استثمر صندوق ألتيرا الإماراتي للتمويل المناخي ملياري دولار في صندوق بروكفيلد غلوبال ترانزيشن فاند الثاني، التابع لشركة بروكفيلد الكندية لإدارة الأصول، والبالغ حجمه 20 مليار دولار، وهو أكبر صندوق خاص من نوعه على مستوى العالم، بحسب بيان صحفي.
سيستثمر الصندوق في أصول التحول في مجال الطاقة، وسيدعم التقنيات طويلة الأجل مثل الطاقة النووية وتخزين الكربون واحتجازه، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز.
أغلقت الشركة الصندوق بعد أن تلقى دعما من عدد من المستثمرين الحاليين والجدد. فساهمت شركة بروكفيلد كوربوريشن، الشركة الأم للمجموعة، بنحو ربع إجمالي رأس المال، حسبما صرح مصدر للصحيفة، بينما ساهم صندوق الثروة السيادي النرويجي نورغيس بنك إنفستمنت مانجمنت بمبلغ 1.5 مليار دولار. وجمع الصندوق أيضا 3.5 مليار دولار من الاستثمارات المشتركة من كيانات مثل تيماسيك القابضة السنغافورية، ليصل إجمالي رأس المال الذي جمعه عبر محفظته للطاقة النظيفة إلى نحو 23.5 مليار دولار. وقد كان صندوق بروكفيلد الأول للتحول في مجال الطاقة قد جمع 15 مليار دولار.
خصص الصندوق أكثر من 5 مليارات دولار بالفعل من استثماراته، وشملت الصفقات استحواذ بروكفيلد على شركة نيوين الفرنسية للطاقة المتجددة مقابل 6.6 مليار دولار، والاستحواذ على شركة الطاقة الأمريكية جيرانيمو باور، بالإضافة إلى حصة كبيرة في شركة إيفرين، وهو مشروع مشترك في الهند بين بروكفيلد وأكسس إنيرجي فينتشرز، يركز على مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية والتخزين، بحسب بيان صحفي.
تجمع بين ألتيرا وبروكفيلد علاقة ممتدة، إذ استثمر الصندوق الإماراتي 100 مليون دولار في شركة إيفرن في وقت سابق من هذا العام، و100 مليون دولار أخرى لدعم نيوين. وسبق أن تعهدت ألتيرا باستثمار ما يصل إلى مليار دولار في صندوق التحول التحفيزي التابع لبروكفيلد البالغ حجمه 2.4 مليار دولار في سبتمبر 2024.
تذكر: أشارت تقارير إلى أن صندوق ألتيرا كان يواجه صعوبة في توظيف رأس المال في ظل قلة مشروعات الطاقة النظيفة ذات الجدوى. لكن هذا الوضع يتغير حاليا، فقد خصص الصندوق أيضا 50 مليون يورو هذا العام لشركة أبسولوت إنيرجي الإيطالية من خلال صندوقه المخصص لتسريع الاستثمارات المناخية، والذي كشفت الشركة عنه خلال مؤتمر كوب 28، ومن المقرر أن يستثمر 250 مليار دولار في مشروعات خضراء بحلول عام 2030.