مصرف الإمارات للتنمية ومكتب أبوظبي للصادرات يعلنان إطارا لتمويل الصادرات بقيمة مليار درهم
ستدعم الإمارات طموحاتها التصديرية بتمويل ضخم، إذ وقع مصرف الإمارات للتنمية ومكتب أبوظبي للصادرات اتفاقية لتأسيس إطار موحد لتمويل الصادرات بقيمة تصل إلى مليار درهم، بهدف دعم المصنعين في الإمارات، وضخ الطرفان بالفعل 367 مليون درهم من هذا التمويل، وفقا لبيان صحفي.
الهدف: يهدف هذا التسهيل المالي إلى إتاحة رأس المال العامل والسيولة قصيرة الأجل للمنتجين المحليين، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتعزيز قدرتها على المنافسة خارج البلاد. والغرض من ذلك هو دعم جاهزية الشركات للتصدير ضمن القطاعات التي تضعها الإمارات على رأس أولوياتها، التي تضم التصنيع المتقدم والأمن الغذائي والرعاية الصحية والطاقة المتجددة.
طماطم محلية لمواجهة اضطرابات الواردات
افتتحت مزارع أنس للزراعة العمودية منشأة ممتدة على مساحة 10 آلاف متر مربع بمنطقة العين لإنتاج 150 ألف كيلوغرام من الطماطم سنويا، بحسب بيان صحفي. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الإنتاج المحلي في وقت لا يزال فيه تجار التجزئة والعاملون في قطاع الأغذية والمشروبات عرضة لاضطرابات سلاسل التوريد.
جوهر المشروع يكمن في ضمان استمرار التوريد: تتعهد المزرعة بتوفير محصول خال من المبيدات الحشرية خلال 24-48 ساعة فقط بعد الحصاد، وتقليل استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 90%، ما سيساعد في تجنب تقلبات الاستيراد، وسيقلل فترات التوريد ويحد من نسب التلف بالنسبة لقطاع التجزئة وقطاع الفنادق والمطاعم والمقاهي.
وكما أفدنا سابقا، يعمل صناع القرار على توجيه الطلب نحو السوق المحلي، إذ تستهدف مبادرة جديدة تأمين 25% من متطلبات قطاع الضيافة من الأسواق المحلية، وهو تحول جذري في سوق يستورد من 80 إلى 90% من منتجاته الغذائية.
قطاع الطاقة الإماراتي يستعيد صدارته بالنسبة لشركات الأبحاث المالية
أوصت شركة برنشتاين العالمية، المتخصصة في الأبحاث المالية العالمية، بالاستثمار في شركات قطاع الطاقة الإماراتي، معلنة بدء تغطيتها لقطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموما، إذ أشارت إلى أن الدعم السيادي الذي توفره الإمارات للشركات واستقرار تدفقاتها النقدية يعد من أبرز الميزات التنافسية التي تتمتع بها البلاد، وفقا لما نقلته وكالة وام. وصنفت الشركة سهمي أدنوك للغاز وفيرتيغلوب ضمن أفضل الخيارات الاستثمارية، متوقعة أن يفوق أداؤهما السوق، ومرجحة صعود أسهمهما بنسبة 20-25%.
أسباب التوصية: تتمتع شركة أدنوك للغاز بتدفقات نقدية شبه منتظمة ومضمونة بعقود مرتبطة بالإمدادات المحلية ومبيعات الغاز الطبيعي المسال، وبالنسبة لشركة فيرتيغلوب فتستفيد من انخفاض تكلفة المواد الخام وقدرتها على التصدير لأسواق النيتروجين التي تشهد شحا في العرض. وترى برنشتاين أن كلا السهمين يوفران "فرصا استثمارية عالية الجودة بأسعار مخفضة"، بفضل منظومة الدولة التي تحول أصولها إلى منصات استثمارية.