إنجاز كبير للإمارات: أطلق معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي أول صاروخ استطلاعي للإمارات يعمل بمنظومة دفع هجينة جرى تصميمها واختبارها وتشغيلها محليا بالكامل، وفقا لبيان رسمي. شهدت التجربة الناجحة وصول الصاروخ إلى ارتفاع 3 كيلومترات قبل أن يبدأ رحلة الهبوط الآمنة، لتتخذ الإمارات بذلك خطوة هامة نحو امتلاك قدرات سيادية لإطلاق الصواريخ.

أهمية الخطوة: لطالما كانت أنظمة دفع الصواريخ تُستورد من الخارج، لكن المحرك الهجين التابع للمعهد جرى تطويره بالكامل داخل الإمارات، بما في ذلك الحاقنات والخزانات وأنظمة التحكم والملاحة. وتُستخدم الصواريخ الاستطلاعية بصفة أساسية في الأبحاث لجمع بيانات عن الغلاف الجوي، كما تستخدم أحيانا لاختبار بعض المكونات قبل دمجها في أنظمة أكبر، مثل الأقمار الصناعية.

يأتي هذا ضمن خطة أكبر لتوطين صناعات الفضاء في الإمارات؛ فكما أوردنا سابقا، استثمرت الدولة نحو 44 مليار درهم في قطاع الفضاء الوطني حتى أكتوبر الماضي. كما اعتمدت الدولة البرنامج الوطني للصناعات الفضائية، الذي يهدف إلى مضاعفة عدد الشركات العاملة في الصناعات الفضائية، ومضاعفة صادرات القطاع خلال السنوات الخمس المقبلة، سعيا للوصول إلى قائمة أفضل 10 مراكز عالمية لصناعات الفضاء بحلول عام 2031. كذلك تشمل الإنجازات الأخيرة تدشين شركة إشارة لتوطين البنية التحتية لأنظمة الفضاء الأرضية، وإطلاق أول منظومة سيادية لرصد الأرض.

العلامات: