أدنوك للغاز –

خلال الربع الثالث من العام، حققت أدنوك للغاز صافي ربح بقيمة 1.3 مليار دولار، بزيادة 8% على أساس سنوي، مسجلة أعلى أرباح للربع الثالث في تاريخها حتى الآن، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف)، وتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف)، وبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وبلغت الإيرادات 5.9 مليار دولار، بانخفاض 6% على أساس سنوي، لكنها ظلت ثابتة تقريبا على أساس ربع سنوي، بينما ارتفعت أحجام مبيعات الغاز بنسبة 4% على أساس سنوي.

تحققت هذه الأرباح القياسية رغم انخفاض أسعار خام برنت بنسبة 14% على أساس سنوي خلال الفترة، حسبما قال المدير المالي بيتر فان دريل خلال اجتماع إعلان الأرباح. وعزا زيادة الهامش إلى حد كبير إلى الطلب القوي في السوق الإماراتي المحلي، فضلا عن إعادة التفاوض على العقود مع كبار عملاء الطاقة الباحثين عن مرونة أكبر، مما سمح لأدنوك للغاز بتحقيق مكاسب سعرية إضافية.

وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام، ارتفع صافي الربح بنسبة 10% على أساس سنوي ليصل إلى 4 مليارات دولار. وبلغت الإيرادات 18 مليار دولار، بانخفاض 2% عن الفترة نفسها من عام 2024.

قد ترفع أدنوك التزامات نفقاتها الرأسمالية إلى أكثر من المبلغ الذي أعلنته في أغسطس، والذي بلغ 20 مليار دولار، إذ قال فان دريل إن المراحل الإضافية من مشروع تطوير الغاز الغني يمكن أن تزيد النفقات بمقدار 7-8 مليارات دولار، وبالتالي سترفع إجمالي الإنفاق إلى 27-28 مليار دولار حتى عام 2030. يغطي برنامج العشرين مليار دولار — والذي رفعت الشركة مقداره بالفعل من 15 مليار دولار في تحديث الربع الثاني — أربعة مشاريع التزمت بها الشركة؛ وهي المرحلة الثانية من مشروع تطوير الغاز المتكامل قيد التشغيل حاليا، ومشروع منشأة ميرام لاستخلاص الإيثان لشركة بروج، والتي ما زالت قيد الإنشاء، والمرحلة الأولى من برنامج إزالة الاختناقات في مشروع تطوير الغاز الغني، ومحطة الرويس لتصدير الغاز الطبيعي المسال، المستهدف تشغيلها لأول مرة في أواخر عام 2028.

نظرة مستقبلية: تتوقع الشركة تحقيق وفورات كبيرة في التكاليف تصل إلى 300 مليون دولار من أدوات الصيانة التنبؤية القائمة على الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الخمس المقبلة، عبر تحسين جداول الصيانة وأتمتة عمليات الشراء. وهناك أيضا إمكانية لنمو الطلب مستقبلا، ليتجاوز معدل النمو السنوي المركب البالغ 4-5% الذي تتوقعه الشركة بين عامي 2023 و2030، بفضل زيادة الطلب من أجل مراكز البيانات المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الوقت ما زال مبكرا لتقدير الطلب، حسبما أوضح فان دريل. وأشار إلى أن الشركة مع ذلك تستثمر في خطوط أنابيب جديدة وبنية تحتية لدعم محطات الطاقة التي تخدم هذه المرافق.

توزيعات الأرباح: وافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح مرحلية بقيمة 896 مليون دولار (3.29 مليار درهم) عن الربع الثالث من العام الجاري، أي ما يعادل 4.3 فلس للسهم، ومن المتوقع توزيع تلك الأرباح بحلول 12 ديسمبر، وفقا لإفصاح للبورصة (بي دي إف). كما أكدت أدنوك للغاز خططها لزيادة توزيعات أرباحها السنوية بنسبة 5% حتى عام 2030، مستهدفة توزيع أرباح تبلغ في المجمل نحو 24.4 مليار دولار للفترة 2025-2030.

بريسايت –

خلال الربع الثالث من العام، حققت شركة “بريسايت إيه آي القابضة” لتحليلات البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي صافي ربح بلغ 110.3 مليون درهم، بزيادة 1.1% على أساس سنوي، بعد استيعاب أثر الضريبة الاتحادية الجديدة على الشركات في الإمارات والتي تبلغ نسبتها 15%، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف) وبيان الأرباح (بي دي إف). وارتفعت الإيرادات بنسبة 15.3% على أساس سنوي لتصل إلى 652.9 مليون درهم، مدفوعة بطرح حلول الشركة في عدة دول والمساهمة القوية من شركة “إيه آي كيو”، مشروعها المشترك مع أدنوك، والتي أضافت 155.7 مليون درهم إلى الإيرادات خلال الربع.

