استثمرت شركة فانتدج بريدج بارتنرز المتخصصة في الاستثمار المباشر والواقع مقرها في أبوظبي مبلغا غير معلن في منصة أمريكية لمراكز البيانات فائقة النطاق، وفقا لبيان صحفي. بموجب الصفقة، ستحصل فانتدج بريدج على حصة من الأسهم تجعلها شريكا مؤسسا في المنصة، التي تنشئ مراكز بيانات فائقة النطاق في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتخصص معظم سعة هذه المراكز لتشغيل عمليات الذكاء الاصطناعي. وتتطلع المنصة إلى زيادة سعتها الإجمالية إلى أكثر من 800 ميغاوات.
ستخصص المنصة الأموال لدعم جهود التوسع في الولايات المتحدة، من خلال دعم الاستحواذ على المواقع المناسبة وعمليات البناء وإبرام الشراكات الاستراتيجية لتلبية الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والمنصات السحابية. كما سيخصص جزء من الأموال لبناء القدرات اللازمة في أسواق دول الخليج. وسيحظى آلاين بارون، الرئيس التنفيذي لفانتدج بريدج بارتنرز، بمقعد في مجلس إدارة الشركة
عن فانتدج بريدج: تستهدف شركة الاستثمار الواقع مقرها في سوق أبوظبي العالمي جذب الأموال من مختلف أنحاء العالم واستثمارها في القطاعات عالية التأثير في جميع أنحاء دول الخليج، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية والفضاء والبنية التحتية والتعليم. وقد ضخت استثمارا في قطاع الرعاية الصحية في الإمارات في وقت سابق من العام الجاري، وذلك من خلال إبرام شراكة مع شركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية، التابعة لمنصة "إم 42" لحلول الصحة الرقمية، ومعهد ستانفورد الأمريكي للأبحاث في وادي السيليكون، لإنشاء مركز ابتكار في أبوظبي. سيركز المركز الجديد على البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية وتطوير الشركات الناشئة وتبادل الخبرات.
يعد هذا الاستثمار الأحدث في سلسلة من الاستثمارات الحالية والمرتقبة بين الإمارات والولايات المتحدة، بموجب التزام إماراتي باستثمار 1.4 تريليون دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة خلال السنوات العشر المقبلة. كما تعمل الدولتان على تنفيذ مشروع ستارغيت الإمارات، ليكون أول كيان خارجي تابع لمشروع ستارغيت الأمريكي المخصص لتطوير البنية التحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي والبالغة قيمته 500 مليار دولار، وذلك ضمن مجمع الذكاء الاصطناعي المزمع إنشاؤه في أبوظبي بقدرة 5 غيغاوات. كما وافقت الولايات المتحدة مؤخرا على تصدير بعض رقاقات إنفيديا إلى الإمارات لاستخدامها في مراكز البيانات المرتبطة بالولايات المتحدة، وتعهدت مايكروسوفت باستثمار ما يقرب من 8 مليار دولار في الإمارات بحلول عام 2029.