دشنت شركة شروق بارتنرز لإدارة الأصول البديلة والمدعومة من مبادلة صندوقا بقيمة 200 مليون دولار بمشاركة جهاز قطر للاستثمار، لاستهداف الشركات في مراحل النمو الأخيرة وتلك التي تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام في دول الخليج، وفقا لتقرير نشرته سيمافور. تركز الشركة نشاطها على مجالات البنية التحتية للتكنولوجيا المالية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، من خلال دعم الشركات التي تزاول أنشطة خاضعة للتنظيم أو ذات أهمية حيوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
المشاركون في الصندوق: إلى جانب جهاز قطر للاستثمار الذي يستثمر مع الشركة للمرة الأولى، حظي الصندوق بدعم من مستثمرين من المؤسسات والجهات السيادية في دول الخليج وآسيا. كما تعتزم شروق افتتاح مكتب لها في الدوحة في إطار هذا الاستثمار، الذي ساهم في رفع إجمالي الأصول المدارة للشركة إلى أكثر من مليار دولار.
أين ستذهب الأموال؟ تهتم الشركة بقطاعات البنية التحتية للتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والبرمجيات والأعمال، حسبما نقل التقرير عن الشريك المؤسس محمود علي. ويستهدف الصندوق الشركات التي تظهر بالفعل نتائج واعدة لكنها بحاجة إلى مزيد من الدعم المالي لتوسيع نطاق أعمالها، بالإضافة إلى الشركات العاملة في قطاعات حيوية عبر المنطقة.
أهمية الخطوة
في حين يتوفر التمويل لمراحل التأسيس والمراحل الأولية على نطاق واسع، تفتقر المنطقة إلى رأس المال الهيكلي اللازم لتجهيز الشركات النامية للأسواق العامة. وقد تسببت هذه الفجوة في الماضي في إجبار الشركات إما على بيع حصصها قبل الأوان أو تأجيل خطط النمو. ومثل هذا الصندوق المدعوم من كيانات استثمارية قد يساعد في دفع الشركات في مراحلها المبكرة إلى طرح أسهمها وتحقيق عوائد مجزية.
تذكر: دشنت شروق بارتنرز في وقت سابق صندوقا عالميا بقيمة 100 مليون دولار بالتعاون مع شركة “بريسايت إيه آي” لتحليل البيانات المدعومة من “جي 42″، لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي حول العالم. يهدف الصندوق للاستثمار في 25-30 شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العميقة، مع تخصيص نحو 40% من رأس المال لجولات التمويل في المراحل المتأخرة لدعم توسع الشركات.