Posted inالأسواق العالمية

الأسواق تتجاهل المخاطر المرتبطة بالحرب وتسجل صعودا قياسيا

تشهد الأسهم العالمية حالة من الصعود مدفوعة بآمال تمديد الهدنة، لكن واضعي السياسات يرون أن الأسواق تغفل عن التداعيات الاقتصادية العميقة التي خلفتها الحرب

تسود حالة من التفاؤل في الأسواق وسط آمال تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران؛ فقد سجلت الأسهم الأمريكية مستويات قياسية يوم الأربعاء، وواصلت صعودها يوم أمس مع تطلع المستثمرين إلى تمديد الهدنة. وارتفع مؤشر ناسداك 100 لمدة 12 يوما متتاليا، ليسجل أطول سلسلة صعود له منذ عام 2017، وفقا لوكالة بلومبرغ. كما واصلت أسواق المنطقة صعودها، إذ يقترب مؤشرا دبي وأبوظبي تدريجيا من مستويات ما قبل الحرب، بينما بدأت الأسواق الآسيوية في استرداد خسائرها السابقة.

السبب الرئيسي في ذلك هو ظهور مؤشرات على أن المفاوضات قد تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار. ورغم عدم تحديد موعد للجولة الثانية من المحادثات، فإن التقارير التي ترجح تمديد الهدنة الحالية بعد نهاية الأسبوعين، وغيرها من الإشارات المطمئنة بشأن استئناف المفاوضات، ساهمت في تهدئة مخاوف السوق.

حتى متداولي الخيارات يتسابقون الآن للرهان على صعود أسهم التكنولوجيا، بعد أن أدت موجات البيع السابقة إلى تقليص استثماراتهم في هذه الفئة دون الحد الكافي. فأسهم التكنولوجيا بالأخص يجري تداولها حاليا بأقل من قيمتها الحقيقية، بعدما تضاءلت العلاوة السعرية لأسهم السبعة الكبار لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ ثماني سنوات مقارنة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 عموما.

ويبدو أن هذا الصعود يرجع جزئيا إلى أن تقديرات الأسواق للمخاطر في بداية الحرب كانت أعلى بكثير من التداعيات الفعلية، حسبما ذكر جيم كرامر من شبكة "سي إن بي سي"، مضيفا أن عدم قفز أسعار الفائدة كما توقع البعض ساهم في طمأنة المستثمرين.

لكن واضعي السياسات يعتقدون أن الأسواق تستهين بالتداعيات المحتملة للحرب، حتى لو انتهت قريبا. فعند سؤالها عما إذا كان على الأسواق أن تكون أكثر حذرا، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا: " نعم، أظن ذلك، لأن حجم ما نشهده من اضطرابات في سلاسل التوريد كبير بالفعل".

ولا تقتصر المشكلة على الأوضاع الراهنة فحسب، وإنما تكمن أيضا في التداعيات الاقتصادية المتوقعة بعد وضع أوزار الحرب، والتي يرى الاقتصاديون أنها ستكون حادة. فقد قلص صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بمقدار 0.3 نقطة مئوية في وقت سابق من هذا الأسبوع، بينما رفع توقعاته للتضخم بمقدار 0.7 نقطة مئوية.

📈 الأسواق هذا الصباح

لم تمتد حالة التفاؤل الحالية بالأسواق إلى آسيا، إذ استهلت تعاملاتها على انخفاض مخالفة بذلك موجة الصعود الأوسع في أسواق الأسهم. فتراجع كل من مؤشر نيكاي الياباني ومؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ بنسبة 0.9%، فيما انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.2%. وفي وول ستريت، سجلت العقود الآجلة صعودا طفيفا.

سوق أبوظبي

9,918

+0.3% (منذ بداية العام: -0.8%)

سوق دبي

5,930

+1.1% (منذ بداية العام: -1.9%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,785

+0.3% (منذ بداية العام: -2.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,554

-0.3% (منذ بداية العام: +10.0%)

EGX30

51,438

+1.4% (منذ بداية العام: +22.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,041

+0.3% (منذ بداية العام: +2.9%)

فوتسي 100

10,590

+0.3% (منذ بداية العام: +6.6%)

يورو ستوكس 50

5,933

-0.1% (منذ بداية العام: +2.4%)

خام برنت

98.05 دولار

-1.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.67 دولار

+0.8%

ذهب

4,813 دولار

+0.1%

بتكوين

75,046 دولار

+0.1% (منذ بداية العام: -15.4%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.6 درهم

0.0% (منذ بداية العام: -1.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.59

-0.0% (منذ بداية العام: -0.2%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.94

-1.3% (منذ بداية العام: +20%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 1.1% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.6 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 1.9% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الخليج للملاحة القابضة (+15.0%)، وبي اتش ام كابيتال للخدمات المالية (+8.6%)، والمال كابيتال ريت (+6.7%).

🟥 في المنطقة الحمراء: سكون تكافل (-4.9%)، وتعاونية الاتحاد (-4.7%)، والمزايا القابضة (-4.7%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.6 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.3%.