أصبح الارتفاع الحاد في حالات الاحتيال في النفقات أحدث توجه مقلق مرتبط بالذكاء الاصطناعي، إذ تسهل التكنولوجيا الجديدة هذه العملية على عدد أكبر من الموظفين، وتهدد باستنزاف المزيد من الأرباح، وفقاً لما ذكرته فايننشال تايمز.
الذكاء الاصطناعي يسهل العملية كثيرا: عمليات تزوير إيصالات وفواتير النفقات التي كانت تتطلب في الماضي مهارة في تحرير الصور أو رشوة، أصبحت الآن مجرد "أمر" بسيط عبر روبوتات الدردشة من "أوبن إيه آي" وغوغل. ويمكن لبرامج توليد الصور الآن إنتاج صور واقعية لإيصالات المصروفات، كاملة بالتوقيعات والتجاعيد في الورق، والتي قد تكون واقعية جدا أحيانا بحيث يصعب على البشر اكتشافها.
الأمر أكثر انتشارا مما تعتقد: يرى نحو 70% من المديرين الماليين الذين شملهم الاستطلاع أن بعض موظفيهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتزوير الإيصالات والفواتير، بينما أكد 10% منهم أن الأمر حدث بالفعل في شركاتهم، وفق بحث أجرته ساب كونكور وتناولته الصحيفة. وشكلت الإيصالات المزيفة المولدة بالذكاء الاصطناعي نحو 14% من الوثائق الاحتيالية المقدمة في سبتمبر، وفقا لبيانات آب زين، بينما تمكن برنامج جديد لشركة التكنولوجيا المالية "رامب" من كشف فواتير احتيالية تتجاوز قيمتها مليون دولار في غضون 90 يوما.
"هذا ليس تهديدا مستقبليا؛ بل واقع نعيشه"، وفق ما قاله سيباستيان مارشون من منصة إدارة النفقات ريدو لصحيفة فايننشال تايمز، مشيرا إلى أن نسبة الإيصالات المولدة بالذكاء الاصطناعي إلى إجمالي الإيصالات غير المتوافقة قد تكون محدودة في الوقت الحالي لكنها "تتزايد بسرعة". ويمكن أن تؤدي الزيادة في تقارير النفقات المزيفة إلى ارتفاع هائل في خسائر الدخل المرتبطة بالاحتيال في النفقات، والتي من المتوقع أن تكلف الشركات الأمريكية في عام 2024 نحو 50 ألف دولار في المتوسط سنويا.
مكافحة النار بالنار: تتجه الشركات حاليا — كما خمنت — إلى أدوات الذكاء الاصطناعي للكشف عن الإيصالات المزيفة. ويمكن أن يكشف مسح البيانات الوصفية للصور وتحليل المعلومات السياقية عن أن الصورة مزيفة وعن الأداة التي استخدمت في تزويرها، بالإضافة إلى استخدام المقارنة بين الإيصالات بإيصالات أصلية من نفس البائع للكشف عن أي تغييرات طفيفة في الخط أو التباعد.
ولكن، هناك طرق للتغلب على هذه الأدوات أيضا؛ فهي "أشبه بلعبة القط والفأر"، حسبما قال أنانت كالي الرئيس التنفيذي لشركة آب زين لنيويورك تايمز
? الأسواق هذا الصباح -
تراجعت غالبية الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ سجل مؤشر نيكاي الياباني انخفاضا طفيفا بنسبة 0.4%، فيما انخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.1%. وفي وول ستريت، لم تشهد العقود المستقبلية تغييرا يذكر بعد يوم من الارتفاعات القياسية للمؤشرات الرئيسية.
|
سوق أبوظبي |
10,192 |
-0.1% (منذ بداية العام: +8.2%) |
|
|
سوق دبي |
6,041 |
-0.4% (منذ بداية العام: +17.1%) |
|
|
ناسداك دبي الإمارات 20 |
5,002 |
-0.3% (منذ بداية العام: +20.1%) |
|
|
دولار أمريكي (المصرف المركزي) |
شراء 3.67 درهم |
بيع 3.67 درهم |
|
|
إيبور |
4.0% لليلة واحدة |
3.7% لأجل سنة |
|
|
تداول (السعودية) |
11,620 |
+0.2% (منذ بداية العام: -3.5%) |
|
|
EGX30 |
38,162 |
+0.2% (منذ بداية العام: +28.3%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,875 |
+1.2% (منذ بداية العام: +16.9%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,654 |
+0.1% (منذ بداية العام: +18.1%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,711 |
+0.6% (منذ بداية العام: +16.7%) |
|
|
خام برنت |
65.46 دولار |
-0.2% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.37 دولار |
-2.1% |
|
|
ذهب |
4,009 دولار |
-0.3% |
|
|
بتكوين |
114,094 دولار |
-0.5% (منذ بداية العام: +22.1%) |
|
|
مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول |
3.78 درهم |
-0.5% (منذ بداية العام: +8.5%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
152.49 |
0.0% (منذ بداية العام: +9.0%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
15.79 |
-3.5% (منذ بداية العام: -9.0%) |
? جرس الإغلاق -
أغلق مؤشر سوق دبي على تراجع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 468.6 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 17.1% منذ بداية العام.
? في المنطقة الخضراء: دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين (+10.7%)، وبنك الإمارات للاستثمار (+9.5%)، وجي إف إتش المالية (+2.4%).
? في المنطقة الحمراء: شيميرا ستاندرد آند بورز الإمارات شريعة المتداول - الشريحة ( ب ) – ذات العائد الموزع
(-8.0%)، وأجيليتي للمخازن العمومية (-3.7%)، والرمز كوربوريشن للاستثمار والتطوير (-3.4%).
وفي سوق أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 999.6 مليون درهم. كما تراجع مؤشر ناسداك دبي بنسبة 0.3%.