أبرزت التوترات الأخيرة بين الإمارات والسعودية بشأن اليمن تحد مزمن يواجه العديد من الشركات المالية العالمية العاملة في الإمارات؛ وهو أنها إذا أرادت حصة من المليارات التي تنفقها الصناديق السيادية، عليها أن تختار إما “فريق أبوظبي” أو “فريق الرياض”.
وصفت بلومبرغ ذلك التحدي بأنه “موازنة دقيقة”، دفعت بعض الشركات الدولية حاليا لإعداد خطط طوارئ عقب الإنذار السعودي للقوات الإماراتية بالانسحاب من اليمن. وأشارت الوكالة إلى أن بعض الشركات التي تتخذ من الإمارات مقرا تزعم مواجهتها صعوبات في الحصول على تأشيرات أعمال للسفر إلى السعودية، بينما تدرس أخرى ما إذا كانت ستلجأ لتكديس المخزونات أو نقل مقارها إلى الرياض للامتثال لمتطلبات برنامج المقرات الإقليمية السعودي.
مع هذا فالمحللون ما زالوا متفائلين بحذر تجاه المسألة، إذ أبدى وزراء سعوديون رغبة في تهدئة الأوضاع، كما تواصل المؤسسات الإماراتية تغطية طروحات الدين السعودية. إلى جانب هذا فالترابط العميق بين الاقتصادات الخليجية يرجح أن تستمر الأعمال بين البلدين إلى حد كبير ما لم يحدث تصعيد ضخم، وفق ما ذكرته بلومبرغ.