صندوق جديد للمعادن الحيوية يحصل على التزام بقيمة 600 مليون دولار من القابضة (إيه دي كيو): انضم صندوق القابضة (إيه دي كيو) السيادي إلى الحكومة الأمريكية وصندوق الاستثمار المباشر أوريون ريسورس بارتنرز للاستثمار في صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار يستهدف مشروعات المعادن الحيوية والتكرير، وفقا لبيان صحفي. سيلتزم كل طرف بضخ 600 مليون دولار في الصندوق، المعروف أيضا باسم تحالف أوريون للمعادن الحيوية، والذي يستهدف جمع 5 مليارات دولار.
يهدف الصندوق إلى الاستثمار في مشاريع المعادن الحيوية القائمة والمرتقبة على مستوى العالم، لتحدي هيمنة الصين على القطاع، حسبما ذكر البيان. ويشمل ذلك مشاريع الاستخراج والمراحل الوسيطة في سلسلة التوريد، والتي قد تشمل عمليات الصهر، حسبما قال أوسكار ليونوفسكي الرئيس التنفيذي لشركة أوريون ومؤسسها لبلومبرغ. وسيدير الصندوق اتفاقيات الشراء وتطوير المعالجة المحلية للمعادن.
يأتي ذلك وسط مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأمين المعادن الحيوية من جميع أنحاء العالم، والتي تحتاجها الصناعات الدفاعية ومشروعات تحول الطاقة. وتستثمر الولايات المتحدة من خلال ذراعها للتمويل التنموي، مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية.
سيجذب الصندوق مستثمرين آخرين، يتنوعون بين صناديق الثروة السيادية وشركاء القطاع الخاص والوكالات الأمريكية الأخرى، حسبما أضاف ليونوفسكي.
ليس هذا التعاون الأول بين القابضة (إيه دي كيو) وأوريون: فقد شكلت الشركتان مشروعا مشتركا بالمناصفة ومقره أبوظبي في وقت سابق من هذا العام لاستثمار 1.2 مليار دولار في المعادن والتعدين على مدى السنوات الأربع المقبلة. ويستهدف المشروع المشترك في البداية شركات التعدين في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، عبر استثمار رأس المال في مجموعة متنوعة من فئات الأصول، تشمل الأسهم وأدوات الديون الممتازة والأدوات المرتبطة بالإنتاج كالعوائد والتدفقات، إلى جانب اتفاقيات الشراء لتوريد المعادن الحيوية.
تعهدت الإمارات بضخ استثمارات بنحو 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام، والتي تضمنت اتفاقية لبناء منشأة لصهر الألومنيوم بقيمة 4 مليارات دولار، وهو ما سيدعم سلسلة توريد المعادن الحرجة ويضاعف الطاقة الإنتاجية الحالية للألمنيوم في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مشروع آخر لصهر الغاليوم بقيمة 4 مليارات دولار يستهدف دعم صناعة أشباه الموصلات.