لم تشغل الحرب الجارية حيزا كبيرا في رسالة لاري فينك السنوية للعام الجديد، بل كان التركيز الأكبر من نصيب الذكاء الاصطناعي، وهو شيء غير مفاجئ بالنظر إلى حجم التطورات التي شهدها هذا المجال منذ رسالته السابقة، التي كانت الأولوية فيها للبنية التحتية للطاقة والنهج البراغماتي.

وغاب موضوع آخر بارز عن رسالته؛ فعادة ما كانت مسألة المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات وتغير المناخ تتصدر رسائل فينك القديمة، لكنها لم تعد كذلك منذ العام الماضي؛ نظرا إلى أن الحديث عن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بدأ يهمِّشها ويسلط الضوء على مفهوم أكثر توازنا، ألا وهو التحلي البراغماتية فيما يخص التحول نحو الطاقة النظيفة.

أهمية رسائل فينك: بصفته المؤسس المشارك لأكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، بأصول تُقدر بنحو 14 تريليون دولار، أصبحت رسالته السنوية للمساهمين مرجعا جديرا بالقراءة والتحليل الدقيق من كبار المستثمرين والمتداولين في أنحاء العالم.

ماذا عن الذكاء الاصطناعي إذن؟ صحيح أن فينك يتحدث عن إمكانات الذكاء الصناعي، لكنه يتطرق أيضا إلى جوانبه السلبية المحتملة. إذ يرى أن ملكية الأصول ما زالت هي الخط الفاصل بين أصحاب الثروات وغيرهم، وأن الذكاء الاصطناعي قد يوسع هذه الفجوة إلا إذا حظي المزيد من الناس بفرص الاستثمار في الأسواق. ويحذر فينك من أن "الشركات التي تمتلك البيانات والبنية التحتية ورأس المال للتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي ستستفيد أكثر من غيرها" من طفرة القطاع.

والحل يكمن في المزيد من الاستثمار، حسبما يرى فينك، مضيفا أن "ارتفاع القيمة السوقية للشركات مع استمرار اقتصار ملكية أسهمها على فئة محدودة من الأشخاص سيصعِّب على الآخرين الارتقاء بوضعهم المالي".

والتثقيف المالي جزء من الحل أيضا، وكذلك توسيع سبل المشاركة. فمن الممكن إتاحة فتح حسابات استثمارية للأطفال في أعمار مبكرة، لأن هذا سيؤدي على الأرجح إلى توسيع آفاق نموهم الاقتصادي في المستقبل. كما توجد حلول أخرى مثل تحسين أنظمة الضمان الاجتماعي لتلائم الاستثمارات طويلة الأجل، وتوسيع نطاق الاستثمار في الأصول المرمزة. ويبرر فينك هذا الرأي بأن نمو الفرد يجب أن يواكب نمو الدولة؛ إذ كتب قائلا: "عندئذ سيصبح مستقبلك مرتبطا بمستقبل أمتك؛ فأنت ستسهم في تمويل نموها، وستسهم هي في تمويل نموك".

كلام منطقي.. ولكن: أغفلت الرسالة أن ما يمنع الناس من الاستثمار ليس فقط صعوبة دخول أسواق المال، وإنما الافتقار إلى المال نفسه، كما ذكر سايمون موندي في صحيفة فايننشال تايمز.

يمكنكم قراءة الرسالة الكاملة هنا، والاطلاع على آراء الآخرين فيها: بلومبرغ | رويترز | وول ستريت جورنال | سي إن بي سي.

📈 الأسواق هذا الصباح

تراجعت معظم مؤشرات الأسواق الآسيوية نتيجة موجة بيع عالمية في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مآلات الحرب. وتصدر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي التراجعات بانخفاض قدره 2.6%، تلاه مؤشر نيكاي الياباني متراجعا بنسبة 0.9%. وفي وول ستريت، يبدو أن المؤشرات ستفتتح تداولاتها على ارتفاع بعد قرار ترامب الليلة الماضية بتمديد المهلة الممنوحة لإيران للتوصل إلى اتفاق.

سوق أبوظبي

9,602

-1.8% (منذ بداية العام: -3.9%)

سوق دبي

5,518

-3.2% (منذ بداية العام: -8.8%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,540

-3.6% (منذ بداية العام: -7.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

3.9% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,090

+0.1% (منذ بداية العام: +5.7%)

EGX30

47,002

-1.0% (منذ بداية العام: +12.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,477

-1.7% (منذ بداية العام: -5.4%)

فوتسي 100

9,972

-1.3% (منذ بداية العام: +0.4%)

يورو ستوكس 50

5,566

-1.5% (منذ بداية العام: -3.9%)

خام برنت

107.13 دولار

-0.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.97 دولار

-1.1%

ذهب

4,406 دولار

-0.1%

بتكوين

68,902 دولار

-3.4% (منذ بداية العام: -22.4%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.66 درهم

0.0% (منذ بداية العام: -0.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.28

-0.1% (منذ بداية العام: -1.7%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

27.44

+8.3% (منذ بداية العام: +83.6%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 3.2% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.3 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 8.8% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الشركة الوطنية للتأمينات العامة (+3.1%)، ومجموعة تيكوم (+0.6%)، ومجموعة جي إف إتش المالية (+0.6%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الامارات دبي الوطني (-5.0%)، وشركة الإسمنت الوطنية (-4.9%)، والإمارات ريت (-4.8%).

وفي سوق أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 1.8%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي تراجعا بنسبة 3.6%.