حصلت أدنوك على موافقة مشروطة من المفوضية الأوروبية لخطتها للاستحواذ على كوفيسترو الألمانية بقيمة 14.7 مليار يورو، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف) صادر عن المفوضية، ما يزيل عقبة رئيسية أمام ما قد تعد أكبر عملية استحواذ تقودها شركة خليجية على شركة أوروبية مدرجة. وتعتمد الموافقة على التزام كل من أدنوك وكوفيسترو بالتعهدات التي قدمتاها.

خلفية - جاءت الموافقة، التي صدرت قبل الموعد النهائي المحدد في مارس 2026، بعد أشهر من التدقيق إثر فتح بروكسل تحقيقا معمقا بموجب لائحة الإعانات الأجنبية في سبتمبر الماضي، محذرة من أن الدعم الحكومي، والذي يشمل ضمان الدولة غير المحدود وضخ رأس مال مزمع ومزايا ضريبية، يمكن أن يشوه المنافسة في السوق.

بعد الموافقة على التعديلات: وافقت شركة الطاقة العملاقة على إلغاء الدعم الحكومي غير المحدود عبر تعديل نظامها الأساسي، وترخيص براءات اختراع الاستدامة الخاصة بكوفيسترو للمنافسين الأوروبيين لمدة 10 سنوات. وقالت مفوضة شؤون المنافسة بالاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا إن الالتزامات "تعالج بفاعلية الآثار السلبية [المحتملة]" من خلال الحفاظ على إتاحة التقنيات الرئيسية لنظراء الصناعة.

الخطوة التالية: تعد الموافقة صالحة لمدة عقد وتخضع لمراقبة مراقب مستقل، وتتيح لشركة أدنوك المضي قدما للحصول على الموافقات النهائية على المستوى الوطني في ألمانيا. وبمجرد إتمامها، ستنقل الصفقة كوفيسترو إلى شركة "إكس آر جي" ذراع الاستثمار التابع لأدنوك، مما يوسع حضور أبوظبي العالمي في مجال الكيماويات والمواد المتقدمة. وكانت كوفيسترو قد رجحت إغلاق الصفقة قبل 2 ديسمبر.

في السياق - تندرج هذه الخطوة ضمن توجه خليجي أوسع لنشر الثروة الهيدروكربونية في أصول الغاز الطبيعي المسال والكيماويات العالمية، حسبما ذكرت بلومبرغ. وتعمل أدنوك وأرامكو السعودية على تأمين عقود توريد الغاز الطبيعي المسال لتعزيز أذرعهما التجارية، بينما توسع قطر للطاقة حصصها في محطات التصدير والاستقبال حول العالم. ويراهن المنتجون الخليجيون على أن الطلب طويل الأجل على الغاز الطبيعي والبوليمرات الصناعية سيظل مرنا كمدخلات للطاقة والبلاستيك والتعبئة والتغليف والمواد خفيفة الوزن المستخدمة في الإلكترونيات والسيارات.

حظي الخبر بتغطية من رويترز.

ومن أخبار الدمج والاستحواذ أيضا -

اندماج "تو بوينت زيرو" وغذاء وملتيبلاي يقترب من محطته الأخيرة: أتمت شركة ملتيبلاي الاستحواذ على أسهم في شركة غذاء القابضة وكامل أسهم شركة "تو بوينت زيرو"، وفقا لثلاثة إفصاحات منفصلة للبورصة (هنا، وهنا، وهنا - بي دي إف)، لتضم بذلك مجموعة من الأصول المرتبطة بالشركة العالمية القابضة تحت مظلتها. وتعمل المجموعة حاليا على إنهاء إجراءات زيادة رأس المال لإصدار أسهم جديدة للبائعين، على أن تنعكس الصفقة بالكامل في السوق بمجرد إدراج الكيان الموحد والإفصاح عن هيكل الملكية الجديد. وتأتي هذه الخطوات بعد أقل من أسبوع من موافقة مساهمي الشركة العالمية القابضة (الشركة الأم) على الاندماج.

آلية الصفقة: بموجب الخطة، استحوذت ملتيبلاي على 83.52% من أسهم غذاء من شركة "آي إتش سي فوود" القابضة، و0.41% من شركة "آي إتش سي" لإدارة الشركات (ما يعادل نحو 202.8 مليون سهم إجمالا)، بالإضافة إلى حصة "آي إتش سي كابيتال" في "تو بوينت زيرو" عبر تبادل الأسهم. وكان مساهمو ملتيبلاي قد وافقوا مسبقا على الخطوة التي تتضمن رفع رأس مال الشركة إلى 8.6 مليار درهم من 2.8 مليار درهم، وإصدار 23.36 مليار سهم جديد لإتمام عمليات النقل.

الهيكل الجديد: من المقرر أن يعمل الكيان الموحد تحت اسم "مجموعة تو بوينت زيرو"، وتتولى الرئيسة التنفيذية لشركة ملتيبلاي سامية بوعزة قيادة المنصة الموسعة، بينما تظل غذاء تحت إدارتها الحالية. وستؤدي الصفقة إلى رفع نسبة التداول الحر للمجموعة إلى 39%، ما قد يعزز أهليتها للإدراج في مؤشرات سوق أبوظبي للأوراق المالية.