أدى نمو قطاعي الذكاء الاصطناعي والصناعات الدفاعية إلى طفرة في إقبال المستثمرين على قطاع رئيسي يدعم هذه القطاعات؛ وهو التعدين. يأتي هذا التهافت ضمن توجه عام نحو الاستثمار في الأصول الملموسة بدلا من أسهم شركات التكنولوجيا، في ظل استمرار قطاع البنية التحتية في ترسيخ مكانته كركيزة محورية تعتمد عليها القطاعات النامية الأخرى، بدءا من الذكاء الاصطناعي ووصولا إلى الطاقة.
بلغة الأرقام: تضاعفت أصول صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بقطاع التعدين لتصل إلى 87.4 مليار دولار بنهاية الربع الأول، حسبما نقلت وكالة رويترز عن بيانات شركة "إي تي إف جي آي" الاستشارية. وضخ المستثمرون 8.2 مليار دولار في قطاع التعدين هذا الربع، مقارنة بتخارج رؤوس أموال بلغت 10.8 مليار دولار في الربع الأول من عام 2025، بسبب التعرفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما ارتفعت أسهم أكبر شركتي تعدين في العالم إلى مستويات قياسية هذا العام، وهما "بي إتش بي" وريو تينتو.
لماذا هذا الزخم؟ مقارنة بأسهم شركات التكنولوجيا، يُنظر إلى المعادن الحيوية والأساسية على أنها أقل عرضة للاضطرابات التي قد يحدثها قطاع الذكاء الاصطناعي، بحسب ما ذكره أنيكس فياس من شركة هاردينغ لويفنر. وفي الوقت الحالي يمثل "النحاس عنصرا محوريا لجميع القطاعات، ويشهد نقصا حادا في إمداداته"، حسبما يرى تشارلي إيتكن، مدير قسم الاستثمار لدى ريغال بارتنرز، متوقعا أن أسعار المعدن قد تزداد إلى الضعف أو إلى ثلاثة أمثالها خلال العقد المقبل.
كما أبرزت الحرب الإقليمية أهمية هذا القطاع؛ إذ سلطت الضوء على حاجة الحكومات إلى تعزيز سلاسل الإمداد وضمان استمرارية الحصول على المواد الحيوية وضمان أمن الطاقة.
أصول آمنة جديدة: تفوقت الاستثمارات في النحاس على نظيرتها في الذهب، في ظل زيادة توجه المستثمرين نحو الأصول المرتبطة بالبنية التحتية نتيجة الاضطرابات الناجمة عن الحرب، متوقعين زيادة الإنفاق على البنية التحتية بقطاع الطاقة. وقد تلقت صناديق النفط والغاز استثمارات بلغت نحو 6 مليارات دولار في الربع الأول وحده.
مكمن الخطر: تندرج المعادن ضمن فئات الأصول الأكثر عرضة للتأثر باضطرابات سلاسل الإمداد، كما نشهد حاليا في مضيق هرمز. وعادة ما تكون أحجام صناديق الاستثمار في المعادن أصغر، مما يعني أن تأثرها بالتقلبات قد يبدو أكبر من غيرها.
📈 الأسواق هذا الصباح
تغلق معظم الأسواق الآسيوية أبوابها اليوم بمناسبة عطلة عيد العمال، باستثناء مؤشر نيكاي الياباني الذي سجل ارتفاعا طفيفا، في حين تراجع مؤشر توبكس. وفي وول ستريت، استقرت العقود الآجلة تقريبا بعد الأداء القياسي الذي سجلته الأسواق خلال شهر أبريل.
|
سوق أبوظبي |
9,779 |
-1.2% (منذ بداية العام: -2.1%) |
|
|
سوق دبي |
5,766 |
-1.6% (منذ بداية العام: -4.7%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
4,614 |
-2.5% (منذ بداية العام: -5.6%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
3.4% لليلة واحدة |
4.0% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
11,188 |
-0.5% (منذ بداية العام: +6.6%) |
|
|
EGX30 |
51,761 |
-1.2% (منذ بداية العام: +23.7%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
7,209 |
+1.0% (منذ بداية العام: 5.3%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,379 |
+1.6% (منذ بداية العام: +4.5%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,882 |
+1.1% (منذ بداية العام: +1.6%) |
|
|
خام برنت |
110.4 دولار |
-0.0% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.77 دولار |
+0.0% |
|
|
ذهب |
4,633.1 دولار |
+0.1% |
|
|
بتكوين |
76,495 دولار |
+0.6% (منذ بداية العام: -13.8%) |
|
|
مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول |
3.7 درهم |
-0.5% (منذ بداية العام: +0.9%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.26 |
-0.2% (منذ بداية العام: -0.4%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
16.89 |
-10.2% (منذ بداية العام: +13.0%) |
🔔 جرس الإغلاق
أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 1.2% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.7 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 2.1% منذ بداية العام.
🟩 في المنطقة الخضراء: شركة أبوظبي الوطنية لمواد البناء (+6.0%)، وبنك الفجيرة الوطني (+4.6%)، وشركة أدنوك للحفر (+3.1%).
🟥 في المنطقة الحمراء: بنك الاستثمار (-5.0%)، ودانة غاز (-5.0%)، ومصرف أبوظبي الاسلامي (-4.9%).
وفي سوق دبي، انخفض المؤشر بنسبة 1.6%، مع إجمالي تداولات بقيمة 954.7 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي تراجعا بنسبة 2.5%.