صباح الخير قراءنا الأعزاء، وكل عام وأنتم بخير بمناسبة اقتراب السنة الجديدة. ما زال الهدوء يسيطر على وتيرة الأخبار، وبناء على ردودكم الآلية على نشراتنا يبدو أن الكثيرين منكم قد بدأوا قضاء العطلة بالفعل. مع هذا، فلدينا تحديثات لبيانات القطاع العقاري في دبي خلال الربع الثالث، وعدد من المستجدات التنظيمية والضريبية.
واصل سوق العقارات في دبي نموه، لكن المحللين يتوقعون تباطؤ نمو الأسعار منذ فترة، وتشير البيانات الرسمية إلى أن هذا التباطؤ بدأ بالفعل. إذ شهد الربع الثالث أول انخفاض في الأسعار على أساس ربع سنوي منذ بداية عام 2024 على الأقل، وإن كانت أسعار العقارات التجارية ما زالت ترتفع في ظل نقص العرض.
أيضا: أضافت الهيئة الاتحادية للضرائب تجارة الخردة إلى قائمة آلية الاحتساب العكسي لضريبة القيمة المضافة، وستتمكن اليخوت قريبا من التنقل بسهولة أكبر بين دبي وأبوظبي.
^^ في نشرتنا تفاصيل كافة هذه الأخبار وغيرها، فهيا بنا.
📢 تنويهات عامة –
تنقل – تسهيلات جديدة لليخوت الأجنبية المتنقلة بين دبي وأبوظبي: اعتبارا من يناير 2026، سيصبح بإمكان اليخوت الزائرة التنقل بين دبي وأبوظبي بموجب بروتوكول موحد، يعترف بشكل متبادل بتصاريح الملاحة في الإمارتين، ويلغي الحاجة إلى تكرار إجراءات الدخول والخروج المحلية، وفقا لبيان صحفي.
أبرز التغيرات: ستتشارك الإمارتان بيانات السفن والطواقم والركاب عبر نظام استعلام مبكر لتجنب تكرار عمليات التدقيق، ولن تحتاج اليخوت الزائرة إلى إصدار تصريح منفصل لكل إمارة.
أهمية الخطوة: تسعى الإمارات إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لليخوت، وإلى تعزيز جاذبيتها كوجهة للسياحة البحرية، لا سيما بعد أن أصبح ملاك اليخوت الفاخرة مؤهلين للحصول على الإقامة الذهبية في وقت سابق من هذا العام.
ضرائب – تعتزم الإمارات توسيع إجراءاتها الرامية للحد من الفجوات في تحصيل ضريبة القيمة المضافة لتشمل تلك الإجراءات قطاع تجارة الخردة، إذ قررت نقل مسؤولية سداد الضريبة من الموردين إلى المشترين اعتبارا من 14 يناير 2026، وفقا لبيان رسمي.
تداعيات القرار على الشركات الصناعية والعاملين في قطاع التدوير: يعد هذا القرار سلاحا ذا حدين بالنسبة للموردين؛ فمن ناحية لن يضطروا لسداد ضريبة القيمة المضافة البالغة 5% مقدما، لكنهم سيواجهون أعباء أكبر تتعلق بالامتثال، إذ يتعين عليهم الآن التحقق من الرقم الضريبي للمشتري والحصول على تصاريح خطية قبل إتمام أي معاملة، وإلا يتحملون المسؤولية عن سداد الضريبة.
هذه هي المرة الثالثة التي تشدد فيها الهيئة الاتحادية للضرائب إجراءاتها لمكافحة حالات الاحتيال المتعلقة بضريبة القيمة المضافة، وذلك بعد أن طبقت الآلية ذاتها في وقت سابق من العام على تجارة المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، وعلى الأجهزة الإلكترونية في أوائل عام 2023.
الخلاصة: تستهدف الهيئة الاتحادية للضرائب بشكل منهجي القطاعات التي تتضمن عمليات تداول “غير رسمية” ضخمة وتتميز بتعقيد سلاسل توريدها.
الطقس – الأجواء مشمسة اليوم، وستصل درجة الحرارة العظمى في دبي إلى 25 درجة مئوية والصغرى إلى 15 درجة مئوية، بينما في أبوظبي ستصل العظمى إلى 24 درجة مئوية والصغرى إلى 15 درجة مئوية.
📰 تطورات العصر –
أول مواجهة بين القضاء والذكاء الاصطناعي في الإمارات: أصدرت محاكم أبوظبي العالمي أول حكم في الدولة يتناول مباشرة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في المرافعات القضائية، وذلك ضمن دعوى ضد محامين قدموا مستندات تحتوي على استشهادات قانونية وهمية، وفقا لبيان رسمي من محاكم أبوظبي العالمي (بي دي إف) وآخر من شركة معتوق بسيوني للمحاماة (بي دي إف) التي رفعت الدعوى.
الهلوسة مكلفة: ألزمت المحكمة المحامين المسؤولين عن تلك المستندات بدفع تكاليف بقيمة 282.5 ألف درهم، بينما تحمل المدعى عليه مبلغا إضافيا قدره 245 ألف درهم.
الخلاصة: لم تحظر المحكمة استخدام الذكاء الاصطناعي أو تعزو ذلك الخطأ إليه، لكن القاضي وصف الإخفاق في التحقق من نتائج بحث الذكاء الاصطناعي “بالإهمال”، واضعا حدا واضحا في تلك المسألة؛ وهو أنه بينما يمكن الاستعانة بمساعدة النماذج الآلية، فإن المسؤولية عن النتائج ستظل على عاتق البشر.
