لونيت تدشن صندوق مؤشرات متداولة يركز على الذكاء الاصطناعي: أسست شركة لونيت للاستثمار ومقرها أبوظبي "صندوق بورياس ستاندرد آند بورز لبيانات الذكاء الاصطناعي والطاقة والبنية التحتية يوسيتس المتداول"، المصمم للاستفادة من النمو العالمي في البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفقا لبيان صحفي. سيجري إدراج الصندوق، الذي سيتداول تحت الرمز (AIPOWR)، في سوق أبوظبي للأوراق المالية يوم الثلاثاء 25 نوفمبر، وسيفتح باب الاكتتاب من خلال بوابة الاكتتاب الإلكتروني لسوق أبوظبي بين 10 و14 نوفمبر، وبنسبة نفقات إجمالية تبلغ 49 نقطة أساس.
يتبع الصندوق مؤشر S&P Transatlantic AI-Related Data Center & Power Supply Infrastructure، الذي يضم 35 شركة يتوقع أن تستفيد من تطوير مراكز البيانات، والبنية التحتية الرقمية، وأنظمة الطاقة التي تقود اقتصاد الذكاء الاصطناعي. يشمل ذلك شركات عالمية كبرى مثل غوغل، وأمازون، وأوراكل، ونيكست إيرا إنرجي، وسيمنز، و"إيه بي بي"، وإيتون كورب.
لماذا الذكاء الاصطناعي، ولماذا الآن؟ يتيح الصندوق الجديد للمستثمرين الاستثمار في "العمود الفقري للذكاء الاصطناعي، ليس لمطوري الخوارزميات، ولكن لشبكات الطاقة ومراكز البيانات والبنية التحتية التي تمكنه"، حسبما قال شريف سالم، الشريك ومدير إدارة الأسواق المالية في لونيت، لنشرة إنتربرايز الصباحية. تضخ الحكومات والشركات الخاصة "تريليونات لتوسيع السعة"، مما يضع هذا التوجه "في صميم اقتصاد الذكاء الاصطناعي وليس على هامشه"، حسبما أضاف سالم. ومن المتوقع أن "يتجاوز حجم الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والطاقة 1 تريليون دولار سنوياً بحلول عام 2030"، حسبما قال غير إسبيسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة نورث ويند، المستشار الحصري للونيت كابيتال بشأن استراتيجيات الصناديق المتداولة.
الإصدار العشرين في قائمة لونيت: يمثل هذا الصندوق المتداول العشرين للونيت وثاني منتج متخصص ضمن مجموعة بورياس، بعد صندوق بورياس سولاكتيف للحوسبة الكمومية يوستس المتداول الذي أدرج في سوق أبوظبي في سبتمبر، والذي يعد أول صندوق استثماري متداول ذي طابع خاص في المنطقة، إذ يضم 25 شركة عالمية في مجال الحوسبة الكمومية، من بينها ألفابت وأمازون و"آي بي إم" ومايكروسوفت وإنفيديا. وقد نمت أصول هذا الصندوق إلى حوالي 10 ملايين دولار، مما يجعله رابع أكبر صندوق متداول للشركة من حيث الحجم، ويجري تداوله بقيمة مليون درهم تقريبا يوميا، وفقا لسالم.
صعود استثمارات الأفراد: "في حين كان مستثمرو الصناديق المتداولة للشركة "في البداية من المؤسسات"، يظهر نشاط التداول الأخير انتعاشا واضحا في مشاركة الأفراد، مدعوما بسهولة الوصول عبر منصات الوساطة وقناة الاكتتاب الإلكتروني لسوق أبوظبي"، حسبما قال سالم لنشرتنا.