تدخل اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي عام 2026 بتركيز أكبر على الاستدامة بدلا من تسريع النمو. فبعد عام تميز بزخم جهود التنويع الاقتصادي وسرعة تطوير المنظومات الرقمية، تعيد الحكومات الآن ضبط بوصلتها لتركز على المرونة، في ظل إعادة تشكل المشهد الاقتصادي العالمي حاليا بفعل تشديد الأوضاع المالية، وتفاقم المخاطر الجيوسياسية، وتراجع أسعار النفط، وفقا لما ذكره تقرير صادر عن منصة الأبحاث التابعة لشركة بي دبليو سي. فتعمل الحكومات حاليا على توسيع العلاقات التجارية، وتوطين سلاسل التوريد، وزيادة الانضباط في إدارة الوضع المالي لتتمكن من التعامل مع انخفاض الإيرادات.
إحكام القبضة على الميزانيات الحكومية –
ميزانيات تناسب عصر تراجع النفط: في ظل التوقعات بأن يبلغ متوسط أسعار النفط الخام 55-60 دولارا للبرميل، تحاول الحكومات تقليل الإنفاق والتعامل بانتقائية أكبر في كيفية توظيف رؤوس الأموال. كما تركز على توجيه التمويلات نحو المشروعات التي تحقق عوائد اقتصادية واضحة، وتقليص الدعم تدريجيا لحماية الميزانيات العمومية دون عرقلة أجندات التحول الوطني.
خصخصة لسد الفجوات: لتخفيف الضغط على الأوضاع المالية العامة، تعمل الحكومات على توسيع دور مبيعات الأصول والشراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل وتشغيل مشروعات البنية التحتية والمرافق الكبرى. وبالتزامن مع ذلك، تعزز الحكومات من تدفقات الإيرادات غير النفطية من خلال أطر أكثر إحكاما لضرائب الشركات وضرائب القيمة المضافة، لتحصن نفسها بدرجة أكبر ضد تقلبات أسواق النفط.
إعادة تشكيل مشهد التجارة العالمية –
صعود الدبلوماسية التجارية: مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة والصين وتجزؤ سلاسل التوريد العالمية، تنوع دول الخليج شراكاتها الاقتصادية لتشمل أطرافا أخرى غير حلفائها التقليديين. وتبنت المنطقة استراتيجية “الدبلوماسية التجارية”، والتي تقترن فيها الاتفاقيات التجارية غالبا بحزم استثمارية لضمان الوصول إلى الأسواق ونقل التكنولوجيا.
ترسيخ الممرات الناشئة: دفع هذا النهج نحو إحراز تقدم في المفاوضات التجارية المتقدمة مع الاقتصادات الكبرى، بما في ذلك الصين والاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا. كما يرسخ مجلس التعاون الخليجي مكانته كمركز محوري في الممرات التجارية الناشئة، بما في ذلك الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، لتسهيل التدفقات التجارية بين الشرق والغرب.
الأمن الاستراتيجي للمعادن –
سباق نحو المعادن الحيوية: مع تسارع وتيرة التنمية الصناعية وجهود التحول في قطاع الطاقة، يتصدر الحصول على المعادن الحيوية مثل الليثيوم والنحاس والعناصر الأرضية النادرة أجندة السياسات. ويعمل المستثمرون السياديون والشركات الوطنية الرائدة مثل معادن السعودية على تأسيس مشروعات مشتركة في أفريقيا وآسيا، لضمان الحصول على الإمدادات في مراحلها الأولى وتقليل الاعتماد على سلاسل القيمة العالمية المركزة.
توطين سلاسل القيمة: إلى جانب الاستثمارات الخارجية، تزيد اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي من قدرات التكرير والمعالجة المحلية. ومن المتوقع بحلول عام 2026 أن تساهم البنى التحتية اللوجستية الجديدة والشراكات الأوسع مع الدول المستخرجة للمعادن في تحويل المنطقة إلى جسر رئيسي بين المواد الخام الأفريقية والطلب الصناعي العالمي.
