حذر كبار محافظي البنوك المركزية في ندوة جاكسون هول الأسبوع الماضي من أن تقلص عدد السكان في سن العمل في جميع أنحاء العالم المتقدم يعرض النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار على المدى الطويل للخطر، حسبما أفادت به صحيفة فايننشال تايمز. وسلط كل من محافظي بنك اليابان، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا الضوء على نقص العمالة الناجم عن شيخوخة المجتمعات بوصفه تحديا هيكليا سيزداد سوءا في العقود القادمة.

لكن هناك حلا واضحا، وإن كان لا يحظى بشعبية في المناخ السياسي الحالي — وهو العمالة الأجنبية. فمع انخفاض معدلات المواليد إلى مستويات تاريخية وارتفاع متوسط الأعمار في الدول المتقدمة، تواجه البلدان مسؤوليات مالية متضخمة لدعم أعداد متزايدة من المتقاعدين وقوة عاملة متناقصة للمساعدة في تمويلهم. قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن دخول المزيد من العمال الأجانب سيؤدي "دورا حاسما" في معالجة هذه المشكلة.

وعزت لاغارد أيضا الانتعاش القوي "غير المتوقع" لمنطقة اليورو بعد الجائحة إلى زيادة العمالة الأجنبية، التي شكلت أكثر من نصف نمو القوة العاملة منذ عام 2022، مع أنها لا تمثل سوى 9% منها. وبالنظر إلى المستقبل، حذرت لاغارد من أنه بدون زيادة في العمالة الأجنبية، قد تشهد منطقة اليورو انخفاضا في عدد السكان في سن العمل بمقدار 3.4 مليون شخص بحلول عام 2040، وهو ما سيحمل تداعيات خطيرة على كل من ظروف سوق العمل والإنتاج.

حملت العمالة الأجنبية تأثيرا أكبر على اليابان — المشهورة بتقلص عدد سكانها — حيث أسهمت العمالة الأجنبية الضئيلة في البلاد — التي تمثل 3% فقط من إجمالي القوة العاملة — بنصف النمو الأحدث في القوة العاملة، حسبما صرح به محافظ بنك اليابان كازو أويدا أيضا في القمة. وبرغم الفائدة الاقتصادية الواضحة — بل والضرورة على الأحرى — لا يزال الاقتراح لا يحظى بشعبية في الغالب لدى جمهور الناخبين، تماما كما هو الحال في الاتحاد الأوروبي.

وجادل محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي بأن القضية الديموغرافية التي تواجه المملكة المتحدة وغيرها لم تُمنح الأهمية التي تستحقها. وأوضح أن بلاده قد تشهد وصول نسبة السكان الذين تزيد أعمارهم على 64 عاما إلى 40% بحلول عام 2040، وهو ما سيقترن بانخفاض في معدلات المشاركة في القوى العاملة. وبرغم تجلي هذا الاتفاق المتزايد حول هذه الحقيقة بين كبار محافظي البنوك المركزية، لم يتغير الشعور السياسي حتى الآن في أكثر دول العالم تقدما، إذ أصبح الخطاب المناهض للمهاجرين جزءا شائعا على نحو متزايد في الحملات الانتخابية للأحزاب على اختلاف توجهاتها.

? الأسواق هذا الصباح -

تسيطر الخسائر على أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ يتصدر مؤشر نيكاي الياباني قائمة المؤشرات المتراجعة بنسبة 1.0%. فيما هبط أيضا كل من مؤشر كوسبي (0.8%) وهانغ سينغ (0.2%) وشنغهاي المركب (0.2%).

سوق أبوظبي

10,207

-0.0% (منذ بداية العام: +8.4%)

سوق دبي

6,135.4

+0.2% (منذ بداية العام: +18.9%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,994

+0.0% (منذ بداية العام: +19.9%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.3% لليلة واحدة

4.5% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,898

-0.1% (منذ بداية العام: -9.5%)

EGX30

35,811

0.0% (منذ بداية العام: +20.4%)

ستاندرد أند بورز 500

6,439

-0.4% (منذ بداية العام: +9.5%)

فوتسي 100

9,321

+0.1% (منذ بداية العام: +14.1%)

يورو ستوكس 50

5,444

-0.8% (منذ بداية العام: +11.2%)

خام برنت

68.52 دولار

-0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.69 دولار

-0.4%

ذهب

3,428 دولار

+0.3%

بتكوين

109,623 دولار

-2.5% (منذ بداية العام: +17.2%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.5 درهم

+0.3% (منذ بداية العام: +0.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

148.48

+0.3% (منذ بداية العام: +6.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.79

+4.0% (منذ بداية العام: -14.8%)

? جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 665.6 مليون درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 18.9% منذ بداية العام.

? في المنطقة الخضراء: تكافل الإمارات (+5.4%)، وسكون تكافل (+5.2%)، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (+4.9%).

? في المنطقة الحمراء: شركة دبي للمرطبات (-9.6%)، واكتتاب القابضة (-4.2%)، وسالك (-2.2%).

وفي سوق أبوظبي استقر المؤشر، مع إجمالي تداولات بقيمة 869.6 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.04%.