"إم 42" تتوسع في ساو باولو
تواصل مجموعة "إم 42" المتخصصة في تكنولوجيا الرعاية الصحية بأبوظبي توسعاتها في أمريكا اللاتينية؛ إذ استحوذت شركة ديافيرم التابعة لها والمختصة برعاية الكلى على أربع عيادات لغسيل الكلى في ولاية ساو باولو، بحسب بيانات صحفية (هنا وهنا). يزيد هذا الاستحواذ من حضور ديافيرم في البرازيل إلى 18 عيادة، و3 مراكز لإجراءات الوصول الوعائي، لتقدم شبكتها أكثر من 220 ألف جلسة علاج سنويا.
دلالة التوقيت: تشير "إم 42" إلى أن هذا الاستحواذ يدعم استراتيجيتها لبناء شبكة رعاية صحية متصلة عالميا من مقرها بأبوظبي، حسب خطتها التوسعية المعلنة قبل عامين. وتعمل المجموعة على تعزيز حضورها الدولي منذ فترة؛ إذ توسعت في السعودية والبحرين العام الماضي، كما استحوذت على حصة لم يعلن عن قيمتها في شركة جوفينيسينس للتكنولوجيا الحيوية بالمملكة المتحدة.
لماذا البرازيل؟ أمراض الكلى المزمنة لها عبء صحي كبير في البرازيل؛ إذ يعاني منها أكثر من 10 ملايين شخص، ما يضعها في صدارة الأسواق الأكثر نموا لخدمات رعاية الكلى المتخصصة.
موانئ أبوظبي تبيع مستودعات في كيزاد لشركة الدار مقابل 650 مليون درهم
باعت موانئ أبوظبي لمجموعة الدار العقارية 3 مستودعات لوجستية ضمن مناطق خليفة الاقتصادية (كيزاد) مقابل 650 مليون درهم. تمتد هذه المستودعات على مساحة 161 ألف متر مربع قابلة للتأجير، وتأتي هذه الصفقة استكمالا لبرنامج تحسين محفظة الأصول الذي بدأت مجموعة موانئ أبوظبي في تطبيقه العام الماضي، بحسب بيان صحفي. كما تغطي الصفقة نسبة 65% من الحد الأدنى المستهدف لتسييل الأصول في المجموعة لهذا العام.
بهذا تواصل الدار اقتناص المزيد من محفظة مستودعات موانئ أبوظبي؛ إذ اشترت مستودعين في كيزاد بقيمة 570 مليون درهم في نوفمبر الماضي. وكانت موانئ أبوظبي قد باعت في يناير مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية في المنطقة الحرة 3 لمجموعة مير مقابل 295 مليون درهم.
شراكة إماراتية أمريكية جديدة في مجال الطائرات ذاتية القيادة
وقعت مجموعة رماح العالمية بأبوظبي اتفاقية مع شركة ميرلين الأمريكية لتكنولوجيا الطيران والدفاع، لإتاحة تقنيات وقدرات الطائرات ذاتية القيادة في الإمارات، بحسب بيان صحفي. يهدف هذا التعاون إلى تقييم منصات الطيران وحالات استخدام نظام ميرلين للقيادة الذاتية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، سواء في الأغراض المدنية أو الدفاعية.
أهمية التعاون: أوضحت ميرلين أن الطائرات ذاتية القيادة قادرة على تعزيز المرونة التشغيلية، وتقليل المخاطر على الأفراد، وإطالة أمد المهام، وهي نقاط مهمة بالنسبة للإمارات؛ إذ تعيد حاليا النظر في أولويات استثماراتها الدفاعية، لا سيما بعد الهجمات المتكررة التي تعرضت لها من الطائرات المسيرة، والتي كشفت عن التفاوت الكبير في التكلفة عند استخدام صواريخ باهظة الثمن لصد التهديدات الجوية للمسيرات الرخيصة.
ويتماشى ذلك مع توجه أوسع للاستعانة بأنظمة الدفاع ذاتية القيادة؛ إذ أسست مجموعة إيدج مشروعا مشتركا بقيمة 200 مليون دولار مع شركة أندوريل الأمريكية، لتطوير تقنيات ذاتية التحكم للأغراض المدنية والدفاعية في الإمارات.