تكبدت الإمارات العالمية للألمنيوم صافي خسائر بقيمة 890 مليون درهم خلال النصف الأول من العام، مقابل صافي ربح بلغ 1.8 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة. وارتفعت الإيرادات بنسبة 7.9% على أساس سنوي لتصل إلى 15.1 مليار درهم.

تعود تلك الخسائر إلى شطب قيمة أصول بقيمة 2.5 مليار درهم، بعد مصادرة الحكومة الغينية لأعمال شركة غينيا ألومينا كوربوريشن التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، ما أدى إلى وقف جميع صادراتها من البوكسيت. وأدى هذا الاضطراب إلى زيادة التكاليف في مصفاة الألومينا التابعة للشركة، مع تراجع هوامش أرباح قطاع الألمنيوم من 27.5% إلى 22.8%. وباستثناء تلك التسويات المتعلقة بأعمال الشركة في غينيا، يكون صافي الربح الأساسي قد انخفض إلى 1.6 مليار درهم.

تفاصيل العمليات:

  • أنتجت مصفاة الألومينا التابعة للشركة 1.1 مليون طن في النصف الأول، انخفاضا من 1.2 مليون طن العام الماضي.
  • استقر إنتاج الألمنيوم المصبوب عند 1.4 مليون طن، مع ارتفاع نسبة الألمنيوم عالي الجودة ذي القيمة المضافة إلى 84% من المبيعات.
  • ارتفعت مبيعات الألمنيوم المعاد تدويره، إذ قفزت مبيعات ألمنيوم ريفايفال إلى 41 ألف طن مقارنة بألفي طن فقط في النصف الأول من العام السابق، بينما نمت مبيعات ألمنيوم سيليستيال منخفض الكربون إلى 52 ألف طن مقارنة بنحو 44 ألف طن في النصف الأول من العام السابق.

تذكر: تعمل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على تنويع إمداداتها وزيادة مشروعاتها الجديدة لتعويض تأثير أزمة أعمالها في غينيا. فوسعت الشركة الطاقة الإنتاجية لمجمع الطويلة بمقدار 50 ألف طن سنويا، وتبني مصنعا لإعادة التدوير بطاقة 170 ألف طن سنويا في الإمارات، وعززت مؤخرا الإنتاج في منشأتها في مينيسوتا. كما وقعت الشركة اتفاقيات طويلة الأجل لتوريد البوكسيت مع هيئة الألمنيوم الحكومية في غانا، ودخلت في شراكة مع شركة سانكيو تاتياما اليابانية لتوريد منتجات جديدة، وورد أنها تدرس إحياء خططها للطرح العام الأولي التي طال تأجيلها.