ينتقل قطاع الدمج والاستحواذ هذا العام من مرحلة التعافي إلى إعادة التشكل؛ وفقا لتقرير شركة “بين آند كومباني” لعام 2026 (بي دي إف). فمن المتوقع أن تصبح عمليات الدمج والاستحواذ أداة رئيسية لتحقيق الأرباح، لا سيما مع هيمنة التكنولوجيا وتغيرات مرحلة ما بعد العولمة على المشهد الاستثماري.

توقعات باستمرار تعافي النشاط: يرجح نحو 80% من المسؤولين التنفيذيين في مجال عمليات الدمج والاستحواذ استمرار نشاط الصفقات أو زيادته هذا العام، مع تحسن الظروف الاقتصادية الكلية ونضوج عدد متزايد من الأصول الجاهزة لمرحلة التخارج. ومن المرجح أن تضع مجالس الإدارات معايير أعلى لعوائد الاستثمار، نظرا إلى أنها ستكون أمام مفاضلة صعبة بين إبرام صفقات الاستحواذ، وتوزيعات الأرباح، وإعادة شراء الأسهم، وإعادة الاستثمار عبر الإنفاق الرأسمالي، وتمويل أنشطة البحث والتطوير. كما ستعيد مجالس الإدارات النظر في أهمية سهولة الوصول إلى الأصول المستحوذ عليها عبر سلاسل إمداد مرنة، بدلا من الاكتفاء بامتلاكها وحسب.

وهناك عدة اتجاهات ستشكل قطاع الدمج والاستحواذ هذا العام؛ منها الذكاء الاصطناعي، الذي كان له حضور في أكثر من نصف صفقات الاستحواذ المتعلقة بقطاع التكنولوجيا العام الماضي. ورغم أن الكثير من التقنيات الناشئة ما زالت في مراحلها الأولى، يبدو أن القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا مثل الآلات والمعدات مقبلة على نشاط قوي خلال هذا العام، استكمالا لما جاء في العام الماضي، الذي شهد استئثار معدات التصنيع بنسبة 20% من صفقات قطاع التكنولوجيا.

لكن تأثير الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تحديد الشركات المستهدفة في عمليات الاستحواذ؛ وإنما يتزايد دوره في عمليات الفحص النافي للجهالة لاختبار سيناريوهات التكلفة والإيرادات والتكامل؛ وهو ما يعكس تراجع الإقبال على إبرام الصفقات القائمة على التوقعات النظرية، لا سيما في ظل اشتداد المنافسة، وفقا للتقرير.

كما ستؤدي التغيرات الجيوسياسية إلى موجة من التحالفات والتخارجات، لا سيما وأن الشركات تعتبر صفقات الدمج والاستحواذ وسيلة للتآزر مع شركائها الدوليين أو التخارج من سواهم بناء على تقييم المزايا والعيوب، والتي تشمل القرب من العملاء وسلاسل الإمداد. ففي العام الماضي، ذكر 70% من المسؤولين التنفيذيين في استطلاع لشركة بين آند كومباني أن سياسات تقييد التجارة لن تؤثر في خطط التخارج، لكن حالة التشظي الجيوسياسي الراهنة تعيد تشكيل استراتيجيات تخصيص وتوجيه الاستثمارات، ما يعزز الإقبال على حصص الأقلية وتأسيس المشاريع المشتركة، والاستحواذ على وحدات وأصول جزئية بدلا من الشركات بأكملها، وذلك لإدارة المخاطر دون تحمل جميع الأعباء المالية المرتبطة بموازنات تلك الشركات.

ومن العلامات الأخرى على تغيرات العصر الاستغناء عن الوسطاء، إذ أصبحت الشركات تتجاوز الوسطاء التقليديين وتتجه إلى صفقات الاستحواذ التي تتيح لها الوصول مباشرة إلى المستهلك، ما يحدث تغييرا جذريا في وجهات ضخ رؤوس الأموال.

