أسست شركة لونيت المتخصصة في إدارة الأصول ومقرها أبوظبي أول صندوق مؤشرات متداولة متخصص في المنطقة، على أن يبدأ إدراجه في سوق أبوظبي للأوراق المالية يوم الاثنين 22 سبتمبر تحت رمز QUANTM، وفقا لبيان رسمي. ويعد الصندوق هو الأول ضمن مجموعة مزمعة من صناديق المؤشرات المتخصصة لم يعلن عنها بعد، وسيرفع إجمالي صناديق لونيت إلى 19 صندوقا، وإجمالي صناديق المؤشرات المتداولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 17 صندوقا.

كما يعد الصندوق الجديد هو أول صناديق المؤشرات المتداولة المتخصصة التي تدرج في سوق أبوظبي للأوراق المالية، مما يبرز جهود أبوظبي لتوسيع مجموعة منتجاتها وخدماتها.

ℹ️ معلوماتنا: يحمل الصندوق اسم "بورياس سولاكتيف للحوسبة الكمومية يوستس المتداول" وتتولى فيه لونيت دور مدير الاستثمار وسيقوم بمحاكاة مؤشر سولاكتيف لشركات الحوسبة الكمية، وستضم محفطته 25 شركة عالمية في مجال الحوسبة الكمية، بما في ذلك شركات متخصصة بالكامل في هذا المجال مثل "آيون كيو" وريجيتي، وعدد من الشركات التكنولوجية العملاقة كمايكروسوفت وإنفيديا و"آي بي إم" وألفابت وأمازون. وتستهدف محفظة الصندوق الشركات التي يتوقع أن تحقق طفرات في مجالات اكتشاف الأدوية وعلم المواد والنمذجة المناخية وأنظمة الطاقة الحديثة والأمن السيبراني.

لماذا الحوسبة الكمية؟ ما زالت هذه التكنولوجيا الناشئة في مراحلها الأولى وتوفر للمستثمرين فرصة للانكشاف المبكر على ما يمكن أن يكون "ثورة الحوسبة التالية"، حسبما قال شريف سالم، الشريك في لونيت ورئيس قسم أسواق المال العامة لدى الشركة، في تصريحات لنشرة إنتربرايز الصباحية. ويقدر الخبراء في شركة ماكنزي أن هذا القطاع يمكن أن يحقق قيمة مضافة تصل إلى 2 تريليون دولار بحلول عام 2035، مع تحقيق طفرات متوقعة في مجالات مثل الطب والطاقة النظيفة والحلول المناخية والتمويل والمواد الجديدة والأمن السيبراني.

صُممت محفظة الصندوق "لتكون قادرة على الصمود في جميع ظروف السوق" مما يمكن من الاحتفاظ بها حتى في فترات التقلب، حيث توفر الشركات الرائدة مثل مايكروسوفت وإنفيديا الاستقرار، بينما توفر الشركات الأكثر تخصصا إمكانات نمو كبيرة، حسبما قال سالم.

سيكون الاكتتاب في الصندوق الجديد متاحا للمستثمرين الأفراد والمؤسسات، مع بدء تلقي الطلبات في الفترة بين 10 و16 سبتمبر من خلال ستة مشاركين معتمدين، وكذلك عبر بوابة الاكتتاب الإلكتروني لسوق أبوظبي للأوراق المالية. وسيبلغ إجمالي نسبة مصروفات الصندوق 49 نقطة أساس، ما يجعل تكلفته تنافسية مقارنة بنظرائه من بقية الصناديق العالمية. ويتوقع سالم أن يجذب الصندوق تدفقات من المستثمرين الإقليميين والعالميين على حد سواء.

تعكف لونيت مؤخرا على تعزيز نشاطها في الاستثمارات البديلة: إذ خصصت ملياري دولار لتمويل منصة استثمارية جديدة يقع مقرها في أبوظبي العالمي بالتعاون مع شركة بريفان هاورد العالمية المتخصصة في إدارة صناديق التحوط، مما يمثل أولى خطواتها في مجال صناديق التحوط. وستتضمن المنصة الجديدة مجموعة من الصناديق الجديدة الخاصة بهذه الشراكة وستستفيد من استراتيجيات بريفان هوارد في الأصول الكلية والرقمية.