انضم ديفيد سكوت رئيس شؤون الاستراتيجية والسلامة في شركة “إم جي إكس” إلى مجلس إدارة الشركة الأمريكية الجديدة المنبثقة عن منصة تيك توك، والتي تأسست ككيان مستقل بموافقة الحكومتين الأمريكية والصينية لتجنب حظر التطبيق في الولايات المتحدة، وفقا لبيان رسمي. وسيمثل سكوت شركة “إم جي إكس” في المجلس، ليتولى الإشراف على ملفات خصوصية البيانات والأمن السيبراني وحوكمة الخوارزميات.

كيان تيك توك الأمريكي الجديد؟ أعلنت شركة بايت دانس الصينية المالكة لتطبيق تيك توك مؤخرا تأسيس شركة مشتركة جديدة بهيكل ملكية معدل وقيادة أجنبية، لتفادي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر التطبيق في البلاد. وستعمل الشركة الجديدة على ضمان أمن بيانات المستخدمين الأمريكيين وتطبيق تدابير صارمة للأمن السيبراني. وبموجب هذا الهيكل، ستحتفظ بايت دانس بحصة قدرها 19.9%، بينما تذهب النسبة المتبقية البالغة 80.1% إلى مستثمرين أمريكيين ودوليين؛ لتستحوذ كل من “إم جي إكس” وأوراكل وسيلفر ليك على حصة قدرها 15% لكل منها. كما ستعمل الشركة الجديدة على إعادة تدريب وتحديث خوارزمية التوصيات الخاصة بالمستخدمين في الولايات المتحدة.

مجلس الإدارة الجديد: ظهرت أولى التقارير بشأن هذا الخبر في ديسمبر الماضي، عندما أُعلن أن الكيان الجديد سيخضع لإشراف مجلس إدارة مكون من سبعة أعضاء، أغلبيتهم من الأمريكيين. ويضم المجلس شو تشو الرئيس التنفيذي لشركة تيك توك بصفته مديرا، إلى جانب كينيث غلوك نائب الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل، وإيغون دوربان الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سيلفر ليك.


المنتدى الاقتصادي العالمي يعين خلدون المبارك رئيسا لمجلس أعماله الدولي: اختار المنتدى الاقتصادي العالمي خلدون المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة مبادلة، ليتولى رئاسة مجلس الأعمال الدولي التابع للمنتدى، وفقا لوكالة وام. وسيشغل المبارك المنصب لمدة عامين، ليكون أول شخص من المنطقة يتولى هذا الدور الرفيع.

💡 مجلس الأعمال الدولي هو الهيئة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي المعنية بقيادة الأعمال، إذ يركز على دمج رؤى القطاع ضمن السياسات التجارية الدولية.

وبموجب المنصب الجديد، سيترأس المبارك نقاشات تضم أكثر من 120 من كبار الرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارات حول المخاطر الاقتصادية العالمية والنمو طويل الأمد، ودور القطاع الخاص في مواجهة التحديات الهيكلية مثل التحول إلى الطاقة النظيفة وحوكمة التكنولوجيا والتشظي الجيوسياسي.