تعتزم مجموعة ميزر المتخصصة في تصنيع الإلكترونيات بدبي الاستثمار في الأراضي الزراعية ومراكز البيانات في أنحاء القارة الأفريقية، إذ تستهدف استثمار 1.6 مليار دولار في نيجيريا وغانا وكينيا خلال الشهور الأربعة وعشرين القادمة، وفقا لوكالة بلومبرغ، وذلك بعدما استثمرت المجموعة 300 مليون دولار للاستحواذ على أراض في القارة وفي مشاريع أخرى مدعومة بأصول.
خطة العمل: ستتكفل شركة “إم دي آر إنفستمنتس” الاستثمارية التابعة للمجموعة بالجزء الأكبر من التمويل بالتعاون مع شركة تشيا فنتشرز الصينية. وتسعى “إم دي آر” من خلال صندوقها إلى إبرام شراكات بين القطاع العام والخاص في تنزانيا وزيمبابوي وزامبيا ورواندا ونيجيريا، للتعاون في مجالات التعدين والإسكان ميسور التكلفة والزراعة. ولم يتمكن فريق نشرة إنتربرايز الصباحية من التواصل مع ميزر للحصول على مزيد من التفاصيل قبل وقت النشر.
مجموعة ميزر: أسسها براتيك سوري (لينكد إن) عام 2014، ولديها عمليات حاليا في نيجيريا وكينيا وغانا وجنوب أفريقيا ومصر.
أهمية الخطوة: أصبحت دولة الإمارات أكبر مستثمر أجنبي في أفريقيا، بعدما استثمرت أكثر من 110 مليارات دولار في أنحاء القارة منذ عام 2019. وتتزامن هذه التدفقات الاستثمارية مع طفرة في النشاط التجاري، إذ وصل حجم التبادل التجاري غير النفطي مع دول أفريقيا إلى 112 مليار دولار في عام 2024، مسجلا زيادة بنسبة 34% على أساس سنوي.
تسارع وتيرة الشراكات التجارية: أبرمت الإمارات مؤخرا اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع عدة دول أفريقية، بما فيها الغابون وسيراليون وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك لعدة أهداف أهمها تأمين سلاسل التوريد في مجالات مثل الأمن الغذائي والمعادن الحرجة، لا سيما وأنها معادن ضرورية لتوجه الدولة الحالي في مجال الذكاء الاصطناعي. كما ضمنت الإمارات الحصول على شحنات نحاس من جمهورية الكونغو الديمقراطية الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى توسيع علاقاتها مع الدولة الإفريقية عبر مجموعة من مذكرات التفاهم للتعاون في مجالات التعدين والطاقة والبنية التحتية الشهر الماضي.