مبيعات لولو تتأثر بضعف النشاط في مارس
تراجع صافي ربح شركة لولو للتجزئة خلال الربع الأول من العام بنسبة 32.8% إثر انخفاض مبيعات السلع غير الغذائية في مارس، ليبلغ صافي الربح خلال الربع 47 مليون دولار، وفقا لبيان أرباح الشركة (بي دي إف). وانخفضت الإيرادات بنسبة 2.9% على أساس سنوي لتبلغ ملياري دولار، نتيجة تأثير تراجع مبيعات مارس على نمو المبيعات الذي تحقق في شهري يناير وفبراير.
عزز من إيرادات الشركة افتتاحها لمتاجر جديدة ونمو مبيعات الأغذية والسلع الاستهلاكية المعبأة، في حين تراجعت مبيعات فئة أسلوب الحياة والأجهزة الكهربائية، لا سيما خلال شهر مارس. لكن لوحظ زيادة مبيعات المنتجات ذات العلامات الخاصة وهوامش الربح الأعلى بنحو 1% لتشكل نسبة 30.2% من المبيعات، مع توجه العملاء نحو المنتجات التي توفر قيمة أعلى.
واستمرت التجارة الإلكترونية كأحد محركات النمو الرئيسية لأعمال الشركة، إذ قفزت مبيعاتها بنسبة 61% على أساس سنوي لتصل إلى 150 مليون دولار، بفضل ارتفاع حجم المعاملات عبر المنصة الرقمية لشركة لولو، والتي استفادت أيضا من طرح تطبيق وموقع إلكتروني مُحدَّثين.
وافتتحت الشركة 11 متجرا جديدا خلال الربع، جميعها من فئة إكسبريس، موزعة في الإمارات والسعودية والكويت وعُمان. كما أكدت لولو التزامها بخطتها السنوية المتمثلة في افتتاح 18-20 متجرا.
صافي ربح طلبات يتراجع مع توجيه المزيد من الإيرادات للاستثمارات
سجلت طلبات تراجعا في صافي الربح خلال الربع الأول من العام بنسبة 18% على أساس سنوي، ليبلغ 87 مليون دولار نتيجة زيادة الاستثمارات، إذ أنفقت نحو 25 مليون دولار لتوسيع أعمال طلبات مارت وتعزيز خدمة طلبات برو المميزة، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وارتفع إجمالي قيمة البضائع المبيعة بنسبة 19% على أساس سنوي ليصل إلى 2.7 مليار دولار (أو 18% على أساس سعر صرف ثابت للعملة) ، فيما زادت الإيرادات بنسبة 23% على أساس سنوي لتصل إلى مليار دولار.
حظي هذا الأداء بدعم من عمليات الجذب القوية للعملاء وتحسن النشاط خلال شهر رمضان وعيد الفطر، فضلا عن تنامي الطلب على الاستهلاك المنزلي مع تحول المستهلكين نحو تناول الطعام في المنزل والتعلم عن بعد في ظل الاضطرابات الإقليمية. وظلت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي المساهم الأكبر في إجمالي قيمة البضائع المباعة، محققة مبيعات بلغت 2.1 مليار دولار بزيادة 12% على أساس سنوي، في حين سجلت الأسواق خارج الخليج نموا أسرع، لا سيما مصر والأردن والعراق، إذ قفز إجمالي قيمة البضائع المباعة فيها بنسبة 52% على أساس سنوي ليصل إلى 563 مليون دولار خلال الربع.
ويعكس نمو الإيرادات زيادة مساهمة طلبات مارت وغيرها من الأنشطة متعددة القطاعات، بينما أثر انخفاض معدلات العمولة وارتفاع الحوافز المقدمة للعملاء سلبا على هوامش الربحية. كما تأثرت الربحية بالاستثمارات المرتبطة بالاستراتيجية الخاصة بتطبيق "كل يوم طلبات" والتغيرات في مزيج المنتجات ضمن إجمالي قيمة البضائع المبيعة خلال الربع.
ورفعت الشركة توجيهاتها لصافي الدخل للعام الحالي بالكامل ليتراوح بين 300 و330 مليون دولار (بزيادة تقارب 7% عن توقعاتها السابقة)، مع التأكيد على توجيهاتها الأخرى التي تتوقع نمو إجمالي قيمة البضائع المبيعة بنسبة 11-14%، ونمو الإيرادات بنسبة 14-17%، وتحقيق أرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 510-540 مليون دولار، وتدفقات نقدية حرة تتراوح بين 370 و400 مليون دولار.
سيراميك رأس الخيمة تتأثر بالاضطرابات الإقليمية وتعوضها قوة الطلب في الإمارات
واجهت شركة سيراميك رأس الخيمة ضغوطا خلال الربع الأول من عام 2026 إثر التوترات الإقليمية المستمرة، التي عطلت حركة الصادرات وسلاسل التوريد عبر أسواقها الرئيسية، ما أسفر عن تراجع صافي ربح الشركة بنسبة 21.8% على أساس سنوي ليبلغ 38.2 مليون درهم، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة (بي دي إف) وعرضها التقديمي (بي دي إف)، فيما انخفضت الإيرادات بشكل طفيف بنسبة 2.0% لتبلغ 760.7 مليون درهم. وعزت الإدارة هذا التراجع إلى ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة والتأمين، إلى جانب تعطل الشحنات بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وأظهرت بعض الأسواق مرونة أكبر من غيرها، إذ ارتفعت إيرادات الشركة في الإمارات بنسبة 0.5% على أساس سنوي، مدعومة باستمرار نشاط قطاعي العقارات والإنشاءات، في حين قفزت إيرادات بنغلاديش بنسبة 18.8% عقب الاستقرار السياسي الأخير والطلب المحلي القوي. وفي المقابل، تراجعت الإيرادات في منطقة الشرق الأوسط (باستثناء الإمارات والسعودية) بنسبة 28.5% على أساس سنوي لتبلغ 23 مليون درهم. وعلى مستوى القطاعات، حقق قطاع صنابير المياه أداء جيدا، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 10.2% على أساس سنوي لتصل إلى 123.1 مليون درهم، في ظل استمرار خطة نقل مرافق الإنتاج الرئيسية من أوروبا إلى الإمارات.
التوقعات المستقبلية: توقعت الإدارة أن تسهم اضطرابات الاستيراد الناجمة عن التوترات الإقليمية في زيادة الحصة السوقية للشركة في أسواق الإمارات والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي خلال الأرباع المقبلة، حتى مع استمرار ضغوط التكاليف التشغيلية الناتجة عن تلك التوترات. كما أن الشركة ماضية في خطتها لإنجاز مشروع جديد لإنتاج البلاط في مدينة ينبع السعودية، ومن المتوقع اكتماله بحلول الربع الأول من عام 2027.
أداء متباين لشركة طيران أبوظبي في الربع الأول
خلال الربع الأول من عام 2026، تراجع صافي أرباح شركة طيران أبوظبي المدرجة في سوق أبوظبي بنسبة 42.2% على أساس سنوي ليبلغ 124.4 مليون درهم، وفقا للقوائم المالية للشركة (بي دي إف). وفي المقابل، ارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 1.4% على أساس سنوي لتبلغ نحو ملياري درهم، مدعومة بشكل رئيسي بأداء قطاع الصيانة والإصلاح والعمرة وقطاع الطيران العام.
ما وراء الأرقام: يُعزى هذا التراجع في الأرباح النهائية إلى تسجيل خسائر في القيمة العادلة للموجودات المالية بلغت 58.3 مليون درهم، مقارنة بمكاسب بلغت 6.1 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وتلقى إجمالي إيرادات الشركة دعما قويا من قطاع الصيانة والإصلاح والعمرة، الذي ساهم بنسبة 88.3% من إيرادات المجموعة، بفضل استمرار الطلب على خدمات دعم الأسطول في شركة غلوبال ايرواسبيس لوجستكس، ومواصلة تطوير شراكة تصنيع المعدات الأصلية في شركة أمرك. وفي الوقت ذاته، حافظ قطاع الطيران العام على استقراره عموما، بدعم من الأداء القوي لعمليات الشحن في شركة ماكسمس للطيران.
هيئة كهرباء ومياه دبي تواصل أرقامها القياسية
حققت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) أفضل أداء لها في الربع الأول على الإطلاق، بعدما ارتفع صافي أرباحها بنحو 90% على أساس سنوي ليصل إلى 941.1 مليون درهم، فيما نمت الإيرادات بنسبة 8.2% على أساس سنوي إلى 6.5 مليار درهم، وفقا للقوائم المالية (بي دي إف) وبيان نتائج الأعمال (بي دي إف).
وجاءت النتائج القياسية بالتزامن مع استمرار تنامي الطلب عبر شبكة المرافق بالإمارة. فقد بلغ إنتاج ديوا من الطاقة مستوى قياسيا عند 11.1 تيراوات ساعة في الربع الأول، بزيادة 5.7% على أساس سنوي، في حين ارتفع إنتاج الهيئة من المياه المحلاة بنسبة 5.5% ليصل إلى 37.6 مليار غالون، كما سجل إنتاج الطاقة النظيفة مستوى قياسي بلغ 2.1 تيراوات ساعة. وخلال الربع، دشنت ديوا ست محطات تحويل فرعية ومحطة لتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي.
