يبدو أن أضرار الحرب الإقليمية بدأت تظهر بوضوح في سوق السندات الدولية؛ إذ فقدت السندات العالمية نحو 2.5 تريليون دولار من قيمتها خلال الشهر الجاري وحده، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرغ. وتراجعت قيمة الديون الحكومية وديون الشركات وسندات التوريق من 77 تريليون دولار في نهاية الشهر الماضي إلى 74.4 تريليون دولار حاليا. ويشهد هذا الأصل التقليدي من الملاذات الآمنة موجة من التراجعات منذ فترة، مع استمرار تصاعد حدة الصراع.

وتصدرت الديون الحكومية موجة الاضطرابات؛ فقد أظهرت البيانات انخفاض مؤشر بلومبرغ للسندات السيادية بنسبة 3.3% خلال الشهر، متجاوزا بذلك تراجع سندات الشركات الذي بلغ 3.1%.

الأسباب؟ من المتوقع أن تؤدي القفزة المفاجئة في التضخم إلى تآكل قيمة عوائد السندات، مما يفقدها جاذبيتها فجأة في أعين المستثمرين. ومن المرجح أن يؤدي قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخير بتثبيت أسعار الفائدة، وما تلاه من توقعات برفعها في وقت لاحق من العام، إلى مفاقمة المخاوف التضخمية، واستمرار موجة التخارج من السندات في الوقت الحالي.

في السياق- قفزت توقعات التضخم قفزة كبيرة مدفوعة بالحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. ويكفي النظر إلى القفزات التي شهدتها أسعار النفط في ظل خروج المزيد من منشآت الطاقة عن الخدمة، وتعثر حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وتؤكد مواقف مشابهة حول العالم الحقيقة التي تقول إن تداعيات هذه الحرب تتجاوز النطاق الإقليمي؛ حيث شهدت كل من الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة والهند وأستراليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية ارتفاعا في عوائد السندات الحكومية مع سيطرة التوقعات بتسارع التضخم على الأسواق. ففي نيوزيلندا، وصلت العوائد إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عام، في حين سجلت بعض السندات في أستراليا أعلى عوائد لها منذ عام 2011.

كذلك يتجلى الأثر بوضوح أكبر في الأسواق ذات الاعتماد الأكبر على واردات الطاقة، فقد شهدت المملكة المتحدة موجة بيع للسندات الحكومية أدت إلى محو 108 مليارات جنيه إسترليني من قيمتها السوقية، بحسب بلومبرغ. ويمثل هذا أسوأ شهر للسندات منذ الانهيار الذي سبق إطاحة رئيسة الوزراء ليز تراس في عام 2022.

ويبدو أن هذه الظاهرة هي بمثابة تجلٍ آخر لحالة الركود التضخمي. ففي تقرير سابق، أشارت إنتربرايز إلى أن هذا المزيج الكارثي من ركود النمو الاقتصادي والتضخم قد أعاد صياغة استراتيجيات التحوط ؛ إذ يرى المحللون أن الأسواق بدأت بالفعل في استيعاب هذه التوقعات في أسعارها.

📈 الأسواق هذا الصباح

ارتفعت مؤشرات أسواق آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة صباح اليوم، لتعوض خسائر الجلسة السابقة، بعدما أنعشت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الآمال باقتراب نهاية الحرب الإقليمية. وعلى الجانب الآخر في وول ستريت، تتداول العقود الآجلة في المنطقة الحمراء، بعد جلسة تداول شهدت قفزة لكافة المؤشرات الرئيسية بأكثر من 1%."

سوق أبوظبي

9,423

-1.6% (منذ بداية العام: -5.7%)

سوق دبي

5,383

-3.0% (منذ بداية العام: -11.0%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,367

-3.0% (منذ بداية العام: +10.7%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

3.8% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,946

+0.6% (منذ بداية العام: +4.3%)

EGX30

47,612

+3.4% (منذ بداية العام: +13.8%)

ستاندرد أند بورز 500

6,581

+1.2% (منذ بداية العام: -3.9%)

فوتسي 100

9,894

-0.2% (منذ بداية العام: -0.4%)

يورو ستوكس 50

5,574

+1.3% (منذ بداية العام: -3.8%)

خام برنت

99.94 دولار

-10.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.91 دولار

+0.5%

UP

ذهب

4,453 دولار

+0.3%

بتكوين

70,588 دولار

+4.0% (منذ بداية العام: -19.4%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.60 درهم

+1.4% (منذ بداية العام: -4.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.15

-0.6% (منذ بداية العام: -1.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

26.15

-2.4% (منذ بداية العام: +74.9%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 1.6% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 6.8% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: فيرتيغلوب (+5.7%)، وايه دي ان اتش للتموين (+3.4%)، وايبيكس للاستثمار (+2.9%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أمريكانا للمطاعم العالمية (-5.0%)، وبيور هيلث القابضة (-5.0%)، وبنك أبوظبي اﻷول (-5.0%).

وفي سوق دبي، انخفض المؤشر بنسبة 3.0%، مع إجمالي تداولات بقيمة مليار درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي تراجعا بنسبة 3.0%.