لن تكون هذه الواقعة مجرد حادثة عابرة. إذ قال أحمد طوني، الشريك في شركة معتوق بسيوني، لنشرة إنتربرايز الإمارات الصباحية: “هذا أول حكم في الإمارات يتناول إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في الممارسات القانونية ويضع مبادئ توجيهية واضحة”، واصفا إياه بأنه “سابقة مهمة للمحاكم والجهات التنظيمية في الإمارات والمنطقة”. وأضاف أن الحكم قد يدفع الجهات التنظيمية في الإمارات إلى إصدار إرشادات رسمية بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في الممارسات القانونية.
زيادة مرتقبة في التدقيق: أوضح طوني أن المحاكم من الآن ستُحمل المحامين المسؤولية “بغض النظر عن كيفية إجراء البحث”، محذرا من أن اكتشاف الاستشهادات الوهمية والمواد المضللة صار أسهل مع اعتياد المحاكم والخصوم على “سمات مخرجات الذكاء الاصطناعي”.
لكن لا يعني هذا التوقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي؛ إذ يرى طوني أن “دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مجال المحاماة أمر لا مفر منه”، مؤكدا أن الشركات التي تتبنى هذه الأدوات “وتضع لها ضمانات مناسبة ستحظى بميزة تنافسية”، بينما “ستتخلف” الشركات التي لا تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن هذا التفوق يعتمد على وجود بروتوكولات واضحة للتحقق من صحة المعلومات وعلى فهم حدود هذه الأدوات.
إلا أن هذا الحكم يعد سابقة وليس دليل قواعد متكامل. الاختبار الحقيقي سيكون مدى الاستشهاد بهذا الحكم مستقبلا، وما إذا كانت المحاكم أو الجهات التنظيمية ستتحرك لتقنين كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي (أو عدم استخدامه) في الممارسات القانونية.
📊 أرقام اليوم –
335.6 مليار درهم – هذه هي قيمة عقود الإنشاءات المرساة في الإمارات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، وفقا لبيانات شبكة “بي إن سي” التي نقلتها صحيفة الاتحاد. بهذا تكون قيمة العقود قد ارتفعت مقارنة بمستواها في الفترة ذاتها من العام الماضي والذي بلغ 325.9 مليار درهم، لتشكل عقود الإمارات بذلك نسبة 48.8% من إجمالي العقود المرساة في دول مجلس التعاون الخليجي. وتؤكد هذه الأرقام الزخم الذي رصدناه طوال العام، ففي النصف الأول، سجلت الإمارات عقودا بقيمة 39.7 مليار دولار (نحو 145.8 مليار درهم)، وتشير التقديرات إلى أن قطاع الإنشاءات في طريقه لتحقيق ناتج يصل إلى حوالي 480.9 مليار درهم بحلول عام 2029.
أبرز الاستنتاجات: قطاع العقارات يظل هو المحرك الرئيسي لنشاط الإنشاءات. إذ شكلت المشروعات العقارية 64.7% من قيمة العقود المرساة، لترتفع قيمتها بنسبة 16.7% على أساس سنوي وتصل إلى 217 مليار درهم، وذلك في ظل استمرار وتيرة تطوير المشروعات السكنية والمشروعات المتعددة الاستخدامات. كما زاد الإنفاق على المرافق العامة إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 46.7 مليار درهم، ولم تعد طفرة الإنفاق تقتصر على قطاع الإسكان بل امتدت لتشمل البنية التحتية والصناعة.
🌍 الخبر الأبرز عالميا –
هيمنت عدة موضوعات متنوعة على اهتمامات الصحف الاقتصادية العالمية هذا الصباح، وسط الهدوء الإخباري المعتاد الذي يخيم على الأجواء قرب نهاية العام. ولم يتصدر خبر بعينه العناوين، لكن هناك حزمة من الأخبار المهمة التي يجدر متابعتها:
“أبولو جلوبال” تعزز سيولتها النقدية وتقلص مديونياتها وتتخارج من الأصول الأكثر خطورة في أسواق الدين، حيث يستعد كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركة لمواجهة اضطرابات السوق. وقال الرئيس التنفيذي للشركة إن هذا التحرك سيضع “أبولو” في أفضل وضع ممكن “عندما يحدث شيء سيء”، ويجعلها جاهزة للاستثمار خلال الاضطرابات التي يتوقع حدوثها نتيجة التحديات التي تواجه أسواق الائتمان والأسهم. اقرأ: أبولو تقلل المخاطر وتجمع السيولة النقدية استعدادا لاضطرابات السوق (فايننشال تايمز)
بالحديث عن أسواق الائتمان: سجلت شركات التكنولوجيا حول العالم ديوناً قياسية نتيجة السباق المحتدم لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث أصدرت سندات بقيمة 428 مليار دولار خلال الأسبوع الأول من ديسمبر وحده.
أيضا:
- واشنطن تواصل تحولها بعيدا عن الطاقة الخضراء: علقت إدارة ترامب عقود الإيجار الخاصة بجميع المشروعات الكبرى لطاقة الرياح البحرية في الولايات المتحدة.
- صفقة استحواذ “جنونية”: تعهد لاري إليسون، رئيس شركة أوراكل، بتقديم 40 مليار دولار من أمواله الخاصة لدعم عرض الاستحواذ العدائي الذي قدمته باراماونت لشراء وارنر بروس ديسكفري مقابل 108 مليارات دولار.
- حصلت أقراص عقار “ويجوفي” الشهير لإنقاص الوزن على موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية الليلة الماضية.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.
نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.
إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.
هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.