أبرمت شركة الاتحاد للقطارات اتفاقية مشروع مشترك مع شركة كيوليس الفرنسية لتشغيل خدمات نقل الركاب عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية التي ستربط المدن الرئيسية في الإمارات، حسبما قالت الرئيسة التنفيذية لشركة كيوليس إنترناشيونال لورانس بروسيتا لشبكة "سي إن بي سي عربية" (شاهد، 5:32 دقيقة). وأضافت بروسيتا أن شركة النقل الفرنسية ستستخدم أدوات رقمية، بما في ذلك تطبيقات تخطيط الرحلات والصيانة التنبؤية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتحسين الكفاءة التشغيلية.

في المسار الصحيح: ما تزال خدمات نقل الركاب بالسكك الحديدية في الإمارات في طريقها للانطلاق بحلول عام 2026، إذ أكدت الاتحاد للقطارات أنها تحرز تقدما في بناء الشبكة الوطنية التي ستربط 11 مدينة ومنطقة من السلع غربا إلى الفجيرة، حسبما ذكرت وام.

وقت قياسي: من المقرر أن تستغرق الرحلات 57 دقيقة بين أبوظبي ودبي، و105 دقائق بين أبوظبي والفجيرة، و70 دقيقة بين أبوظبي والرويس، على أن يقل كل قطار 400 راكب عبر رحلات يومية متعددة، حسبما قالت نائبة الرئيس التنفيذي لقطاع التنقل في الاتحاد للقطارات عزة السويدي. وسيقلص مشروع مواز للقطارات فائقة السرعة زمن الرحلة بين أبوظبي ودبي إلى 30 دقيقة بسرعة 350 كيلومترا في الساعة، ومن المتوقع أن يساهم بنحو 145 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي على مدى 50 عاما.

وعلى صعيد الشحن، وقعت الاتحاد للقطارات اتفاقية مع مجموعة موانئ أبوظبي لربط ميناءي أبوظبي والفجيرة، بهدف تسريع حركة البضائع وتحسين كفاءة الخدمات اللوجستية ودعم جهود إزالة الكربون، حسبما أفادت وام.

الصورة الأوسع: شهد مشروع السكك الحديدية الخليجية تقدما أيضا، مع اكتمال أكثر من 4 آلاف كيلومتر من الشبكة الإقليمية البالغ طولها 5 آلاف كيلومتر بالفعل في السعودية، بينما يتبقى لدى الإمارات نحو 200 كيلومتر لإنهائها، حسبما نقلت صحيفة خليج تايمز عن شادي ملك، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للقطارات. وبإمكان المشروع نقل الركاب بين الإمارات والسعودية في أقل من خمس ساعات، فضلا عن تقليص وقت العمليات اللوجستية بين عمان والكويت، حسبما أشار ملك.