أتمت القابضة (إيه دي كيو) صفقة أول قرض مشترك لها مع أكثر من 30 مقرضا من الصين وتايوان وهونغ كونغ وماكاو، وفقا لبيان صحفي. تبلغ قيمة التسهيل الائتماني 5 مليارات دولار وأجله خمس سنوات، وتلقى طلبات بقيمة 12 مليار دولار، ليحظى بتغطية تبلغ 3 مرات، مما دفع صندوق الثروة السيادي في أبوظبي إلى رفع حجم التمويل من مستهدفه الأولي البالغ 4 مليارات دولار.

يعد هذا التسهيل أكبر قرض لأجل يحصل عليه مقترض من الشرق الأوسط من مقرضين آسيويين، ويمنح القابضة المزيد من المجال لضخ رأس المال في “استثمارات جذابة تجاريا”، بحسب البيان.

المشاركون في التمويل: شاركت البنوك الصينية بالحصة الأكبر من القرض، كما أوردنا من قبل في أكتوبر الماضي، فقدم كل من البنك الزراعي الصيني (فرع مركز دبي المالي العالمي) والبنك الصناعي والتجاري الصيني (فرع مركز دبي المالي العالمي) 420 مليون دولار، بينما قدم بنك الصين (فرع دبي) 370 مليون دولار.

قرض ضخم –

تلجأ القابضة (إيه دي كيو) بانتظام لأسواق الديون الآسيوية، مستغلة تصنيفها الائتماني عند الدرجة “AA” لتأمين تمويل إضافي لعمليات الاستحواذ والاستثمارات المستقبلية. وجمعت الشركة ملياري دولار في وقت سابق من هذا العام عبر إصدار شهد أيضا طلبا قويا وشروطا لصالح القابضة.

يعتبر هذا القرض هو الأكبر للشركة حتى الآن؛ إذ حصلت سابقا على تمويل بقيمة 4.5 مليار دولار في عام 2021، بالإضافة إلى إتمامها إصدار عدة سندات خلال السنوات القليلة الماضية.

إقبال آسيوي واسع على إقراض الكيانات الخليجية –

يتزايد توجه المستثمرين الآسيويين نحو زيادة مخصصاتهم لديون الكيانات الخليجية، مع استمرار حالة عدم اليقين في الولايات المتحدة والصين، مما يدفع رؤوس الأموال نحو أسواق الائتمان في الأسواق الناشئة ذات الجودة العالية. وجمعت الجهات المقترضة في الشرق الأوسط 16 مليار دولار من القروض المشتركة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ حتى أوائل ديسمبر، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أمثال إجمالي العام الماضي.

اتضح هذا التحول هذا الأسبوع، مع سعي كل من أدنوك وبنك المشرق للحصول على تمويلات ضخمة مدعومة من آسيا، في ظل توجه المصدرين بشكل متزايد نحو الشرق لتوسيع قواعد تمويلهم وتأمين رأس مال طويل الأجل.

المستشارون: تولى ترتيب الصفقة كل من بنك الصين (فرع دبي)، وبنك “دي بي إس”، وبنك “إتش إس بي سي”، والبنك الصناعي والتجاري الصيني (فرع دبي)، وبنك ستاندرد تشارترد (هونغ كونغ)، و”جيه بي مورغان سيكيوريتيز”.