شهد الوضع الأمني والاقتصادي في المنطقة تدهورا حادا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما واسعا على إيران وقيادتها، ما دفع إيران للرد بضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت إسرائيل ودولا عربية في أنحاء المنطقة.
مستجدات الوضع حتى هذا الصباح؟ إليكم ما نعرفه:
- قُتل عدد من كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين الإيرانيين، بمن فيهم وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، في غارات شُنت يوم السبت، وأسفرت الغارات أيضا عن مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
- انتقلت إدارة شؤون إيران إلى مجلس يضم ثلاثة أعضاء، من بينهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وذلك خلال فترة انتقالية لحين اختيار مرشد أعلى جديد.
- ستستمر الضربات الموجهة ضد إيران "طوال الأسبوع أو طالما اقتضت الضرورة ذلك"، وفقا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أضاف أنه "وافق على التحدث" مع القيادة الإيرانية الجديدة.
- انجرت سلطنة عُمان إلى دائرة الصراع بعد تعرض ميناء الدقم لضربات بطائرات مسيرة.
- شنت إسرائيل غارات على بيروت في وقت سابق من اليوم، ردا على إطلاق حزب الله صواريخ عدة باتجاه إسرائيل يوم الأحد.
- تعرض عدد من السفن التجارية بالقرب من مضيق هرمز لهجمات أمس، مما دفع بالسفن وناقلات النفط إلى تجنب المرور بالمنطقة في الوقت الراهن.
- وافقت المملكة المتحدة على السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات "دفاعية" على مواقع الصواريخ الإيرانية.
- أكدت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة استعدادها لاستهداف قدرات إيران المتعلقة بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
- قُتل 3 جنود أمريكيون وأُصيب 5 جنود آخرون، في هجوم ورد أنه وقع في الكويت، في حين ضرب صاروخ ملجأ في إسرائيل، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.
بدأت الاحداث بعد أن هزت الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة طهران بدءا من الساعة التاسعة صباح السبت، مستهدفة كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وأكدت كل من طهران وواشنطن وفاته ليلة السبت.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها نجحت في اعتراض ما مجموعه 165 صاروخا باليستيا وصاروخي كروز و541 طائرة مسيرة إيرانية حتى بعد ظهر الأمس، مضيفة أن أغلبها انفجر عند الاعتراض أو سقط في البحر. كما أكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن معظم الأصوات التي سُمعت في دبي ناتجة عن عمليات اعتراض ناجحة.
رسالة المسؤولين الإماراتيين: صرحت وزيرة الدولة للتعاون الدولي ريم الهاشمي لشبكة "سي إن إن" بأن الإمارات ترغب في تجنب الانجرار إلى الحرب، لكنها لن "تقف مكتوفة الأيدي" أمام الهجمات على أراضيها. وأضافت قائلة إن "إيران هي المسؤولة الآن عن الكيفية التي يريدون بها معاملة الإمارات التي لطالما التزمت بحسن الجوار والإنصاف تجاه إيران".
وتابعت الهاشمي بإن الإمارات "مستعدة [للدفاع عن نفسها]. نأمل ألا نصل إلى ذلك، لكننا ... لن نقف مكتوفي الأيدي تحت هذا الوابل من الهجمات". وبلهجة مشابهة تجمع بين التهديد والحذر، نشر أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة تدوينة على منصة إكس، خاطب فيها إيران قائلا إن عدوانها على الخليج "أخطأ هدفه وجعل إيران منبوذة في أحرج لحظاتها"، داعيا إياها إلى "التعامل مع جيرانها بالعقل والمسؤولية قبل أن تتسع دائرة العزلة والتصعيد".
وأصدر مجلس التعاون الخليجي بيانا مشابها، أكدت فيه دول المجلس على "حقها القانوني في الرد" على هجمات إيران، بعد اجتماع للمجلس الوزاري لمجلس التعاون. وشددت دول المجلس على أنها مستعدة "لاتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها".
الأضرار حتى الآن
- تأكد مقتل ثلاثة أشخاص نتيجة سقوط شظايا في أنحاء البلاد، بينما أُبلغ عن 58 إصابة طفيفة.
- لحقت أضرار ملحوظة بفندق فيرمونت في نخلة جميرا ليلة السبت، إثر إصابته بمقذوف تسبب في حريق قرب مدخله، كما تضررت واجهة فندق برج العرب جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض.
- اندلع حريق في أحد أرصفة ميناء جبل علي بدبي، بسبب حطام ناتج عن اعتراض جوي.
- وقعت أضرار في قاعدة السلام البحرية بأبوظبي نتيجة هجوم بطائرتين مسيرتين إيرانيتين، مما أدى لنشوب حريق.
- سقط حطام طائرة مسيرة على مجمع سفارات في أبوظبي يضم السفارة الإسرائيلية بعد اعتراضها، ما أسفر عن إصابة امرأة وطفلها، وفقا لوكالة رويترز.
- تعرض مركز بيانات تابع لأمازون في دبي إلى أضرار من جسم ما، ما أدى إلى تعطل عدد من الخدمات والمواقع الإلكترونية، من بينها موقع نشرة إنتربرايز الصباحية.