شكلت الأسواق الدولية 46% من إجمالي إيرادات الشركة في الربع الثالث، ارتفاعا من 14.3% في الفترة نفسها من العام الماضي، لتتجاوز الشركة مستهدفها الذي أعلنت عنه سابقا والذي بلغ 40%، وذلك بدعم من العقود الكبيرة في أنغولا والأردن وكازاخستان.

وتقول بريسايت إن توسعها محصن ضد مخاطر صرف العملات الأجنبية والمخاطر السياسية. وأوضح روجر تيجواني، المدير الأول لعلاقات المستثمرين، لنشرة إنتربرايز الإمارات أن معظم عقود الشركة “بالدولار الأمريكي أو الدرهم الإماراتي”، مضيفا أن “الاتفاقيات الثنائية بين الإمارات والدول المضيفة تمنحنا غطاء سياسيا”. وأشار إلى أن بريسايت غالبا ما تستخدم هياكل تمويل سيادية تزيل مخاطر السيولة والائتمان والصرف الأجنبي من ميزانيتها العمومية.

وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام، ارتفع صافي ربح الشركة بنسبة 12.1% على أساس سنوي ليصل إلى 320 مليون درهم، بينما قفزت الإيرادات بنسبة 48.8% لتصل إلى 1.74 مليار درهم، مع توسع بريسايت في قطاعات الذكاء الاصطناعي السيادي، والمدن الذكية، والطاقة، والصحة الرقمية. ونمت الإيرادات الدولية بما يقرب من خمسة أمثال خلال فترة التسعة أشهر، بفضل الطلب القوي في آسيا الوسطى وأفريقيا والشرق الأوسط. وبلغ حجم الأعمال المتراكمة لدى الشركة 3.7 مليار درهم، أي أكثر من ضعف العام الماضي، بينما وصلت قيمة الطلبات الجديدة إلى 684.7 مليون درهم في الربع الثالث.

نظرة مستقبلية: أكدت بريسايت توجياتها للعام بأكمله بنمو الإيرادات بنسبة 21-27%، قائلة إنها تتوقع إنهاء العام ما بين أواسط توقعات المحللين وحدودها القصوى. وقال تيجواني لنا إن التوقعات المعلنة الأكثر تواضعا لا تعني تباطؤ الأعمال، مشيرا إلى أن الشركة تتوقع الوصول إلى التوقعات المتفق عليها أو تجاوزها من حيث الإيرادات وصافي الربح بعد الضريبة.

وتهدف الشركة إلى تعميق الشراكات المحلية إلى جانب تسريع التوسع العالمي. وقال تيجواني إن الإيرادات الدولية يمكن أن تكافئ إيرادات العقود في الإمارات وربما تفوقها، مشيرا إلى وجود مشاريع كبيرة قيد التنفيذ والتخطيط في آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.

طاقة –

خلال الربع الثالث من العام،سجلت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) ارتفاعا في صافي الأرباح بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى 2.5 مليار درهم، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف). واستقرت الإيرادات تقريبا عند 14.4 مليار درهم، متراجعة بنسبة طفيفة بلغت 0.4% على أساس سنوي، إذ عوض ارتفاع الإيرادات التمريرية من قطاع النقل والتوزيع انخفاض إنتاج النفط والغاز، حسبما ذكرت الشركة في بيان نتائج الأعمال (بي دي إف).

وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام، تراجع صافي الربح بنسبة 2.6% على أساس سنوي ليبلغ 6.5 مليار درهم، ويرجع ذلك بالأساس إلى انخفاض إنتاج النفط والغاز، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 2.9% لتصل إلى 42.7 مليار درهم، بفضل استمرار نمو الإيرادات التمريرية في قطاع النقل والتوزيع. وحافظت طاقة على قوة ميزانيتها العمومية مع وصول سيولتها إلى 26.5 مليار درهم، وبلوغ نسبة صافي الدين إلى رأس المال 34%.

