جمعت شركة بيكو كابيتال المتخصصة في رأس المال المغامر ومقرها دبي 370 مليون دولار من خلال صندوقين جديدين، لدعم الشركات الناشئة بدءا من المرحلة ما قبل التأسيسية إلى مرحلة الطرح العام الأولي في الإمارات والسعودية، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). ويشمل المبلغ 120 مليون دولار لصندوق بيكو الرابع المخصص لدعم الشركات في مراحلها المبكرة، و250 مليون دولار لصندوق مخصص لدعم النمو.
سيستثمر صندوق بيكو الرابع في الشركات الناشئة من المرحلة ما قبل التأسيسية إلى مرحلة السلسلة "أ"، مع التركيز على قطاعات متعددة تشمل تكنولوجيا الإنشاءات، والتكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا العقارية، وتكنولوجيا المستهلكين والتجزئة، وبرمجيات التطبيقات. ويقود الصندوق الشركاء الإداريون داني فرحة (لينكد إن)، وعبد العزيز شيخ الصاغة (لينكد إن)، ويوسف حماد (لينكد إن).
أما صندوق النمو، فسيضخ ما متوسطه 20 مليون دولار في الشركات بدءا من مرحلة السلسلة "ب" حتى ما قبل الطرح العام الأولي، مستهدفا كلا من شركات محفظة بيكو الحالية والشركات الواعدة الجديدة. ويقوده الشريك العام عامر العليلي (لينكد إن).
عن بيكو كابيتال: تأسست الشركة عام 2012، وتدير أصولا تتجاوز قيمتها 820 مليون دولار، مع توجيه أغلب استثماراتها إلى الإمارات والسعودية. ونجحت في إتمام تسع عمليات تخارج حتى الآن، من بينها تخارج من شركتين تجاوزت قيمتهما السوقية مليار دولار.
ومن أخبار الاستثمار أيضا -
أعلنت شركة رأس المال المغامر إلياد بارتنرز في أبوظبي عن الإغلاق الثاني لصندوقها "إلياد بارتنرز تك فينتشرز 1" البالغة قيمته 50 مليون دولار، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وتضم جولة الإغلاق الجديدة ثلاثة بنوك يونانية هم يورو بنك، والبنك الوطني اليوناني، وبنك بيريوس بوصفهم شركاء استراتيجيين، وهو ما يمثل أول استثمار لهم في رأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تعتزم إلياد أن يكون الصندوق بمثابة جسر استثماري بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، على أن تكون اليونان بوابة هذا الجسر. ومن المتوقع أن يضيف دخول البنوك اليونانية خيارات تمويل بالأسهم والديون، ورؤوس أموال للمراحل المتقدمة، والوصول إلى عملاء من الشركات، ودخول السوق الأوروبية، وخبرة في الخدمات المالية، وفرصا للتخارج، لا سيما في قطاع التكنولوجيا المالية.
تذكر - أتمت إلياد الإغلاق الأول للصندوق في ديسمبر 2024. ويستهدف الصندوق شركات البرمجيات الناشئة التي تقدم خدماتها للشركات والأعمال في السعودية والإمارات، لا سيما تلك التي في مرحلة السلسلة "أ" وما قبلها، مع التركيز على قطاعات التكنولوجيا المالية والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا العقارية. وسيخصص الصندوق 10% من رأس ماله للشركات الناشئة الأوروبية، وخاصة اليونانية منها، التي تتطلع إلى التوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
من بين المستثمرين الحاليين في الصندوق شركة صندوق الصناديق "جدا" التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وعائلة العليان، وشركة مسرة للاستثمار، وشركة "إم إل إم" للاستثمارات، وعائلة كونستانتاكوبولوس اليونانية، إلى جانب مكاتب عائلية أخرى من دول الخليج وأوروبا.