موانئ أبوظبي تعزز حضورها في العقبة

وقعت مجموعة موانئ أبوظبي اتفاقية امتياز مدتها 30 عاما لإدارة وتشغيل ميناء العقبة متعدد الأغراض في الأردن، وذلك من خلال مشروع مشترك جديد مع شركة تطوير العقبة، وفقا لبيان رسمي. ستمتلك مجموعة الموانئ حصة أغلبية بنسبة 70% في المشروع، على أن تخصص له استثمارات بقيمة 141 مليون درهم (38 مليون دولار).

تمثل هذه الخطوة ركيزة أساسية في تعزيز البنية التحتية اللوجستية للمجموعة في البحر الأحمر. فبحكم موقع العقبة الاستراتيجي عند ملتقى ثلاث قارات، ستكون بمثابة جسر يربط بين عمليات المجموعة في الإمارات والأردن ومصر. كما تعتزم المجموعة تطبيق نظامها الرقمي المتطور للموانئ في العقبة.

بلغة الأرقام: يتولى ميناء العقبة مناولة حوالي 80% من صادرات الأردن و65% من وارداته. وتبلغ سعة المناولة السنوية للميناء 11 مليون طن، مدعوما بتسعة أرصفة، علما بأنه تولى خلال العام الماضي مناولة أكثر من 5.3 مليون طن من البضائع، ونحو 85 ألف سيارة مستوردة.

شروق بارتنرز تحظى بدعم من رائد أعمال قطري

شريك استثماري قطري جديد في شروق: يعتزم حمد الهاجري (لينكد إن) مؤسس منصة سنونو القطرية للتجارة الإلكترونية الاستثمار في اثنين من الصناديق الرئيسية التابعة لشركة شروق بارتنرز؛ وهما الصندوق الجديد المخصص لدعم الشركات في مراحل النمو الأخيرة، وصندوق الذكاء الاصطناعي العالمي، وفقا لبيان صحفي ومنشور على لينكد إن. وتعزز هذه الخطوة شبكة المستثمرين ذوي الخبرة التشغيلية لدى شروق.

تذكر – هذا هو ثاني دعم قطري تتلقاه شروق خلال أسبوعين؛ بعدما حصلت مؤخرا على دعم من جهاز قطر للاستثمار لصالح صندوقها البالغة قيمته 200 مليون دولار، والمخصص لدعم الشركات التي تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام في دول الخليج، لا سيما تلك التي تظهر نتائج واعدة وتحتاج إلى تمويل للتوسع. أما الصندوق الآخر الذي يدعمه الهاجري حاليا، فهو صندوق الذكاء الاصطناعي البالغة قيمته 100 مليون دولار، والذي تأسس في سبتمبر الماضي بدعم من شركة بريسايت لتحليل البيانات، بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي في أنحاء العالم، مع التركيز على الشركات الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة وتحليل البيانات.

ماركي باومان السويسري يستهدف طفرة التكنولوجيا والعملات المشفرة في أبوظبي

افتتح بنك ماركي باومان الخاص الواقع مقره في زيورخ أول مكتب له خارج سويسرا في سوق أبوظبي العالمي، بعد حصوله على الموافقات التنظيمية من سلطة تنظيم الخدمات المالية، وفقا لبيان رسمي. وسيعمل المكتب الإقليمي الجديد تحت اسم “أرتشيب”، مستهدفا شركات تقنيات الويب 3 والبلوكتشين، ليقدم لها خدمات الحسابات المؤسسية وإدارة السيولة والحفظ وحسابات تخصيص العملات المشفرة. وسيتولى أندرياس فراوليشر (لينكد إن) قيادة المكتب الجديد، بعدما شغل سابقا منصب المستشار العام للبنك ورئيس الشؤون القانونية والامتثال. وأوضح فراوليشر عبر البريد الإلكتروني لنشرة إنتربرايز الصباحية أن البنك السويسري لا يخطط حاليا لمزيد من التوسع في الإمارات أو منطقة الشرق الأوسط.

السياق: كانت عملية الافتتاح قيد التحضير منذ فترة؛ فالبنك السويسري ظل يسعى للحصول على الموافقات التنظيمية منذ عام 2024، بهدف اقتناص الفرص المتاحة التي خلقتها المتطلبات الفريدة لشركات التكنولوجيا المحلية في أبوظبي، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).

سمارت كراود تنال موافقة تنظيمية لإصدار منصة لترميز العقارات

حصلت شركة سمارت كراود التابعة لشركة ناوي المصرية للتكنولوجيا العقارية على موافقة مبدئية من سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي، لطرح منصتها لترميز العقارات من خلال منصة ناوي شيرز، وفقا لبيان صحفي. تستهدف سمارت كراود تسهيل معاملات بقيمة 500 مليون درهم هذا العام، بعدما نجحت في إنجاز معاملات بقيمة 220 مليون درهم، لا سيما وأن منصة ناوي شيرز تتيح للمستثمرين الدوليين فرصة الاستثمار العقاري الجزئي.

تذكر: استحوذت شركة ناوي الواقع مقرها في القاهرة والمدعومة من مجموعة “إي آند” على حصة أغلبية في سمارت كراود العام الماضي، وذلك بعدما جمعت الشركة المصرية 52 مليون دولار في وقت سابق من العام لدعم جهود التوسع. وفي نهاية العام نفسه، طرحت سمارت كراود أول عقار بنظام التمويل الجماعي في أبوظبي، وهو استوديو في جزيرة ياس تبلغ قيمته 1.2 مليون درهم.

دليل تحصل على تمويل لتوسيع منصتها العقارية القائمة على الذكاء الاصطناعي

جمعت شركة دليل الناشئة للتكنولوجيا العقارية في دبي تمويلا بقيمة 3 ملايين دولار عبر جولة تمويلية قبل تأسيسية، بقيادة مستثمر ملائكي متخصص في القطاع العقاري، بحسب بيان صحفي. وتعتزم الشركة استخدام التمويل لتسريع تطوير المنتجات، وإصدار تطبيقات للهاتف المحمول، وتوسيع نطاق تغطية المنصة خارج دبي ليشمل أبوظبي وأسواقا أخرى في المنطقة، مع التركيز على السعودية بالأخص.

عن دليل: أسسها إيلان كوهين (لينكد إن) وإيلي فايكسل (لينكد إن) في عام 2025، وتعمل على تطوير منصة تربط البيانات الحكومية الموثقة عن المعاملات بقوائم العقارات الحالية. وتتيح المنصة خدماتها للمستثمرين والوسطاء العقاريين، من خلال تقديم رؤى تحليلية عن أسعار البيع وتحديثات عمليات الإنشاء ومعاملات الرهون العقارية.