حسب القطاع: يشهد الاستثمار المباشر في قطاع الدفاع ارتفاعا حادا، لا سيما في أوروبا. وفي قطاع التكنولوجيا الطبية، تشكل عمليات التخارج وفصل الوحدات التابعة لتأسيس شركات مستقلة الجزء الأكبر من قيمة الاتفاقيات المبرمة، بينما يتحول قطاع التعدين من تأسيس مشاريع جديدة من الصفر إلى الاستحواذ على مشاريع قائمة بالفعل. أما في قطاع النفط والغاز، فتهيمن قلة من الشركات الكبرى على الصفقات، وفي قطاع الصناعات الدوائية، تدفع الأدوية المبتكرة شركات الأدوية الكبرى إلى اقتناص الشركات الأصغر لضمان السيطرة على سلسلة الإنتاج بالكامل. أما في قطاع البرمجيات، فينصب التركيز على الاستحواذ على أصول الذكاء الاصطناعي التي من المرجح أن تبقى مواكبة لأي تغيرات تقنية في المستقبل.

هل فاتتك تغطيتنا لعام 2025؟ ذكرنا حينها أن صفقات الدمج والاستحواذ العالمية شهدت انتعاشا متفاوتا خلال العام الماضي؛إذ قفزت قيمة الصفقات لكن عددها تراجع. وشكلت الصفقات التي تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار معظم الزيادة المرصودة في قيمة الصفقات، علما بأن صفقات قطاع التكنولوجيا — لا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي — كانت المحرك الرئيسي لهذا الانتعاش. ومع ذلك، مع ذلك، لم تحظ الاستحواذات سوى بنسبة صغيرة من الميزانيات؛ إذ خصصت الشركات 7% فقط من إجمالي إنفاقها لصفقات الاستحواذ، مع منح الأولوية للإنفاق الرأسمالي والبحث والتطوير.

📈 الأسواق هذا الصباح –

تباين أداء الأسواق الآسيوية هذا الصباح، إذ يتداول مؤشرا كوسبي في كوريا الجنوبية ونيكاي الياباني على ارتفاع، في حين يتراجع مؤشرا “سي إس آي 300” الصيني وهانغ سينغ التابع لهونغ كونغ. وفي وول ستريت، تشير العقود الآجلة إلى استمرار التقلبات، ويُرجح أن تبدأ التداولات اليوم على تراجع، بضغط من استمرار المخاوف بشأن قطاع التكنولوجيا.

سوق أبوظبي

10,364

-0.3% (منذ بداية العام: +3.7%)

سوق دبي

6,482

-0.5% (منذ بداية العام: +7.2%)

ناسداك دبي الإمارات 20

5,255

-0.6% (منذ بداية العام: +7.5%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

3.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,382

-0.7% (منذ بداية العام: +8.5%)

EGX30

47,786

-0.1% (منذ بداية العام: +14.2%)

ستاندرد أند بورز 500

6,969

-0.1% (منذ بداية العام: +1.8%)

فوتسي 100

10,172

+0.2% (منذ بداية العام: +2.2%)

يورو ستوكس 50

5,892

-0.7% (منذ بداية العام: +1.7%)

خام برنت

70.71 دولار

+3.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.77 دولار

+1.5%

ذهب

5,466 دولار

+2.1%

بتكوين

84,520 دولار

-4% (منذ بداية العام: -4.8%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.8 درهم

+1.3% (منذ بداية العام: +1.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.61

-0.1% (منذ بداية العام: -0.2%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.9

+3.2% (منذ بداية العام: +12.3%)

🔔 جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.3 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 3.7% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أجيليتي جلوبال (+3.1%)، ورابكو للاستثمار (+2.5%)، وأبوظبي الوطنية للفنادق (+2.5%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الوثبة الوطنية للتأمين (-8.6%)، ومجموعة سوداتل للاتصالات (-4.5%)، وأبوظبي الوطنية لمواد البناء (-4.0%).

وفي سوق دبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.5%، مع إجمالي تداولات بقيمة 742 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.6%.