تذكر: واصلت طاقة توسعها العالمي خلال الربع الثالث، فاستحوذت على شركة “جي إس إينيما” الإسبانية مقابل 1.2 مليار دولار، واستكملت الإغلاق المالي لمشروعات طاقة في السعودية بقدرة 3.6 غيغاوات، وأبرمت اتفاقيات مرافق جديدة في أوزبكستان. كما حصلت على قرض مؤسسي بقيمة 8.5 مليار درهم لدعم استثماراتها الرأسمالية المقبلة.

توزيعات الأرباح: أعلنت الشركة عن توزيع أرباح نقدية للربع الثالث من العام الجاري بقيمة 0.75 فلس للسهم، بما يتماشى مع سياستها.

سالك –

خلال الربع الثالث من العام، ارتفع صافي أرباح شركة سالك المسؤولة عن تشغيل بوابات التعرفة المرورية في دبي بنسبة 34.5% على أساس سنوي ليصل إلى 372.9 مليون درهم، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 36.9% على أساس سنوي لتبلغ 747.7 مليون درهم، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف). وجاء أداء الشركة الفصلي مدعوما بتوسعة البنية التحتية، من خلال إضافة بوابتين جديدتين في نوفمبر الماضي، إلى جانب بدء تطبيق نظام التعرفة المرورية المتغيرة في يناير، واستمرار التدفقات السياحية، وظروف الاقتصاد الكلي المواتية التي حافظت على زيادة حجم الحركة المرورية عبر شبكة طرق دبي، بحسب بيان نتائج الأعمال (بي دي إف).

وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام، ارتفع صافي أرباح الشركة بنسبة 39.1% على أساس سنوي ليصل إلى 1.1 مليار درهم، مع نمو الإيرادات بنسبة 38.6% على أساس سنوي لتصل إلى 2.3 مليار درهم. وشهد نظام التعرفة المرورية وصول الرحلات الخاضعة للرسوم إلى 470.5 مليون رحلة في الأشهر التسعة الأولى، منها 152.2 مليون رحلة سُجلت خلال الربع الثالث. وارتفعت رسوم استخدام نظام التعرفة بنسبة 41.5% على أساس سنوي لتصل إلى 2 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى، كما ارتفعت بنسبة 39.9% على أساس سنوي لتصل إلى 655.2 مليون درهم خلال الربع الثالث.

نظرة مستقبلية: تتوقع المجموعة نمو إيرادات العام الإجمالية بنسبة تتراوح بين 34 و36% على أساس سنوي. كما توسع الشركة مصادر إيراداتها الإضافية من خلال شراكاتها مع إعمار مولز وباركونيك ومجموعة ليفا وشنايدر إلكتريك. وفي نوفمبر، أبرمت سالك شراكة مع شنايدر إلكتريك و”في تشارج” لتشغيل شبكة متطورة لشحن المركبات الكهربائية، ودمجها ضمن المحفظة الإلكترونية للشركة بهدف تبسيط المدفوعات.

سيراميك رأس الخيمة –

خلال الربع الثالث من العام،سجلت شركة سيراميك رأس الخيمة زيادة بنسبة 20.7% على أساس سنوي في صافي أرباحها ليصل إلى 67.5 مليون درهم، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف). وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 2.8% على أساس سنوي لتصل إلى 824.9 مليون درهم، علما بأن مبيعات الشركة في الإمارات ساهمت بنسبة 38% من إجمالي المبيعات، فيما بلغت نسبة مبيعاتها في أوروبا 23%، والهند 11%. أما خلال الأشهر التسعة الأولى، فارتفع صافي أرباح الشركة بنسبة 7.6% على أساس سنوي ليصل إلى 182.7 مليون درهم، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 2.8% لتصل إلى 2.43 مليار درهم.

ويعزى نمو إيرادات المجموعة في الأساس إلى قطاع البلاط، الذي ساهم بنسبة 57% من إجمالي الإيرادات، ونما بنسبة 2.5% على أساس سنوي، يليه قطاع الأدوات الصحية بمساهمة بلغت 15%، مدفوعا بالطلب القوي في القطاع العقاري الإماراتي، بحسب بيان نتائج الأعمال (بي دي إف).

نظرة مستقبلية: تواصل الشركة جهودها لتحسين إدارة التكاليف، إذ تعتزم اتخاذ “إجراءات تصحيحية” لمعالجة قيود السيولة وفائض العرض في السعودية، والتميز عن المنافسين من خلال المنتجات الفاخرة في الإمارات لمواجهة تأثير زيادة الواردات، ونقل مصانعها الموجودة في الاتحاد الأوروبي إلى الإمارات.