اقتنصت إيرباص وبوينغ المزيد من الطلبيات من شركات الطيران الإماراتية في ثالث أيام معرض دبي للطيران، في حين يواصل مجلس التوازن ومجموعة إيدج جهود التوطين عبر مشاريع مشتركة مع مصنعين عالميين لإنتاج الأنظمة الدفاعية وغيرها في الدولة.

طلبيات الطائرات –

1#- طيران الإمارات تبرم طلبية أخرى مع إيرباص: أبرمت طيران الإمارات اتفاقية طلبية جديدة مع إيرباص لشراء 8 طائرات إضافية من طراز “إيه 350-9” مقابل 3.4 مليار دولار، وفقا لبيان رسمي. من المقرر تسليم الطائرات في عام 2031، ليصل إجمالي طائرات هذا الطراز في أسطول الشركة إلى 73 طائرة. وبهذا سيبلغ إجمالي الطائرات عريضة البدن التي تعاقدت طيران الإمارات على شرائها 375 طائرة، لتضمها إلى أسطولها الحالي المكون من 269 طائرة.

هذه ثاني طلبية لطيران الإمارات خلال المعرض، وإن كانت أصغر من طلبيتها السابقة من شركة بوينغ في أول أيام المعرض، والتي ستشتري فيها 65 طائرة من طراز “بوينغ 777-9” مقابل 38 مليار دولار، على أن تتسلمها بدءا من الربع الثاني من عام 2027.

تذكر: انتقد رئيس الشركة تيم كلارك علانية محركات رولز رويس التي توفرها شركة إيرباص، واصفا إياها بأنها “معيبة”، وتفيد الأخبار بأن الشركة المصنعة للطائرات استثمرت بكثافة في تطوير عمر المحركات.

2#- بوينغ ستورد الجزء المتبقى من طلبية فلاي دبي: أبرمت شركة فلاي دبي طلبية مع شركة بوينغ الأمريكية المصنعة للطائرات لشراء 75 طائرة من طراز “737 ماكس”، مع خيار لشراء 75 طائرة إضافية، حسبما ورد في بيان رسمي، دون الكشف عن قيمة الطلبية. ترفع تلك الطلبية الجديدة إجمالي عدد الطائرات التي تعاقدت فلاي دبي لشرائها خلال معرض دبي للطيران هذا العام إلى 300 طائرة، علما بأن أسطولها الحالي يضم نحو 96 طائرة من طراز “بوينغ 737” .

تذكر: تعاقدت شركة الطيران الاقتصادي فلاي دبي مع شركة إيرباص المنافسة لبوينغ في وقت سابق من هذا الأسبوع لشراء 150 طائرة من طراز “إيه 321″، لتكون هذه أول طلبية شراء تبرمها فلاي دبي مع إيرباص. وتقدر قيمة الصفقة بـ 24 مليار دولار، حسبما صرحت مصادر لوكالة رويترز.

اقتنصت إيرباص الجزء الأكبر من الطلبية بفضل مدى طائراتها وأحجامها، حسبما صرح رئيس فلاي دبي التنفيذي غيث الغيث لوكالة رويترز، مضيفا أن “طلبية بهذا الحجم تستلزم تقييمها على أساس مزاياها”.

وبمناسبة الحديث عن إيرباص: وقعت الشركة اتفاقية مع مجموعة كالدس القابضة المتخصصة في الصناعات الدفاعية لدراسة إنشاء مركز محلي للصيانة والإصلاح والعمرة في الإمارات، مخصص لطائرات “إيرباص إيه 400 إم”، وفقا لوكالة وام.

دفاع –

1#- “توازن” و”إم بي دي إيه” تكشفان عن حزمة مشاريع لدعم التوطين: سيؤسس مجلس التوازن وشركة “إم بي دي إيه” الأوروبية المتخصصة في صناعة الصواريخ شركة تابعة مملوكة لهما بالكامل باسم “إم بي دي إيه الإمارات”، لتعزيز القدرات المحلية في البحث والتطوير والإنتاج والدعم الفني، وفقا لبيان رسمي. كما اتفق الجانبان على الاشتراك في تطوير منظومة للذخائر الجوالة مدعومة بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركة “فلاي-آر” الناشئة المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيرة.

دفعة جديدة للتصنيع المحلي: كشفت شركة “إم بي دي إيه” أيضا عن مشروع لإنشاء مصنع للبطاريات الحرارية في الإمارات بمجمع توازن الصناعي، ليكون فرعا صناعيا جديدا تابعا لمجموعة “إيه إس بي” العالمية لتصنيع البطاريات، وذلك ضمن محفظة بنك المشاريع التابعة للمجلس. ومن المقرر أن ينتج المصنع الجديد بطاريات حرارية مخصصة لأنظمة الصواريخ لتعزيز القدرات التصنيعية الدفاعية المحلية.

