وقع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية لإقراض طاجيكستان 376 مليون درهم لتمويل محطة راغون للطاقة الكهرومائية، بحسب وكالة وام، وذلك من خلال منصة أبوظبي العالمية للمياه التي أعلن الصندوق تأسيسها الشهر الماضي بهدف جمع ملياري دولار.

تبلغ قيمة مشروع محطة راغون 6.3 مليار دولار، وتصل قدرتها الإنتاجية المستهدفة إلى 3.4 غيغاوات. ومن المقرر أن توفر المحطة الطاقة لحوالي 10 ملايين شخص في طاجيكستان، بالإضافة إلى تصدير الفائض إلى كل من كازاخستان وأوزبكستان، وربما باكستان، عبر خط الربط “كاسا – 1000″، الذي يهدف إلى تصدير فائض الطاقة من قيرغيزستان وطاجيكستان إلى باكستان وأفغانستان. كما سيوفر المشروع سعة تخزينية ضخمة للمياه.

يأتي هذا القرض في ظل توطيد الروابط الاقتصادية الثنائية؛ إذ كانت الإمارات ثاني أكبر مستثمر أجنبي في طاجيكستان حتى منتصف العام الماضي، باستثمارات إجمالية بلغت قرابة المليار دولار بين عامي 2020 و2024. كما تضاعف حجم التبادل التجاري بين البلدين على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام الماضي، وامتد التعاون ليشمل قطاعات أخرى مثل الطيران والتكنولوجيا والمدن الذكية.

نظرة أوسع: تواصل المؤسسات الإماراتية توسيع حضورها في قطاع الطاقة عبر آسيا الوسطى. ففي تركمانستان، استحوذت شركة “إكس آر جي” التابعة لأدنوك على حصة بنسبة 38% في امتياز حقول الغاز البحرية بالمنطقة 1 من بحر قزوين شهر مايو الماضي، بينما استثمرت دراغون أويل 10 مليارات دولار في عام 2024 لتطوير إنتاج النفط في البلاد. كما وقعت مصدر اتفاقية في كازاخستان لإنشاء محطة لطاقة الرياح بقدرة 1 غيغاوات، وتنفيذ مشروع آخر لتوليد الكهرباء على مدار الساعة، وأضافت محطة لطاقة الرياح بقدرة 2 غيغاوات وأخرى للطاقة الشمسية بقدرة 250 ميغاوات إلى محفظة مشاريعها في أوزبكستان، وعززت حضورها في أذربيجان بمشاريع للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 1 غيغاوات.

ومن أخبار صندوق أبوظبي للتنمية أيضا

وافق الصندوق على تقديم 32 مليون درهم لمشروع للإسكان الاجتماعي في جزر سيشيل، وفقا لوكالة وام. سيخصص التمويل لبناء 80 وحدة سكنية للأسر ذات الدخل المحدود، موزعة بالتساوي على مرحلتي بناء، مع توفير البنية التحتية وكافة المرافق العامة الأساسية.