صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في بداية أسبوع العمل الأخير من العام، والذي نستهله بيوم هادئ نسبيا على صعيد الأخبار.
تراجع معدل التضخم في أبوظبي تراجعا طفيف خلال شهر نوفمبر، بفضل تراجع أسعار النقل، التي تعد ثاني أكبر مكونات سلة المستهلك.
كما نستعرض اليوم حصاد العام في القطاع المصرفي الإماراتي، بدءا من تأثير دورة التيسير النقدي العالمية، ووصولا إلى الجهود المستمرة لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي. وانتظروا المزيد من تقارير حصاد العام خلال الأيام القليلة المقبلة.
أصبحت إسرائيل أول دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف رسميا باستقلال جمهورية أرض الصومال يوم الجمعة، في خطوة من شأنها أن تعيد تشكيل المشهد الأمني لمنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وتمنح أديس أبابا الغطاء القانوني الذي تحتاجه للمضي قدما في محاولتها المتنازع عليها لاستئجار ميناء بربرة لمدة 50 عاما. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الاعتراف بأنه توسيع للاتفاقيات الإبراهيمية، فيما أكد زعيم إقليم أرض الصومال الإنفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله أنه سينضم إلى هذه الاتفاقيات.
أدانت الإمارات والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي هذا الاعتراف. ووصفه السفير حمد عبيد الزعابي، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجامعة، بأنه اعتداء على سيادة الصومال ووحدة أراضيها.
ومن المقرر أن تناقش هذه التطورات الدبلوماسية في نيويورك اليوم، حيث سيعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بناء على طلب الصومال.
هل يفسد ترامب الخطة؟ بينما وصف نتنياهو الخطوة بأنها تتماشى مع “روح الاتفاقيات الإبراهيمية”، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكأنه يستهجن الفكرة. ففي مقابلة أجريت معه، استبعد ترامب إمكانية اعتراف الولايات المتحدة الفوري بالجمهورية الانفصالية، وقلل من أهمية مقترحاتها الاستراتيجية، واصفا عرضها باستضافة قاعدة عسكرية أمريكية بأنه “ليس بالأمر الجلل”.
خلفية: وقعت إثيوبيا الدولة الحبيسة مذكرة تفاهم مع “أرض الصومال” في أوائل عام 2024، لاستئجار جزء بطول 20 كيلومتر من الساحل لإقامة قاعدة بحرية وميناء تجاري، مقابل الاعتراف بها مستقبلا.
السياق الاستراتيجي: يضع اعتراف إسرائيل بالجمهورية الانفصالية تل أبيب في قلب الصراع على البحر الأحمر، حيث تتنافس الإمارات وتركيا وإثيوبيا على السيطرة على الموانئ الاستراتيجية مثل بربرة.
📰 تابع معنا –
استثمار – باكستان تدرس إبرام صفقة أسهم لتسوية التزام تجاه الإمارات: تبحث باكستان إمكانية بيع حصة من أسهم شركات مجموعة فوجي للإمارات بهدف تسوية التزام بقيمة مليار دولار، وفق ما نقلته صحيفة باكستان توداي عن نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار. ورغم عدم الكشف عن تفاصيل هذا الالتزام، إلا أننا أوردنا من قبل أن بنوكا إماراتية قدمت تسهيلا تمويليا إسلاميا بقيمة مليار دولار لباكستان في يوليو الماضي. ويأتي هذا المقترح تزامنا مع زيارة الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى باكستان لإجراء محادثات تجارية واستثمارية.
الآلية: تتضمن عملية مبادلة الدين بالأسهم استحواذ الإمارات على حصة في مجموعة فوجي، أحد أكبر التكتلات الاقتصادية في باكستان، بدلا من سداد الدين نقديا بالكامل. وتتركز أنشطة فوجي بالأساس في قطاع الأسمدة، كما تشمل أعمالها مجالات الأسمنت والطاقة والأغذية والخدمات المالية.
خلفية: تحاول باكستان تعزيز استقرار ميزانيتها العمومية، من خلال تحويل الالتزامات تجاه الدول الأخرى إلى اتفاقيات استثمارية لتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي. وفي حال إتمام هذا الاتفاق، قد يصبح نموذجا لنهج باكستان في إعادة هيكلة التزاماتها الخارجية، وكيفية تسعير رؤوس الأموال الخليجية للمخاطر السيادية بعيدا عن فكرة القروض المباشرة.
الاستمرار في تمديد القروض: أضاف إسحاق دار أن هناك احتمالية لتمديد أجل قرض إماراتي منفصل بقيمة ملياري دولار. وكما أوردنا من قبل، كانت الإمارات قد مددت أجل سداد ملياري دولار عدة مرات سابقا، في وقت تعمل فيه باكستان على الالتزام ببرنامج صندوق النقد الدولي البالغة قيمته 7 مليارات دولار.
🌍 الخبر الأبرز عالميا –
مع بدء أسبوع العمل القصير في الغرب بسبب العطلات، تركز الصحف الاقتصادية العالمية مرة أخرى على التطورات الجيوسياسية، وتقدم تحليلات معمقة للمباحثات غير الحاسمة التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس . وبينما وصف ترامب المحادثات الرامية لإنهاء الحرب بأنها “ممتازة” وأكد تحقيق “تقدم كبير”، كان زيلينسكي أقل حماسا.
وسنتابع مع مرور اليوم ما إذا كان ارتفاع أسهم الشركات خلال عطلة عيد الميلاد سيستمر أم لا، بعد أن افتتحت الأسواق الآسيوية تداولاتها صباح اليوم بأداء متباين.
لكن السلع تحقق أداء جيدا للغاية. فقد قفزت الفضة إلى مستويات قياسية متجاوزة 80 دولار للأوقية، وارتفع الذهب قليلا، بينما تجاوز خام برنت 61 دولارا. ويُعزى هذا إلى التوترات الجيوسياسية، وضعف الدولار، والرسائل الإيجابية الصادرة من بكين حول دعم النمو المحلي في عام 2026.
ومع تباطؤ وتيرة الأخبار، تكثر محاولات تقييم عام 2025، ومحاولة استقراء أحوال 2026 وما بعده. وإليكم أبرزها:
- مع تعالي الصيحات المحذرة من خطر “الفقاعة”، فإن الرجل الذي تنبأ بانهيار سوق العقارات الأمريكي في عام 2008 وألهم فيلم “The Big Short”، مايكل بيري، يبيع الآن أسهم إنفيديا وبالانتير على المكشوف، في وقت جمعت فيه الشركات الناشئة الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي احتياطي بقيمة 150 مليار دولار.
- نظرة معمقة من بوليتيكو حول الرابحين والخاسرين المحتملين في سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028.
- يرى روجر كوهين في نيويورك تايمز أن عام 2026 قد يمثل نقطة تحول لتحقيق السلام في منطقتنا.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.
نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.
إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.
هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.