صباح الخير قراءنا الأعزاء. رغم أن حلول شهر رمضان أبطأ وتيرة الأخبار نوعا ما في منطقتنا، لا تزال وتيرة الأخبار العالمية على حالها. ففي تطور جديد ضمن خطة إعادة إعمار غزة، أفادت تقارير بأن الإمارات ستمول بناء مجمع سكني للنازحين الفلسطينيين في القطاع.

وعلى الصعيد المحلي، تتجه شركة زوهو الهندية لتطوير مزيد من مراكز البيانات في الإمارات، بينما عقدت شركة إيدج شراكة مع كيان إسباني لتوطين إنتاج الأسلحة، ويعكف مصرف الإمارات المركزي على تطوير أول سحابة مالية سيادية لخدمة النظام المصرفي في الدولة.

أيضا – طبقت الولايات المتحدة رسومها الجمركية العالمية بنسبة 10% يوم الثلاثاء، بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خططه لرفعها إلى 15%. وفي حين لم يتضح بعد ما إذا كان ترامب سيمضي قدما في هذه الزيادة، فإن الرسوم البالغة 10% قد بدأ تطبيقها رسميا لمدة 150 يوما اعتبارا من يوم الثلاثاء.

تذكر: لن تحتاج الإمارات إلى القلق كثيرا حيال احتمالية رفع الرسوم الجمركية الأمريكية إلى 15%، إذ يرى المحللون أن تداعياتها ستكون محدودة، وفي أسوأ الأحوال ستكون غير مباشرة. فبفضل مكانتها كمركز رائد للخدمات اللوجستية وإعادة التصدير والقيمة المضافة، لا تعتمد الدولة بشكل كبير على الصادرات الموجهة لسوق بعينها (لا سيما الولايات المتحدة) مقارنة بدول أخرى. علاوة على ذلك، من المتوقع أن تواصل الإمارات مسيرتها النشطة في إبرام اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، والتي أثمرت بالفعل عن توقيع العشرات من اتفاقيات الشراكة التجارية والاقتصادية، مع احتمالية التركيز بشكل أكبر على أسواق آسيا وأفريقيا في المرحلة المقبلة.


⛅ الطقس - ستتراجع درجات الحرارة قليلا اليوم، لتبلغ العظمى 28 درجة مئوية في كل من دبي وأبوظبي، بينما تسجل الصغرى 20 درجة في دبي و18 درجة في أبوظبي.

📰 تابع معنا -

بنوك — الإمارات تنقل نظامها المصرفي إلى سحابة سيادية خاصة: يعكف مصرف الإمارات المركزي على تطوير أول منظومة سيادية للخدمات السحابية المالية على مستوى العالم، لتكون بمثابة بنية تحتية رقمية مصممة خصيصا للمؤسسات المالية المرخصة في الدولة، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). عقد المصرف شراكة مع شركة "كور 42" التابعة لمجموعة "جي 42" لتطوير هذه المنظومة، والتي ستجمع بين قدرات التحليلات المتقدمة والأتمتة الذكية، وستحفظ البيانات المالية في بيئة مخصصة معزولة تماما ضمن إطار يخضع للحوكمة الوطنية.

الهدف: يوضح المصرف المركزي أن النظام الجديد مصمم لتعزيز السيادة على البيانات، وتوفير حماية استباقية ضد التهديدات السيبرانية، إلى جانب منح المؤسسات طريقة أسهل لإدارة الخدمات متعددة السحب ضمن إطار موحد.


طيران — مطار دبي الدولي سيبدأ إجراء فحوص لرصد الميكروبات إلى جانب فحوص الأمتعة: حصل تحالف تقوده جامعة برمنغهام دبي على منحة من برنامج دبي للبحث والتطوير بقيمة 1.5 مليون درهم، لتطوير نظام رصد ميتاجينومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في مطار دبي الدولي، بهدف رصد التهديدات الميكروبية الناشئة وتلك المقاومة لمضادات الميكروبات قبل انتشارها، وفقا لبيان صحفي.

