ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في أبوظبي بنسبة 0.1% في يوليو، ليضع حدا لسلسلة من التراجع استمرت ثلاثة أشهر، وفقا لبيانات صادرة عن مركز أبوظبي للإحصاء. وعلى أساس شهري، سجل التضخم زيادة بنسبة 0.9%، بعد انخفاضه بنسبة 0.5% في يونيو.
شهدت أسعار خدمات التأمين والخدمات المالية أعلى زيادة سنوية بين فئات التضخم في أبوظبي خلال يوليو، إذ ارتفعت بنسبة 6.8%. تلتها زيادات بنسبة 2.9% في تكاليف قطاعات المطاعم والفنادق، والتجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة المنزلية الاعتيادية، والسكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى.
قطاعات رئيسية سجل انكماشا سنويا: سجلت الملابس والأحذية الانكماش الأكبر خلال الشهر، بانخفاض بنسبة 6.9%، تلتها أسعار النقل — ثاني أكبر مكون في سلة التضخم — التي تراجعت بنسبة 5.8%، وتكاليف الأغذية والمشروبات التي هبطت بنسبة 1.1%، ثم قطاع الاتصالات الذي انخفض بنسبة 0.3%.
وعلى أساس شهري: سجلت التجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة المنزلية الاعتيادية أعلى زيادة بين جميع الفئات خلال الشهر، بارتفاع بنسبة 3.7%، تلتها أسعار النقل بزيادة 3.6%، وتكاليف الترفيه والثقافة التي ارتفعت بنسبة 2.2%. وشملت القطاعات التي شهدت انكماشا الملابس والأحذية، التي انخفضت بنسبة 2.1%، والأغذية والمشروبات التي تراجعت بنسبة 0.4%، والمطاعم والفنادق التي شهدت انخفاضا في الأسعار بنسبة 0.2%.
ما زال معدل نمو الأسعار أبطأ في دبي: إذ تسارعت وتيرة التضخم السنوي في دبي إلى 2.88% في يوليو، ارتفاعا من 2.37% في يونيو. وقد سجلت بعض مكونات سلة التضخم نموا معتدلا في الأسعار، بينما سجلت قطاعات أخرى انكماشا.
توقعات معدل التضخم الكلي في البلاد: في يونيو الماضي، خفض المصرف المركزي توقعاته للعام الحالي بمقدار طفيف بلغ 0.1 نقطة مئوية، ليتراجع معدل التضخم المتوقع إلى 1.9%، وعزا ذلك إلى "التراجع المستمر في تكاليف النقل" و"اعتدال أسعار الطاقة". وهذا يجعل توقعات المصرف المركزي أقل بقليل من توقعات صندوق النقد الدولي، الذي يتوقع حاليا أن يبلغ التضخم في الإمارات 2.1% خلال العام الجاري، وتعد هذه زيادة طفيفة مقارنة بتوقعاته السابقة التي قدر فيها التضخم هذا العام بنسبة 2%.