ساهم ارتفاع عدد المسافرين في تعزيز أرباح شركة الاتحاد للطيران خلال عام 2025، إذ سجلت الشركة أقوى أداء مالي وتشغيلي سنوي في تاريخها، وفقا لبيان نتائج الأعمال. كما أدى توسع شبكة الوجهات وارتفاع العائدات إلى نمو الأرباح، ليقفز صافي الأرباح بعد الضريبة بنسبة 47% على أساس سنوي ويسجل 2.6 مليار درهم، في حين زاد إجمالي الإيرادات بنسبة 21% ليصل إلى 30.7 مليار درهم.
ما وراء النتائج: ارتفعت إيرادات المسافرين بنسبة 24% لتصل إلى 25.8 مليار درهم، مدعومة بزيادة قدرها 21% في القدرة الاستيعابية. إذ نقلت طائرات الشركة 22.4 مليون مسافر العام الماضي، بزيادة قدرها 21% على أساس سنوي، بينما ارتفعت إيرادات الشحن بنسبة 8% لتصل إلى 4.5 مليار درهم، مدعومة بزيادة أحجام الشحن وتوسيع سعة الشحن في باطن الطائرات. كما أضافت الشركة 29 طائرة جديدة إلى أسطولها التشغيلي، ليصل الإجمالي إلى 127 طائرة.
وتسعى الاتحاد للطيران لجذب مزيد من الطلب على الفئات الراقية، حتى لو كان ذلك يعني تقليل القدرة الاستيعابية للدرجة السياحية، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ عن الرئيس التنفيذي أنطونوالدو نيفيس في مقابلة، مضيفا أن الشركة تخطط لزيادة عدد المقاعد الفاخرة وإعادة مقصورات الدرجة الأولى عبر جميع أسطول طائراتها عريضة البدن تقريبا، وذلك ضمن برنامج تحديثي شامل.
ومن المقرر أيضا عودة مقصورة الإيوان فائقة الفخامة؛ فالطلب المتزايد على المقصورة، المكونة من ثلاث غرف تضم سريرا مزدوجا وحماما خاصا وغرفة للمعيشة، على متن طائرات إيرباص “إيه 380” دفع الشركة إلى اتخاذ قرار بإعادة طائرتين من هذا الطراز إلى الخدمة، بحسب نيفيس.
لكن التحديات ما زالت قائمة؛ لا سيما فيما يخص برنامج التحديث، مثل اضطرابات سلاسل التوريد وقلة الطائرات الجديدة المتاحة في ظل الصعوبة التي تواجهها الشركات المصنعة للالتزام بجداول التسليم.