من المتوقع أن يشهد الربع الأخير من العام أداء إيجابيا لأدوات الدخل الثابت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن يتيح فرصا بعينها للاستثمار في الأسهم، وفقا لأحدث تقرير صادر عن المشرق كابيتال حول التوقعات الفصلية (بي دي إف). إذ ستظل أسواق السندات في المنطقة مدعومة بالأسس القوية لاقتصاداتها وباستمرار الطلب، بينما ستتجه الاستثمارات في الأسهم نحو الأسواق التي تبدي مؤشرات على تنفيذ السياسات، وتشهد زخما في الإصلاحات وتحسنا في السيولة.

السندات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستوشك على تحقيق عوائد مزدوجة الرقم: تواصل المنطقة تفوقها في فئة أدوات الدخل الثابت على بقية مناطق العالم، مدعومة بالميزانيات السيادية المرنة والطلب القوي من المستثمرين. وارتفع مؤشر بلومبرغ الإجمالي لسندات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المقومة بالدولار بنسبة 8.6% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، وهو في طريقه لتحقيق عوائد مزدوجة الرقم للعام بأكمله. وتبلغ عوائد أدوات الدخل الثابت نحو 5.4%، أي أعلى بحوالي 10 نقاط أساس من متوسط السنوات الخمس الماضية، وأعلى بحوالي 80-100 نقطة أساس من متوسطات العوائد في بقية المناطق. وستظل السندات السيادية وسندات الكيانات المرتبطة بالحكومات هي المحركات الرئيسية للأداء، بقيادة السعودية (+309 نقاط أساس)، والإمارات (+234 نقطة أساس)، وقطر (+85 نقطة أساس).

يُتوقع أيضا أن تظل معدلات التعثر في السداد بالمنطقة أقل بكثير من متوسطات الأسواق الناشئة حول العالم. إذ بلغ المعدل المتوسط لتعثر الشركات 0.4% فقط خلال السنوات الخمس الماضية، مقابل 1.5% عالميا، مما يشير إلى المزيج عالي الجودة لأدوات الدين في المنطقة، ومحدودية ديون الشركات.

أبقى المشرق على نظرته الإيجابية تجاه مصر، التي يدعمها استقرار الاقتصاد الكلي، والإصلاحات المالية، والتحسن المستمر في التصنيفات. وتستفيد مصر من أسعار الفائدة الحقيقية المرتفعة، وتقلص عجز الحساب الجاري، والإصلاحات المدعومة من صندوق النقد الدولي، كما وصلت احتياطيات النقد الأجنبي إلى 49 مليار دولار، وتراجع التضخم إلى 12%، بحسب المشرق كابيتال.

أما بالنسبة للسعودية والإمارات فيتبنى المشرق موقفا محايدا، مشيرا إلى الأسس القوية لاقتصاد كل منهما، لكنه يوضح مع ذلك أنه ليس هناك سوى مجال محدود لتخفيض الهوامش. فأدوات الدين طويلة الأجل في السعودية تواجه ضغوطا من فرط العرض في ظل زيادة الإصدارات واتساع عجز الموازنة، المقدر بنسبة 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تظل الإمارات هي السوق المفضل للاستثمارات القائمة على الجودة الائتمانية وطول الآجال، إلى جانب تلك التي تركز على الأسهم قليلة التأثر بتقلبات الأسواق. ويوصي المشرق بالسندات السعودية ذات الآجال ما بين القصيرة والمتوسطة، وسندات شركات بعينها ترتبط بمشروعات البنية التحتية في السعودية والإمارات، وسندات الشريحة الأولى الإضافية من رأس المال والشريحة الثانية في الخليج، وذلك لتحقيق عوائد جذابة مدعومة بالبنوك ذات رؤوس الأموال الكبيرة.

