دشنت شركة مبادلة كابيتال وشركة الدار العقارية منصة جديدة لإدارة الاستثمارات تركز على قطاعي العقارات والبنية التحتية، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وتحمل المنصة الجديدة اسم الدار كابيتال، وتستهدف جمع مليار دولار لصندوقها الأول المقرر طرحه في العام المقبل، على أن تساهم الشركتان في رأسماله، قبل التوسع إلى عدة مليارات من الأصول المدارة.
ستتخذ المنصة من أبوظبي العالمي مقرا لها، لتعمل على توجيه رؤوس الأموال المؤسسية الدولية نحو الفرص الاستثمارية في قطاعي العقارات والبنية التحتية في الإمارات ودول الخليج. كما ستستهدف الفرص المتاحة في العقارات السكنية والمكتبية والأصول اللوجستية وغيرها، حسبما صرح الرئيس التنفيذي لشركة الدار طلال الذيابي لوكالة بلومبرغ.
ستلبي المنصة الجديدة احتياجات المستثمرين من المؤسسات مثل صناديق الثروة السيادية، وشركات التأمين، والمكاتب العائلية، وصناديق التقاعد، وصناديق الصناديق. وقال هاني برهوش الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة كابيتال “أصبحت جهات الاستثمار المؤسسي تولي اهتماما أكبر بالأصول المادية نظرا لما تقدمه من مزايا مجزية لتنويع محافظهم الاستثمارية وتحقيق الدخل على المدى الطويل”، مضيفا في تصريحات بلومبرغ: “لقد تلقينا اهتماما كبيرا من عدد من مستثمرينا الحاليين الذين يرغبون في الانكشاف على المنطقة”.
ومن المقرر أن يضم فريق العمل مبدئيا 20 موظفا من كلا الشركتين، مع خطط لزيادة عدد الموظفين بمرور الوقت.
ليست هذه المرة الأولى التي تتعاون فيها الشركتان في المجال العقاري؛ إذ سبق لهما التعاون مع شركة آريس مانجمنت الأمريكية في عام 2023 لتأسيس صندوق للائتمان العقاري الخاص بقيمة مليار دولار يستهدف الفرص في المملكة المتحدة وأوروبا.
تذكر – تخطط مبادلة كابيتال للاستفادة من الفرص العقارية والطلب العالمي على هذا القطاع. وقد دخلت في شراكة مع شركة كين إنترناشيونال البريطانية لإدارة الأصول البديلة لاستثمار مليارات الدولارات في العقارات الفاخرة. كما تعد الشركة التي استحوذت على حصة مسيطرة في مجموعة فورتريس الاستثمارية في مايو 2024 جزءا من شراكة استثمارية بقيمة مليار دولار مدعومة من شركتها الأم مبادلة للاستثمار، مع تخصيص جزء منها للاستراتيجيات العقارية.
تعد هذه المرة الأولى التي يسعى فيها الصندوق السيادي لتأمين تمويل من طرف ثالث داخل الإمارات، وفقا لما ذكرته بلومبرغ. وحتى الآن، كانت مبادلة كابيتال تجذب الاستثمارات من خلال اتفاقيات خارجية، بما في ذلك بيع حصة أقلية لشركة الاستثمار الأمريكية “تي دبليو جي غلوبال” وتلقي استثمار خارجي في الأسهم من المكتب العائلي لعائلة ميلكن عبر استحواذها على حصة في سيلفر روك.