جمعت شركة كوينتل المتخصصة في معلومات العملات المشفرة بالإمارات 7.4 مليون دولار، في جولة تمويلية قادتها شركة أفالانش الأمريكية المتخصصة في الطبقة الأولى للبلوكتشين، وشركة سوغافام اليابانية المتخصصة في ابتكارات "الويب 3"، بحسب بيان صحفي. سيساعد التمويل شركة كوينتل على التوسع في أمريكا الشمالية، إذ تخطط لطرح أدوات تأهيل مخصصة وأدوات تعليمية معززة بالذكاء الاصطناعي في الربع الأخير من العام.
عن كوينتل: تأسست الشركة خلال العام الجاري، وهي تجمع بين الرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي واستراتيجيات التعلم القائمة على الألعاب لدعم متداولي العملات المشفرة. وتهدف الشركة إلى جذب 100 مليون مستخدم للأصول الرقمية. وقد حققت بالفعل رواجا سريعا في اليابان وتركيا، وأبرمت شراكة مع منصة تداول العملات المشفرة كوكوين في سيشيل لتعزيز التعليم من خلال مبادرات مجتمعية.
ومن أخبار الشركات الناشئة أيضا -
جمعت شركة باراغراف البريطانية المتخصصة في التكنولوجيا القائمة على الغرافين، والتي تمتلك مبادلة حصة أقلية فيها، 55 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة "ج"، بحسب بيان صحفي. وشارك في الجولة مستثمرون جدد وحاليون، حسبما قال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك سيمون توماس. وكانت إحدى الشركات التابعة لمبادلة قد استحوذت على حصة 12.8% في باراغراف في يونيو الماضي، ولم يتضح بعد هل تم الاستحواذ في هذه الجولة أم في جولة منفصلة.
توجيه التمويل: ستستخدم باراغراف التمويل لتوسيع نطاق التصنيع وتسريع إنتاج الإلكترونيات القائمة على الغرافين.
نبذة عن الشركة: تأسست باراغراف في عام 2015، وهي أول شركة تنتج أجهزة إلكترونية قائمة على الغرافين بكميات كبيرة باستخدام عمليات أشباه الموصلات القياسية، وفقا لموقعها الإلكتروني. وتشمل منتجاتها مستشعرات هول الغرافينية، وترانزستورات التأثير الميداني الغرافينية، والمستشعرات الجزيئية الغرافينية، مع عملها على تطوير أجهزة أخرى. وتستهدف هذه المنتجات تطبيقات في مجالات الرعاية الصحية، والسيارات، والأتمتة الصناعية، والحوسبة الكمية، والتكنولوجيا الزراعية. وقد جمعت الشركة 85 مليون دولار عبر جولاتها الثلاث الأولى.
حصة باراغراف هي جزء من موجة استثمارات بريطانية أوسع لمبادلة؛ إذ استثمر الصندوق 500 مليون جنيه إسترليني في شركة سيتي فايبر مع عدد من المساهمين الحاليين، ويتطلع إلى زيادة حصته في ريفولوت بعد الانضمام إلى بيع أسهم بقيمة 500 مليون دولار العام الماضي، كما استحوذ على حصة أقلية بقيمة 600 مليون دولار في نورد أنغليا للتعليم.