التبني التشغيلي الواسع للذكاء الاصطناعي –
بعد سنوات من التحضير، وعقب التركيز في العام الماضي على حل مشكلات نقص قدرات الحوسبة، يستعد الذكاء الاصطناعي للانتقال إلى مرحلة التطبيق الفعلي. ومع إتاحة قدرات جديدة لوحدات معالجة الرسومات في السعودية والإمارات، من المتوقع أن يقل الاعتماد على استضافة البيانات في الخارج، مما سيسمح لقطاعات مثل التمويل والخدمات اللوجستية والطاقة بالاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي محليا وعلى نطاق واسع.
سوق العمل يتكيف: تحاول الحكومات ألا تحرص على الحفاظ على الوظائف التقليدية، وأن تتجه بدلا من ذلك نحو إدارة تحولات القوى العاملة ضمن بيئة الاقتصاد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي يتميز بضعف نمو الإنتاجية. ويجري حاليا طرح برامج تدريبية ووحدات تعليمية وحوافز تستهدف تجهيز القوى العاملة لأدوار “التحول” التي ستصاحب صعود الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن تزيد الوظائف الجديدة، مثل مشغلي النماذج والمختصين بامتثال الذكاء الاصطناعي للوائح، مما سيساعد الأتمتة على رفع الكفاءة مع الحفاظ على تنافسية القوى العاملة.
📈 الأسواق هذا الصباح –
سجلت معظم أسواق آسيا والمحيط الهادئ تراجعا في التعاملات المبكرة هذا الصباح. فتظهر التداولات صعود مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية، بينما انخفض كل من مؤشر نيكاي الياباني، وهانغ سينغ في هونغ كونغ، وسي إس آي 300 الصيني، ومؤشر شنغهاي. يأتي هذا بعدما أغلقت وول ستريت على انخفاض الليلة الماضية عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ذكر فيها أنه سيعلق توزيعات الأرباح وبرامج إعادة شراء الأسهم لشركات الدفاع حتى تسرع من وتيرة إنتاج المعدات العسكرية، إلى جانب شروط أخرى.
|
سوق أبوظبي |
10,048 |
+0.5% (منذ بداية العام: +0.6%) |
|
|
سوق دبي |
6,249 |
+1.1% (منذ بداية العام: +3.1%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
4,982 |
+1.2% (منذ بداية العام: +1.9%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
3.5% لليلة واحدة |
3.6% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
10,455 |
+1.6% (منذ بداية العام: -0.3%) |
|
|
EGX30 |
41,543 |
+2.1% (منذ بداية العام: -0.7%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,921 |
-0.3% (منذ بداية العام: +1.1%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,048 |
-0.7% (منذ بداية العام: +1.2%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,924 |
-0.1% (منذ بداية العام: +2.3%) |
|
|
خام برنت |
60.32 دولار |
+0.6% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.58 دولار |
+1.5% |
|
|
ذهب |
4,456 دولار |
-0.2% |
|
|
بتكوين |
90,842 دولار |
-2.8% (منذ بداية العام: +2.4%) |
|
|
مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول |
3.8 درهم |
+1.3% (منذ بداية العام: +1.3%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.60 |
-0.1% (منذ بداية العام: -0.2%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
15.38 |
+4.3% (منذ بداية العام: +2.9%) |
🔔 جرس الإغلاق –
أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 0.6% منذ بداية العام.
🟩 في المنطقة الخضراء: أبوظبي الوطنية للتأمين (+7.7%)، وحياة للتأمين (+5.6%)، والبنك العربي المتحد (+4.0%).
🟥 في المنطقة الحمراء: مجموعة سوداتل للاتصالات (-6.0%)، وفينكس كروب (-3.0%)، وأسمنت الخليج (-3.0%).
وفي سوق دبي، ارتفع المؤشر بنسبة 1.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 882.1 مليون درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 1.2%.