مرجان تستحوذ على راك للضيافة القابضة لتأسيس كيان عقاري موحد: ستستحوذ شركة مرجان للتطوير العقاري المدعومة من الحكومة على راك للضيافة القابضة، ذراع الاستثمار وإدارة الفنادق الحكومية، لتشكيل كيان موحد للتطوير العقاري وتطوير الوجهات يعمل تحت مظلة مرجان، بحسب بيان مشترك لم يتضمن البنود المالية أو تفاصيل الملكية أو آليات إعادة الهيكلة أو الجدول الزمني للاندماج.

سيعمل الرئيس التنفيذي لمرجان عبد الله العبدولي (لينكد إن) رئيسا تنفيذيا للكيان الجديد، الذي سيصنف ضمن أكبر مطوري العقارات في الإمارات.

سيجمع الاندماج أصول الضيافة والعمليات السياحية مع أنشطة مرجان في تطوير الأراضي والمخططات الرئيسية، لتأسيس منصة واحدة للمشروعات العقارية ومشروعات الضيافة وأسلوب الحياة. كما سيركز الكيان الجديد على المشروعات متعددة الاستخدامات التي تتكامل مع البنية التحتية والمرافق الحيوية للمعيشة، بحسب البيان.

المزايا التشغيلية: سيؤدي توحيد التطوير والعمليات تحت مظلة واحدة إلى تبسيط التخطيط، وتعزيز الاستثمار، وتوسيع السعة الفندقية لوجهات الإمارة، لتلبية مستهدفاتها باستقبال 3.5 مليون زائر سنويا ورفع عدد الغرف إلى ما يقرب من 20 ألف غرفة فندقية.

المشاريع قيد التنفيذ: تشمل محفظة مرجان كلا من جزيرة المرجان، وراك سنترال، ومرجان بيتش، ومخطط رئيسي مرتقب لجبل جيس. وتجري أعمال البنية التحتية في مشروع مرجان بيتش الممتد على مساحة 85 مليون قدم مربع، والذي سيضم 22 ألف وحدة سكنية، و12 ألف غرفة فندقية فاخرة، و6.5 مليون قدم مربع من المساحات الخضراء المفتوحة، وما يقرب من 74 ألف ساكن، وقوة عاملة تبلغ 32 ألف عامل، وقدرة استيعابية تصل إلى 180 ألف زائر سنويا. وتخطط الشركة أيضا لإضافة 100 كيلومتر من مسارات المشي وركوب الدراجات خلال السنوات الخمس المقبلة لتوسيع السياحة الحيوية.

على نفس منوال دبي: في العام الماضي، اندمج اثنان من أكبر مطوري العقارات المملوكين للدولة في دبي تحت مظلة دبي القابضة، وهما شركتا نخيل وميدان، في خطوة تهدف إلى تبسيط الإشراف وتعزيز محفظة العقارات والسياحة في الإمارة.