فازت شركتان إماراتيتان بحصة كبيرة من أحدث مشروعات الطاقة المتجددة في السعودية. إذ أرست الشركة السعودية لشراء الطاقة (المشتري الرئيس) 3 مشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح على كل من مصدر والاتحاد للماء والكهرباء، وفقا لبيان. تبلغ القدرة الإجمالية للمشروعات الثلاثة التي ستطورها الشركتان نحو 3.5 غيغاوات، وذلك من أصل 4.5 غيغاوات أسندتها الشركة السعودية خلال تلك الجولة، لتصل القيمة الكلية للمشروعات إلى 2.4 مليار دولار، لكن لم يفصح بيان الشركة عن قيمة مشروعات الشركتين الإماراتيتين.
حصلت مصدر الواقع مقرها في أبوظبي على عقود مشروعين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية 2 غيغاوات، وهما مشروع نجران البالغة قدرته 1.4 غيغاوات، ومشروع الدرب في منطقة جازان البالغة قدرته 600 ميغاوات. ووافقت الشركة على المشروعين بأسعار قياسية، إذ سجل مشروع نجران ثاني أقل سعر للطاقة الشمسية في العالم عند 0.0104 دولار لكل كيلووات/ساعة.
أما الاتحاد للماء والكهرباء ففازت بمشروع الدوادمي لطاقة الرياح بقدرة 1.5 غيغاوات، بالشراكة مع الشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو) ونسما السعودية للطاقة المتجددة، بتكلفة قياسية منخفضة لتوليد طاقة الرياح بلغت 0.0133 دولار لكل كيلووات/ساعة، وفقا للبيان.
تمثل هذه الخطوة على الأرجح أول مشروع لشركة الاتحاد للماء والكهرباء في منطقة الخليج خارج الإمارات، إذ إن مشروعها الخارجي الوحيد المعروف حتى الآن هو اتفاقية تطوير مشتركة وقعتها العام الماضي مع وزارة الطاقة ووزارة الاستثمار والصناعة والتجارة في أوزبكستان، إلى جانب شركة "جيه إس سي" لمحطات الطاقة الحرارية، وذلك لإنشاء محطة مبارك للطاقة بقدرة 320 ميغاوات.
هذا بخلاف مصدر التي تنشط في المنطقة بالفعل، إذ استكملت مصدر شهر أغسطس الماضي الإغلاق المالي لمشروع الصداوي للطاقة الشمسية في السعودية بقدرة 2 غيغاوات، والذي تبلغ قيمته 1.1 مليار دولار، كما تعمل مع تحالفات على مشروعات أخرى في المنطقة. يشمل ذلك خططا لتطوير محطة "عبري 3" للطاقة الشمسية في عمان بقدرة 500 ميغاوات، والتي ستتضمن نظاما لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 100 ميغاوات/ساعة، باستثمارات قدرها 300 مليون دولار. وهناك تحالف آخر تقوده مصدر ضمن خمسة تحالفات تأهلت للمنافسة على مشروع الدبدبة والشقايا للطاقة الشمسية في الكويت بقدرة 500 ميغاوات.