آلية عمل النظام: سيحلل المشروع المعروف باسم "بريفينت - دي إكس بي" عينات من أسطح المطار والهواء ومياه الصرف الصحي، ثم سيغذي نماذج توقعات قائمة على الذكاء الاصطناعي بتلك البيانات الجينومية لرصد الأنماط عالية المخاطر مبكرا. ولم يُكشف بعد عن الإطار الزمني لتطوير المشروع.

لماذا مطار دبي؟ بصفته أحد أكثر مراكز السفر ازدحاما في العالم، فإن مطار دبي الدولي بطبيعته يعد بوابة لانتقال مسببات الأمراض سريعة الانتشار، حسبما أوضح البيان، ما يجعله بيئة اختبار بالغة الأهمية للتحول من مجرد الاستجابة للأوبئة بعد تفشيها إلى تطبيق استراتيجيات الأمن البيولوجي الاستباقية.


ذكاء اصطناعي — "جي 42" تتوسع من مجال الحوسبة إلى الاستشارات: وقعت مجموعة "جي 42" للذكاء الاصطناعي بأبوظبي مذكرة تفاهم مع شركة التحول الرقمي العالمية بوبليسيس سابينت، الذراع التكنولوجية والاستشارية لمجموعة بوبليسيس الفرنسية، وذلك لبحث تأسيس مشروع مشترك لتقديم الخدمات القائمة بالأساس على الذكاء الاصطناعي، يستهدف أسواق الإمارات ودول الجنوب العالمي، وفقا لبيان. وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، من المقرر تأسيس المشروع بحلول منتصف عام 2026.

ما هي الخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي؟ تتمحور الفكرة حول دمج البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي والنماذج التأسيسية لشركة "جي 42" مع منصات الأعمال التابعة لشركة بوبليسيس سابينت، بما في ذلك منصتي سابينت سلينغشوت وسابينت بودي، بهدف مساعدة العملاء على الانتقال من مرحلة التجارب الأولية لنماذج الذكاء الاصطناعي إلى طرحها على نطاق واسع. ويشمل نطاق المشروع تحديث البنى السحابية، وتطوير الوكلاء الأذكياء، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية للمؤسسات، بدلا من أن تظل قيد التجربة.


تكنولوجيا — المزيد من التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة: التقى وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان بوزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك في واشنطن لتعميق التعاون التجاري بين البلدين، وتصدرت مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي جدول الأعمال، وفقا لما ذكرته وكالة وام. وشملت المحادثات سبل التعاون ضمن مبادرة باكس سيليكا التي تقودها الولايات المتحدة، والتي انضمت إليها الإمارات في يناير، وتركز على تأمين سلاسل توريد السيليكون والمعادن الحيوية الضرورية لصناعة الرقاقات وتقنيات الحوسبة المتقدمة.

يأتي هذا اللقاء استكمالا لخطوة ملموسة اتُخذت ضمن مبادرة باكس سيليكا في وقت سابق من هذا الشهر؛ فكما أفدنا، وقعت الإمارات والولايات المتحدة إطارا للعمل في مجال المعادن الحيوية لتسريع وتيرة المشاريع بدءا من مرحلة الاستخراج وحتى مرحلة التصنيع المتقدم، مع تدبير التمويل اللازم في غضون 6 أشهر. ويتمثل الهدف الأوسع في التنسيق بين قطاعي التكنولوجيا في البلدين على المدى الطويل، وهو ما أسهم بالفعل في تمهيد الطريق أمام شركة "جي 42" للحصول على 35 ألف رقاقة من طراز بلاكويل الذي تطوره إنفيديا لاستخدامها في مشاريع البنية التحتية، ومنها مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي الأمريكي البالغة قدرته 5 غيغاوات والمخطط إنشاؤه في أبوظبي، وذلك رغم تشديد واشنطن لرقابتها على سلاسل التوريد بقطاع التكنولوجيا.

📊 أرقام اليوم -

29% — هذه هي نسبة الارتفاع السنوية في عدد الرخص الاقتصادية الجديدة المسجلة لدى سلطة أبوظبي للتسجيل خلال العام الماضي، وفقا لمكتب أبوظبي الإعلامي. وتواصل المزيد من الشركات استقرارها في الإمارة، إذ ارتفعت معدلات تجديد الرخص بنسبة 20% على أساس سنوي، وزاد إجمالي الرخص السارية بنسبة 13.5%.

