تراجع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في أبوظبي بنسبة 0.5% في أغسطس، ليعود إلى مساره الهبوطي، بعد ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% في يوليو، وفقا لبيانات صادرة عن مركز أبوظبي للإحصاء (هنا وهنا). وعلى أساس شهري، سجل التضخم انخفاضا بنسبة 0.1%، بحسب البيانات، بعد أن ارتفع بنسبة 0.9% في يوليو.
ظلت بعض القطاعات في حالة انكماش لتدفع الأسعار في الإمارة إلى التراجع على أساس سنوي، ومن تلك القطاعات الملابس والأحذية التي شهدت أكبر انخفاض للشهر الثاني على التوالي، متراجعة بنسبة 9.3% في أغسطس. كما انخفضت أسعار النقل، ثاني أكبر مكون في سلة التضخم، بنسبة 6.8%. وشهد قطاع الترفيه والثقافة انخفاضا بنسبة 2.4%، بينما تراجع قطاع الأغذية والمشروبات بنسبة 1.8%، وانخفضت أسعار الاتصالات بنسبة 0.6%.
أما أسعار خدمات التأمين والخدمات المالية فقادت الزيادة السنوية في الأسعار في أغسطس، إذ ارتفعت بنسبة 6.8% للشهر الثاني على التوالي، تلتها تكاليف تجهيزات المنازل وأعمال الصيانة المنزلية الاعتيادية التي زادت بنسبة 4.8%، بينما سجلت تكاليف الرعاية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات المتنوعة زيادة بنسبة 4.7%. كما ارتفعت أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 2.2%.
على أساس شهري، سجلت أسعار الأثاث وتجهيزات المنازل وأعمال الصيانة المنزلية الاعتيادية أعلى زيادة بين جميع الفئات خلال الشهر، بارتفاعها بنسبة 2.6%، تلتها زيادة بنسبة 0.5% في أسعار الأغذية والمشروبات، وارتفاع بنسبة 0.4% في أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى. وشملت القطاعات التي شهدت انكماشا قطاع الترفيه والثقافة، الذي تراجعت أسعاره بنسبة 8.8%، والملابس والأحذية بنسبة 1.5%، بينما انخفضت أسعار النقل والمطاعم والفنادق بنسبة 0.2%.
ما زال نمو الأسعار أبطأ مما هو عليه في دبي، حيث تباطأ معدل التضخم السنوي للمرة الأولى منذ أربعة أشهر خلال أغسطس، ليبلغ 2.43%، انخفاضا من 2.88% في يوليو.
توقعات معدل التضخم الكلي في البلاد: خفض مصرف الإمارات المركزي في سبتمبر توقعاته للتضخم في الإمارات لهذا العام بمقدار 0.4 نقطة مئوية، ليصبح المعدل المتوقع 1.5%، وعزا ذلك إلى انخفاض تكاليف الغذاء والنقل. وفي الوقت نفسه، توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ التضخم في البلاد 2.1% هذا العام، وهو ما يمثل تعديلا طفيفا بالزيادة عن تقديرات الصندوق السابقة البالغة 2%.