كما أبرم مجلس التوازن اتفاقا إطاريا مع شركة “إيه بي آي” الهندسية التابعة لمجموعة إيدج وشركة جنرال أتوميكس لأنظمة الطيران، بهدف تصنيع وإصلاح وحدات التحكم الإلكترونية بالفرامل في الإمارات، بحسب وكالة وام. تركز هذه الاتفاقية المبرمة ضمن برنامج التوازن الاقتصادي على توطين إنتاج وحدات التحكم الإلكترونية في المكابح لتحل محل أنظمة الكبح الهيدروليكية التقليدية في الطائرات المدنية والدفاعية.

بهذا يكون المجلس قد وقع اتفاقيات بقيمة إجمالية بلغت 18 مليار درهم خلال المعرض، بحسب وام. وتضمنت الصفقات عقودا لصيانة الطائرات وتطوير طائرات من طراز بلاك هوك والعديد من اتفاقيات الدعم الفني.

2#- إيدج وليوناردو تؤسسان مشروعا مشتركا في أبوظبي العام المقبل: تعتزم مجموعة إيدج وشركة الدفاع الإيطالية ليوناردو تأسيس مشروع مشترك في أبوظبي العام المقبل، لتطوير وتصميم وتصنيع الأنظمة الدفاعية، وفقا لبيان. ومن المتوقع أن تشمل محفظة المشروع أجهزة استشعار وأنظمة تكامل ومنصات، على أن يجري تسويقها للعملاء في الإمارات والأسواق العالمية. وستمتلك إيدج حصة 51% في المشروع المشترك، بينما ستمتلك ليوناردو الحصة المتبقية البالغة 49%.

أيضا – الشركة التابعة لإيدج في البرازيل تحصل على عقد عسكري: حصلت شركة سيات التابعة لمجموعة إيدج في البرازيل على عقد لتزويد قوات مشاة البحرية البرازيلية بنظام متكامل مضاد للدبابات، وفقا لوكالة وام. ومن المقرر تركيب النظام الصاروخي على مركبات رباعية الدفع لاستخدامه في البيئات الصعبة والتضاريس المعقدة، وتزويده بأنظمة مضادة للصواريخ، مع دمج منصة مسيرات مزودة بقدرات والمراقبة والاستطلاع وتنفيذ الهجمات البرية. وستجري سيات الاختبارات التشغيلية لتسليم أول الأنظمة خلال العام المقبل، كما تتطلع إلى مضاعفة الإنتاج بعد ذلك.

تذكر: استحوذت مجموعة إيدج على حصة بنسبة 50% في سيات عام 2023، وافتتحت الشركة مؤخرا مقرا جديدا لها ومنشأة للإنتاج على مساحة 6 آلاف متر مربع في مدينة ساو خوسيه دوس كامبوس، كما عقدت شراكة مع البحرية البرازيلية في بداية العام لتوريد صواريخ مضادة للسفن.

إيدج تستهدف الإنتاج المشترك مع شركات الأسلحة الأمريكية والاستثمار في أندوريل: تسعى مجموعة إيدج لإبرام عدد من اتفاقيات الإنتاج المشترك مع شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية، وتعتزم بدء جزء من عمليات التصنيع في الولايات المتحدة، حسبما صرح رئيس المجموعة التنفيذي حمد المرر لوكالة رويترز على هامش معرض دبي للطيران. وتأتي هذه الخطوة بعد شراكة إيدج الجديدة مع شركة الطائرات المسيرة الأمريكية أندوريل لتطوير طائرات مسيرة في الإمارات، وقد وصفها المرر بأنها الخطوة الأولى نحو تعميق العلاقات الصناعية مع واشنطن. كما تدرس المجموعة شراء حصة من أسهم أندرويل.

تصنيع –

أبرمت مجموعة سند شراكة مع شركة سافران الفرنسية لتأسيس مركز لاختبار محركات الطائرات في العين باستثمارات تتجاوز 500 مليون درهم، حسبما صرح رئيس المجموعة التنفيذي منصور الجناحي في مقابلة مع اقتصاد الشرق (شاهد، 9:19 دقيقة) على هامش معرض دبي للطيران. وسيكون حجم المركز ضعف حجم مركز المجموعة في أبوظبي.

وأضاف الجناحي أن عام 2025 كان عاما استثنائيا للمجموعة، بعدما أبرمت خلاله اتفاقيات جديدة بقيمة 5 مليارات درهم، ما رفع إجمالي سجل المشروعات قيد التنفيذ لدى المجموعة إلى 38 مليار درهم.

وقود الطيران المستدام –

طيران الإمارات وإينوك تتعاونان في مجال وقود الطيران المستدام: وقعت شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك) مذكرة تفاهم مع شركة طيران الإمارات لاستكشاف فرص تنفيذ مشاريع مشتركة لتوريد وقود الطيران المستدام في دبي، بحسب المكتب الإعلامي لحكومة دبي. وبموجب الاتفاقية، سيدرس الطرفان سوق توريد وقود الطيران المستدام في الإمارة، بما في ذلك البنية التحتية لسلسلة التوريد والقدرة الإنتاجية والجدوى التجارية.

تذكر: وقعت إينوك مذكرة تفاهم مع شركة مينا للوقود الحيوي التابعة لمجموعة ميركانتايل آند ماريتايم خلال ثاني أيام المعرض للتعاون في شراء وقود الطيران المستدام وتوريده وتوزيعه.