تتجه كيانات الاستثمار المباشر أكثر فأكثر إلى لعب دور البائع والمشتري في الوقت ذاته؛ ففي خلال العام الجاري، أتمت شركات الاستحواذ حصة قياسية من صفقات التخارج عبر ما يعرف بصناديق الاستمرارية، وذلك لتعذر إتمام صفقات البيع التقليدية في ظل ضعف أسواق الطروحات العامة الأولية وتأني المشترين، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز.
تمت 1 من كل 5 صفقات تخارج لشركات الاستثمار المباشر هذا العام عبر صناديق الاستمرارية، ارتفاعا من حوالي 12-13% في عام 2024. ويقدر المستشارون أن الشركات نقلت أصولا بقيمة 100-107 مليارات دولار عبر هذه الصناديق خلال العام الجاري، وهي قيمة قياسية مقارنة بالعام الماضي، وذلك مع توجه شركات كبرى كانت تتسم بالحذر سابقا مثل “إي كيو تي” لاتباع هذا النهج في بيع أصول بعينها.
هذا الاتجاه ليس جديدا؛ فقد استعرضنا سابقا كيف راجت اتفاقيات صناديق الاستمرارية مع جمود أسواق الطروحات العامة الأولية وقلة طرق التخارج الأخرى. وبينما تعافى نشاط الطروحات حول العالم في الأشهر التسعة الأولى من 2025 بقيادة السعودية ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن نشاط صفقات التخارج في الولايات المتحدة وأوروبا ما زال يتسم بالتقطع، ما يعني استمرار نهج صناديق الاستمرارية.
لماذا ينجح هذا النهج؟ تتيح اتفاقيات صناديق الاستمرارية لمديري الاستثمارات المباشرة إعادة جزء من رأس المال للمستثمرين دون التخارج من الأصول بالكامل، فيستمرون في الاحتفاظ بها ودعمها. ووصف أحد المستشارين هذه الاتفاقيات بأنها “حل سيولة فعال ومربح لجميع الأطراف في بيئة تخارج مضغوطة”، خاصة وأن التقييمات ما زالت في مرحلة التعافي من مستوياتها المنخفضة التي سجلتها عام 2024.
كما يمكن لهذه الصناديق إعادة ضبط الأوضاع المالية للأصول القديمة، فتوفر لها تدفقات جديدة من الرسوم وتمدد فرص نمو الأداء في ظل استمرار صعوبة التخارج منها بالكامل.
إلا أن بعض صناديق التقاعد ما زالت تقلق بشأن التضارب المحتمل في المصالح حين تكون شركات الاستثمار المباشر هي البائع والمشتري في الوقت ذاته. إذ وجدت شركة بين أند كومباني أن ما يقرب من ثلثي المستثمرين في مجال الاستثمار المباشر يفضلون صفقات التخارج التقليدية، سواء عبر البيع لشركات أخرى أو الطروحات العامة الأولية، حتى مع زيادة رواج نهج صناديق الاستمرارية.
📈 الأسواق هذا الصباح –
ينتهي عام 2025 بأداء متباين لأسواق آسيا والمحيط الهادئ، التي تراجع أغلبها في التعاملات المبكرة. إذ هبط مؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ، بينما صعد مؤشر “سي إس آي 300” الصيني مع بداية التداول بعد ظهور بيانات جديدة تكشف نمو نشاط التصنيع في الصين خلال شهر ديسمبر، وهي المرة الأولى منذ مارس. أما الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية فعملها متوقف اليوم. وفي الولايات المتحدة، من المرجح أن تفتتح وول ستريت تداولاتها في المنطقة الحمراء مع تراجع العقود الآجلة.
|
سوق أبوظبي |
9,964 |
-1.0% (منذ بداية العام: +5.8%) |
|
|
سوق دبي |
6,015 |
-2.0% (منذ بداية العام: +16.6%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
4,833 |
-2.0% (منذ بداية العام: +16.1%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
3.5% لليلة واحدة |
3.5% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
10,382 |
-1.0% (منذ بداية العام: -13.8%) |
|
|
EGX30 |
41,690 |
-0.1% (منذ بداية العام: +40.2%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,896 |
-0.1% (منذ بداية العام: +17.3%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,941 |
+0.8% (منذ بداية العام: +21.6%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,796 |
+0.8% (منذ بداية العام: +18.4%) |
|
|
خام برنت |
61.25 دولار |
-0.1% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.94 دولار |
-0.8% |
|
|
ذهب |
4,381 دولار |
-0.1% |
|
|
بتكوين |
88,236 دولار |
+1.1% (منذ بداية العام: -5.6%) |
|
|
مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول |
3.84 درهم |
+0.8% (منذ بداية العام: +10.3%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.88 |
+0.1% (منذ بداية العام: +8.5%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
14.33 |
+0.9% (منذ بداية العام: -17.4%) |
🔔 جرس الإغلاق –
أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 1.0% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.9 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 5.8% منذ بداية العام.
🟩 في المنطقة الخضراء: بنك رأس الخيمة الوطني (+4.2%)، ومجموعة أرام (+4.2%)، ومجموعة إي 7 – الأذونات (+4.0%).
🟥 في المنطقة الحمراء: الخليج الاستثمارية (-7.6%)، وأوراسكوم كونستراكشون (-6.3%)، ومجموعة سوداتل للاتصالات المحدودة (-4.3%).
وفي سوق دبي، انخفض المؤشر بنسبة 2.0%، مع إجمالي تداولات بقيمة 608.7 مليون درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 2.0%.