توقعات العرض ما زالت مرتفعة: بلغت الإصدارات الإقليمية بالفعل 128 مليار دولار منذ بداية العام حتى تاريخه، متجاوزة إجمالي عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 147 مليار دولار بنهاية العام. وتهيمن الإصدارات السيادية والكيانات المرتبطة بالحكومات على العرض، وتمثل السعودية حوالي 45% منها. ولا تزال إصدارات الصكوك قوية عند 74 مليار دولار، أو 58% من الإجمالي.

وعلى صعيد الأسهم، يتبنى المشرق رؤية إيجابية قائمة على الانتقاء في السعودية والإمارات، حيث تستمر أجندات التنويع وظروف السيولة في التحسن. فالسوق السعودي ما زالت تدعمه الجهود الجارية لإعادة ترتيب الأولويات المالية وتنفيذ الإصلاحات البنيوية، بما في ذلك الزيادات المحتملة في حدود الملكية الأجنبية، وتخفيف قواعد المستثمرين الأجانب المؤهلين. أما في الإمارات فتظل السياحة والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والعقارات التجارية هي القطاعات الأساسية المسؤولة عن التطورات البنيوية في السوق. ورغم المخاوف قصيرة الأجل بشأن احتمالية حدوث تخمة في العرض في سوق العقارات بدبي، فإن الطلب القوي من المستخدمين النهائيين وانضباط قطاع البناء يشيران إلى محدودية الجوانب السلبية.

احذر من هذه المخاطر: يحدد المشرق استمرار ضعف أسعار النفط باعتباره الخطر الكلي الأساسي، نظرا لتأثيره على الميزانيات. وتعد السعودية الأكثر حساسية لتقلبات أسعار النفط، بينما الإمارات منيعة تجاهها نسبيا. ويشير التقرير أيضا إلى تراجع المخاطر الجيوسياسية، مما يحول تركيز السوق نحو ديناميكيات أسعار النفط ومدى تنفيذ السياسات.

📈 الأسواق هذا الصباح –

اكتست الأسواق الآسيوية باللون الأحمر، لتحذو حذو وول ستريت في ظل تراجع الثقة تجاه أداء قطاع الذكاء الاصطناعي. إذ هبط مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.9%، فيما تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.5%، وانخفض مؤشر هانغ سنغ التابع لهونغ كونغ بنسبة 0.6%. أما في وول ستريت، فتشير العقود الآجلة إلى أننا سنشهد انتعاشا طفيفا بعد خسائر مؤشري ستاندرد أند بورز وناسداك في الجلسة الأخيرة.

سوق أبوظبي

10,024

+0.1% (منذ بداية العام: +6.4%)

سوق دبي

6,022

+0.5% (منذ بداية العام: +16.7%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,861

+0.5% (منذ بداية العام: +16.7%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.7% لليلة واحدة

3.8% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,302

+0.4% (منذ بداية العام: -6.2%)

EGX30

39,950

+2.1% (منذ بداية العام: +34.3%)

ستاندرد أند بورز 500

6,720

-1.1% (منذ بداية العام: +14.3%)

فوتسي 100

9,736

-0.4% (منذ بداية العام: +19.1%)

يورو ستوكس 50

5,611

-1% (منذ بداية العام: +14.6%)

خام برنت

63.38 دولار

-0.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.4 دولار

+0.9%

ذهب

3,993.7 دولار

+0.1%

بتكوين

101,309 دولار

-2.1% (منذ بداية العام: +7.3%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.75 درهم

-1.3% (منذ بداية العام: +7.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.57

-0.3% (منذ بداية العام: +8.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.5

+8.3% (منذ بداية العام: +13.5%)

🔔 جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 629.9 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 16.7% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: المزايا القابضة (+9.4%)، ووطنية إنترناشيونال القابضة (+9.4%)، والإمارات ريت (+4.8%).

🟥 في المنطقة الحمراء: اكتتاب القابضة (-4.4%)، وطلبات هولدينغ (-3.4%)، والإمارات ريم للاستثمار (-1.8%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.5%.