نمو واسع النطاق: شمل هذا النمو مختلف القطاعات، إذ زادت الرخص الصناعية بنسبة 20%، تلتها الرخص السياحية بنسبة 10%. وسجلت الرخص المهنية والتجارية نموا بنسبة 28% لكل منهما، في حين نمت الأنشطة المرتبطة بالزراعة بنسبة 12%. وعلى الصعيد الجغرافي، ارتفع عدد الرخص بنسبة 31% في مدينة أبوظبي، و29% في مدينة العين، و16% في منطقة الظفرة.

🌍 الخبر الأبرز عالميا -

يتصدر خبر واحد عناوين الصحافة العالمية هذا الصباح، وهو تجاوز أرباح شركة إنفيديا توقعات المحللين، ما أسهم في تبديد مخاوف المستثمرين بشأن احتمالات تباطؤ نمو مجال الذكاء الاصطناعي. وسجلت الشركة الأعلى قيمة في العالم إيرادات قياسية بلغت 68.1 مليار دولار خلال فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير الماضي، بزيادة نسبتها 73% على أساس سنوي، وذلك بفضل نمو إيرادات قطاع مراكز البيانات.

النظرة المستقبلية: تتوقع الشركة أن تسجل مبيعات بقيمة 78 مليار دولار خلال الربع الحالي، مستثنية في ذلك أي إيرادات من مراكز البيانات التابعة لها في الصين، في ظل حالة عدم اليقين التي تواجهها بشأن قدرتها على مواصلة أعمالها هناك.

رد فعل الأسواق: ارتفعت أسهم إنفيديا بنسبة 3% في تداولات ما بعد الإغلاق إثر الإعلان عن النتائج المالية، وهو ما دفع مؤشرات وول ستريت للارتفاع. وفي هذا الصدد، نقلت وكالة رويترز عن بوب أودونيل من شركة تيك أناليسز ريسرش أنه "من الواضح من أرقام إنفيديا الأخيرة وتوقعات [المستثمرين] أن المخاوف بشأن تباطؤ نمو قطاع الذكاء الاصطناعي لم تتحقق على أرض الواقع بعد".

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

🛢️ أسواق النفط -

أوبك بلس تدرس زيادة إنتاج النفط في أبريل: يدرس تحالف أوبك بلس زيادة إنتاجه النفطي لشهر أبريل بمقدار 137 ألف برميل يوميا، لينهي تعليقه المؤقت لزيادات الإنتاج الذي أعلن التزامه به خلال الربع الأول من العام الجاري، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة.

ستتيح تلك الزيادة للدول المنتجة مثل الإمارات والسعودية استعادة حصصها السوقية، في الوقت الذي تواجه فيه دول أخرى مثل روسيا وإيران عقوبات أمريكية.

تذكر: التزم تحالف أوبك بلس في وقت سابق من هذا العام بسياسته المتمثلة في تأجيل أي زيادات إضافية في الإنتاج حتى الربع الثاني. وكان التحالف قد وافق على زيادة الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميا في أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر من العام الماضي، قبل أن يوقف هذه الزيادات مع بداية العام الجديد. وبفضل هذا التوقف المؤقت ما زال هناك مجال للتحالف لزيادة الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا ضمن شريحة الإمدادات الحالية.

لكن أي خطوة لزيادة الإنتاج ستأتي وسط حالة من الضبابية تكتنف الطلب العالمي؛ إذ خفضت وكالة الطاقة الدولية مؤخرا توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 بمقدار 80 ألف برميل يوميا ليبلغ معدل النمو 850 ألف برميل يوميا، وعزت ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط وحالة الغموض الاقتصادية. في المقابل، كان تحالف أوبك بلس أكثر تفاؤلا، إذ رجح زيادة الطلب بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا خلال العام الجاري، لكنه أشار كذلك إلى احتمالية تراجع نمو الطلب على المدى القريب.

وقد شرعت السعودية بالفعل في وضع خطط طوارئ، عبر تفعيل زيادة قصيرة الأجل في الإنتاج تحسبا لأي اضطرابات في السوق قد تنجم عن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.