ستتعاون شركة تكنولوجيا الفضاء "سبيس 42" المدرجة في سوق أبوظبي مع شركة تشغيل الأقمار الصناعية الأمريكية فياسات لتأسيس مشروع إكواتيس المشترك، والذي سيركز على تقديم خدمات الاتصال المباشر بالأجهزة المتنقلة على مستوى العالم، وفقا لبيان مشترك (بي دي إف). يهدف المشروع إلى الربط بين شبكات الأقمار الصناعية والشبكات الأرضية للهواتف الذكية القياسية وأجهزة إنترنت الأشياء.
خلفية: تأتي هذه الخطوة استكمالا لمذكرة تفاهم وقعتها الشركتان في مارس لاستكشاف خدمات الأقمار الصناعية للاتصال المباشر بالأجهزة من الجيل الخامس، لوضع الأساس التقني والتجاري لتطوير بنية تحتية مفتوحة قائمة على المعايير المعمول بها.
النموذج: ستعمل إكواتيس كشركة "أبراج فضائية" محايدة، تدير أنظمة مشتركة منها الأرضية ومنها الفضائية متعددة المدارات، ضمن منصة متوافقة مع معايير مشروع شراكة الجيل الثالث للشبكات غير الأرضية. ومن المتوقع أن تدعم هذه المنصة أكثر من 100 ميغاهرتز من الطيف الترددي المنسق، مما يعني أن تردداتها تسمح بالتنقل بين مختلف البلدان والمناطق.
من يمكنه الاستفادة من تلك المنصة؟ سيتمكن المشغلون من مشاركة البنية التحتية بدلا من تطوير أنظمة متنافسة أو تخصيص استثمارات فردية ضخمة، بينما سيُتاح للحكومات خيار التشغيل السيادي للمنصة. ومن المقرر إتاحة فرص الاستحواذ على حصص في المشروع بمجرد أن يبدأ في التوسع.
البعد المحلي: يتيح المشروع أيضا مجالا لقطاعات الفضاء في الدول المختلفة للمشاركة في تصنيع الأجهزة وتطوير التكنولوجيا. وتطرح الشركتان هذا النموذج كوسيلة لخفض التكاليف الرأسمالية وتوحيد الجهود وتحسين استخدام الطيف الترددي.
الجدول الزمني: تستهدف الشركتان طرح المنصة للاستخدام التجاري في غضون ثلاث سنوات، وقد خصصتا بالفعل الطيف الترددي للمنصة في أكثر من 160 سوقا.
تذكر - "سبيس 42" مستمرة في توسيع محفظة أعمالها:
- في يوليو، دشنت الشركة مبادرة "خريطة أفريقيا" مع مايكروسوفت وإزري، لرسم خرائط جميع البلدان الأفريقية البالغ عددها 54 دولة، وتجري حاليا محادثات مع وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي وشركات مالية أخرى لجمع التمويل.
- على الصعيد المحلي، تعاونت الشركة مع مكتب أبوظبي للاستثمار لتأسيس "مجمع سبيس 42 للصناعات الفضائية"، وهي منشأة لتصميم واختبار الأقمار الرادارية ذات الفتحة الاصطناعية.
- في فبراير، وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع شركة فضاء التابعة لمجموعة إيدج لبناء أول منظومة سيادية لرصد الأرض في الإمارات. ومن المقرر أن يبدأ التصنيع الجزئي للأقمار الصناعية في الإمارات هذا العام.
المزيد من التوسع في مجال الاتصال المباشر بالأجهزة: في مايو، أكملت وحدة الثريا التابعة لشركة "سبيس 42" مع شركة غيتهاوس ساتكوم الدنماركية الاختبارات التجريبية لخدمة "ثريا دايركت"، وهي خدمة للرسائل وإنترنت الأشياء خاصة بالاتصال المباشر بالأجهزة باستخدام الهواتف الذكية القياسية. ومن المقرر طرح الخدمة تجاريا في الربع الأخير من العام الجاري، وتجري المفاوضات حاليا مع المشغلين.