نجحت شركة مبادلة كابيتال العالمية المتخصصة في إدارة الأصول والتابعة لصندوق أبوظبي السيادي في جمع 554 مليون دولار لأول صناديقها المخصصة للاستثمار المشترك، متجاوزة المبلغ المستهدف الأولي البالغ 400 مليون دولار بفارق كبير، في ظل تهافت المستثمرين للاستفادة من سيل الفرص الاستثمارية لدى المجموعة، وفقا لما ذكرته فاطمة النعيمي وماكسيم فرانزيتي الرئيسان المشاركان للشركة في تصريحات لمنصة سيمافور.
عن الصندوق: يهدف الصندوق الاستثماري إلى إبرام نحو ثماني صفقات سنويا، وذلك بالتعاون إما مع شركة مبادلة للاستثمار بميزانيتها العمومية البالغة 360 مليار دولار، أو مع شركات عالمية أخرى متخصصة في الاستثمار المباشر. وأوضحت النعيمي أن الصندوق بدأ بالفعل في تخصيص رأس المال مع التركيز على منطقتي أمريكا الشمالية وأوروبا، دون تحديد القطاعات أو فئات الأصول المستهدفة، علما بأن الاستثمارات الأخيرة للشركة ركزت على العقارات، وشركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، وشركات البنية التحتية في أمريكا الجنوبية.
المستثمرون: اجتذب الصندوق عددا من الشركاء محدودي المسؤولية من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، ما يؤكد الإقبال الواسع على فرص الاستثمار المشترك.
رأي الإدارة: وصفت النعيمي عملية جمع التمويل بأنها كانت “من بين الأسرع” في تاريخ الشركة، رغم التحديات التي تواجه عمليات جمع التمويل عالميا، مضيفة أن “المستثمرين العالميين يدركون جودة وجاذبية صفقات الاستثمار المشترك التي تتاح لنا”.
المزيد في الطريق: كشفت النعيمي أن العمل جار بالفعل لتأسيس صندوق ثان للاستثمار المشترك ليكون تابعا لمبادلة كابيتال، التي تدير أصولا بنحو 30 مليار دولار، بعدما أصبحت أول منصة سيادية تقبل رؤوس الأموال من أطراف خارجية.
وليست هذه التجربة الأولى للشركة في مجال الاستثمارات المشتركة؛ إذ أبرمت خلال العامين الماضيين شراكة مع غولدمان ساكس بقيمة مليار دولار للاستثمار في الائتمان الخاص، ومع بنك “بي بي آي فرانس” في صندوق مخصص لاستثمار رأس المال المغامر في أفريقيا.