وجددت الشركة التزامها بسياسة توزيع الأرباح، بعدما وزعت أرباحا بقيمة 3.1 مليار درهم على مساهميها في أبريل عن النصف الثاني من عام 2025، كما تتوقع توزيع أرباح أخرى بقيمة 3.1 مليار درهم في أكتوبر المقبل عن النصف الأول من عام 2026 بعد الحصول على الموافقات اللازمة.
ربع مستقر لدبي للاستثمار
استقرت أرباح شركة دبي للاستثمار إلى حد كبير في الربع الأول، إذ سجل صافي الربح ارتفاعا طفيفا إلى 169 مليون درهم، صعودا من 167.2 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا للقوائم المالية (بي دي إف) وبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وبلغت الإيرادات 765.7 مليون درهم في الربع الأول من العام الحالي، بانخفاض قدره 6.9% على أساس سنوي، مع تراجع التدفقات من إيرادات التمويل وارتفاع المصروفات الضريبية. وأشارت المجموعة إلى أن أداءها خلال الربع جاء مدعوما بتدفقات العوائد الدورية المستقرة من إيجارات الأراضي التابعة لها والأصول الأخرى المدرة للدخل، إلى جانب مواصلة تحقيق أداء متوازن عبر أنشطة التصنيع والمقاولات.
أغذية تواصل تحسين هوامش الأرباح
قطاعا المياه والأغذية يدعمان أداء مجموعة أغذية: ساعدت هوامش الربح القوية في قطاعي المياه والأغذية بمجموعة أغذية على تعويض الضغوط التي واجهتها القطاعات الأخرى، ما ساعد الشركة المتخصصة في الأغذية والمشروبات على استهلال عام 2026 بارتفاع قدره 12.5% على أساس سنوي في صافي الربح ليصل إلى 96.9 مليون درهم، وفقا للقوائم المالية (بي دي إف) وتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وارتفعت الإيرادات بنسبة 3.3% على أساس سنوي إلى 1.3 مليار درهم خلال فترة الأشهر الثلاثة.
وجاءت الإيرادات المحققة خلال الربع مدعومة بمبيعات غير متكررة بقيمة 51.4 مليون درهم في قطاع الأعمال الزراعية، مرتبطة ببرنامج الأمن الغذائي لدولة الإمارات. ولولا هذه المبيعات، لانخفضت إيرادات المجموعة بنسبة 0.7% على أساس سنوي.
وظل قطاع المياه والأغذية داعما رئيسيا لأداء المجموعة، بعدما ارتفعت إيراداته بنسبة 14.6% على أساس سنوي لتبلغ 330.5 مليون درهم خلال الربع، بفضل الطلب القوي على المياه المعبأة في الدولة. فيما ارتفعت إيرادات قطاع الأعمال الزراعية بنسبة 13% على أساس سنوي إلى 382.2 مليون درهم، بينما انخفضت إيرادات قطاع الوجبات الخفيفة بنسبة 13% على أساس سنوي إلى 357 مليون درهم، رغم أن علامتها التجارية أبو عوف شهدت نموا بلغ 27.3%.
ألف للتعليم تستهل 2026 بخطى ثابتة
ارتفعت الأرباح الصافية لشركة ألف للتعليم بنسبة 2.5% على أساس سنوي في الربع الأول من العام لتسجل 118.1 مليون درهم، وفق بيان نتائج الأعمال (بي دي إف) وتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). ونمت إيرادات الشركة الرائدة في حلول التعليم القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى 180.8 مليون درهم، بزيادة طفيفة قدرها 0.6% على أساس سنوي، مدعومة باستقرار محفظتها الأساسية مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، والمساهمة الأوسع من المدارس الخاصة وعقود التعامل مع المدارس، والتعامل مع الجهات الحكومية، وفق ما ورد في البيان.
وقالت الإدارة إن "التحسن جاء مدفوعا بالجهود المستمرة لتحسين التكاليف، بما في ذلك الوفورات في تكاليف البرمجيات، وانخفاض نفقات الدعم والخدمات الناتجة عن إعادة التفاوض على العقود"، فضلا عن ارتفاع إيرادات الخزينة.
توزيعات الأرباح: أكدت ألف توزيع أرباح نقدية بقيمة 433 مليون درهم عن العام المالي 2025، أي ما يعادل 90% من صافي أرباح العام بأكمله.