استحوذت شركة أرادَ للتطوير العقاري ومقرها الشارقة على حصة 80% في مشروع ثايمسايد ويست في لندن، وهو مشروع تبلغ مساحته 2 مليون قدم مربع وتقدر قيمته بنحو 12 مليار درهم (3.3 مليار دولار)، وفقا لبيان صحفي. وتعد هذه الخطوة ثاني دخول كبير للشركة إلى سوق المملكة المتحدة هذا العام، بعد شرائها حصة 75% في شركة التطوير العقاري البريطانية ريغال مقابل 2.5 مليار درهم في سبتمبر الماضي.

ما الذي حصلت عليه أرادَ؟ يقع مشروع ثايمسايد ويست على واجهة رويال دوكس البحرية، ومن المقرر أن يوفر ما لا يقل عن 5 آلاف منزل، جرى تخصيص 35% منها للإسكان الميسور. ويمتد الموقع على أطول واجهة نهرية غير مطورة في وسط لندن، وتخصص نصف مساحتها للمساحات الخضراء والعامة. سيشمل المجتمع متعدد الاستخدامات المخطط له مدارس ومرافق تجارية، ويقع ضمن شبكة من خطوط النقل بالسكك الحديدية والجو والنهر والتلفريك. كما تتطلع أرادَ للعمل مع السلطات المحلية لبناء محطة مترو جديدة في الموقع، بحسب البيان.

التمويل: ستخصص أرادَ ما يصل إلى 427.7 مليون دولار لعملية الاستحواذ، وستأتي الأموال بشكل أساسي من حقوق الملكية الخاصة بالشركة، كما تتطلع إلى البنوك للحصول على تمويل بالدين، حسبما صرح الرئيس التنفيذي للمجموعة أحمد الخشيبي لصحيفة ذا ناشيونال.

المشاركون: تتولى شركة الهندسة المعمارية البريطانية فوستر آند بارتنرز التخطيط الرئيسي للمشروع، وقد استحوذت أرادَ على حصة الـ 80% من كيستون، وهو مكتب عائلي سويسري يركز على الأسهم الخاصة والعقارات. وستعمل أرادَ مع "جي إل إيه لاند آند بروبرتي"، وهي هيئة عامة بريطانية للتطوير والاستثمار العقاري، في المشروع.

تأثير الصفقة: ترفع الصفقة محفظة مشاريع أرادَ في المملكة المتحدة إلى 15 ألف منزل. وكانت صفقة ريغال قد أضافت 11 مشروعا بمحفظة تضم 10 آلاف وحدة، والتي أعيدت تسميتها لتصبح "أرادَ لندن". من المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من ثايمسايد ويست التي تضم ألف وحدة في عام 2027، بانتظار موافقات جهات التخطيط. وسيتم التطوير على خمس مراحل ويهدف للانتهاء في 2029.

المشهد المحلي: يعاني قطاع العقارات في لندن من ركود حاليا، مع لوائح أكثر صرامة وحالة عدم يقين بشأن الضرائب، ما يعني أنه بحلول عام 2027 سيكون هناك ما بين 15 و20 ألف منزل فقط قيد الإنشاء، انخفاضا من 65 ألفا تقريبا في 2020، وفقا لبلومبرغ. ورغم ذلك، تبدي أرادَ تفاؤلها؛ إذ أشار الخشيبي إلى الطلب الأساسي وشبكة من المشترين الخليجيين المحتملين بوصفها عوامل تعويض للفتور المحلي المحتمل، حيث يستهدف المشروع المشترين من ذوي الدخل المتوسط.

المزيد من التوسع: تهدف أرادَ لزيادة محفظتها في لندن إلى 30 ألف وحدة في غضون ثلاث سنوات. وقالت الشركة أيضا إنها تدرس طرحا عاما أوليا بحلول عام 2028 وتتطلع للتوسع في السعودية بحلول يونيو المقبل.

حظي الخبر بتغطية من رويترز.

ومن أخبار الدمج والاستحواذ أيضا -

إم 42 تستحوذ بالكامل على الشرقية المتحدة للخدمات الطبية: ستستحوذ شركة "إم 42" للتكنولوجيا الصحية والمدعومة من شركة مبادلة للاستثمار على كامل شركة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية، وذلك عبر شراء حصة شركة أوليف روك بارتنرز للاستثمار المباشر والبالغة 26.67%، إلى جانب دفع مبلغ نقدي لم يكشف عن قيمته، وفقا لبيان صحفي، وبموجب الصفقة، ستنتقل الملكية الكاملة لمركز هيلث بلاس للإخصاب ومركز صحة المرأة في أبوظبي، بما في ذلك الصيدلية والمختبر الجيني التابعين لهما.

في السياق: تعد الشرقية المتحدة جزءا من شبكة مبادلة للرعاية الصحية، وتضم محفظتها مستشفى دانة الإمارات، ومستشفى مورفيلدز للعيون أبوظبي، ومراكز هيلث بلاس لصحة الأسرة، ومركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء، وصيدلية هيلث بلاس للسكري.