اعتمد حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الميزانية العامة للإمارة لعام 2026، بإجمالي نفقات بلغ مستوى قياسيا بقيمة 44.5 مليار درهم، ما يمثل زيادة بنسبة 3% على أساس سنوي، بحسب وام.
عام جديد ورقم قياسي جديد: بلغت الميزانية السابقة لعام 2025 نحو 42 مليار درهم، ما مثل حينها زيادة بنسبة 2%، وكانت الميزانية الأكبر للإمارة حتى ذلك الوقت.
التفاصيل: ستوجه 35% من إجمالي النفقات إلى موازنة المشروعات الرأسمالية، بينما ستحوز الرواتب والأجور نسبة 30%. وخصصت الميزانية 25% للمصروفات التشغيلية، و12% لموازنة الدعم والمساعدات، فيما ستخصص نسبة 15% لسداد القروض وفوائدها، بانخفاض قدره 1% على أساس سنوي.
ومرة أخرى، حصد قطاع البنية التحتية الحصة الأكبر بنسبة 35%، وإن كانت حصته قد تراجعت عن العام الماضي بمقدار 6 نقاط مئوية. وتلاه قطاع التنمية الاقتصادية في المرتبة الثانية بنسبة 30%، بزيادة مقدارها 3 نقاط مئوية، بينما بلغت نفقات التنمية الاجتماعية 23%، بزيادة قدرها نقطة مئوية واحدة. وحظيت الإدارة الحكومية والأمن والسلامة بالنسبة المتبقية البالغة 12%، بزيادة قدرها نقطتين مئويتين.
من أين ستأتي الإيرادات؟ تتوقع الشارقة زيادة بنسبة 26% في إجمالي الإيرادات العامة خلال العام المقبل. وتشكل الإيرادات التشغيلية 69% من إجمالي الدخل، بينما تمثل الإيرادات الرأسمالية 10%، بزيادة بنسبة 35% على أساس سنوي. ومن المتوقع أن ترتفع الإيرادات الضريبية بشكل كبير، لتتضاعف مقارنة بعام 2025 وتمثل 16% من إجمالي الإيرادات، بينما ستساهم الجمارك بنسبة 3%. وستظل حصة النفط والغاز عند 2%.
وعلى المستوى الاتحادي: اعتمد مجلس الوزراء الإماراتي في أكتوبر الماضي موازنة قياسية للعام المقبل بقيمة 92.4 مليار درهم لكل من النفقات والإيرادات، ما يعني زيادة النفقات بنسبة كبيرة تصل إلى 29.2% على أساس سنوي.