المهيري.